الوضع صعب بحركة فتح حتى بعد قرارات الأخ الرئيس محمود عباس والسبب انه الحراك الذي يتم بداخل الحركة يتم بداخل البكسة

0
456

كتب هشام ساق الله – تحدثت مع كادر من كوادر حركة فتح يقوم بحراك بشكل ارتجالي بدون ان ينسق مع اطر الحركة أي البكسة التنظيمية ويقوم بدور اعلامي متميز ومحروق مثلي ومثل كل المحلوق لهم في داخل الحركة من قيادة الحركة قال لي الوضع صعب يا ابوشفيق وأتمنى ان لا تحدث انتخابات فوضعنا صعب وادائنا حتى الان ضعيف حين كنا نحضر للانتخابات عام 2017 وقبلها كان مستوى التسجيل افضل كنا نتوجه لمن لم يسجل لبيته ونطلب منه التسجيل وكنا نعرف من سجل ومن لم يتسجل  .

للأسف الشديد لا احد يتواصل مع كوادر حركة فتح وقاعدتها الصلبة والقيادة الموجود لا تقدر الخطر الداهم علينا ولا يتحركوا بالشكل المطلوب فهم يتجاهلوا كل الكفاءات من اجل ان يكونوا هم وحدهم بالصورة ولايوجد عندهم الوعي الكافي وتفيم المشهد الفتحاوي على الأرض بشكل صحيح وقال لي صديقي نحن لا ننافسهم ولا نريد مسئوليات تنظيمية ونبذل جهد كبير ولكن لا احد يقدر او يطلب منا ان نعمل او نقوم باي جهد في اطار الاستعداد للانتخابات وانا لا انتظر منهم تكليف فانا اكلف نفسي واكتب كثيرا خارج قناعاتي حتى لا تظهر الصورة اننا مختلفين .

نحن بحركة فتح النواه الصلبة التي يجب ان تتوجة اليهم القيادة أي جماعة البكسة التنظيمية حتى نقتنع نحن ومن ثم نقوم بأقناع الجماهير الوضع صعب وصعب جدا للأسف وعاد وتمنى ان لا تحدث انتخابات ونعود الى مربع الانقسام الأول لأننا اذا جرت انتخابات بهذه الصيغه سنسقط سقوط مدوي فخصومنا يحضروا ويعملوا ولديهم إمكانيات مالية كبيرة إضافة الى إمكانيات إعلامية متميزة ونحن للأسف لا نملك أي شيء .

ويقول صديقي العزيز القائد في موقعة سابقا لا احد يتواصل معنا او يتحدث او استدعانا او سال عنا او يقدر ما نقوم بفعلة ولكننا سنظل أبناء هذه الحركة المناضلة نعمل بما يملية علينا ضميرنا الثوري وحرصنا الأكيد على حركتنا ونظل مكلفين ونقوم بمهامنا ونرضي قناعتنا الحركية .

ويؤكد صديقي انني سأنتخب حركة فتح باي حالة من الأحوال ولن استطيع ان اغير قناعاتي واقوم بتغيير فكري ووجهة نظري وانتخب اخرين حتى لو كنت اختلف وغير راضي عن حركة فتح وادائها وقوائمها فانا فتحاوي وابي فتحاوي وكل اسرتي ستنتخب فتح  عن قناعة ولكن مانطلبة ان يحترمونا ويحترموا اننا كنا بيوم من الأيام قادة بهذه الحركة المناضلة .

وأضاف صديقي ان الاعلام لازال هو نقطة ضعفنا في حركة فتح بقطاع غزه فمن هم مكلفين بهذا الملف لا يقوموا بدورهم التنظيمي ومن يعمل معهم أيضا لا يقوموا بمتابعة أبناء حركة فتح ومايكتبوا ويطلبوا ان يكثفوا في مواضيع ونوعيات إعلامية ويطلبوا المشاركة للأسف ماكينة الاعلام لا تعمل باي طاقة حتى ولو بالحد لأدنى .

اسوء شيء ان تكون القيادة والقائد لا يدرك أهمية الاعلام واهمية شبكات التواصل الاجتماعي ولا يقدر جهد أبناء الحركة الذين يحرضوا ويعملوا ويقولوا ويتحدثوا بالشوارع والجلسات العامة عن حركة فتح وهو منغلق بداخل مكان وهو وجماعة البكسة التنظيمية المنغلقة على نفسها وادائها بالتواصل مع أبناء الحركة الذين هم خارج الأطر التنظيمية هو ضعيف ويكاد ان يصل الى الصفر بالتواصل.

طالبني صديقي ان اكتب بهذا الاتجاه وانا وعدته رغم صعوبة الموقف ان اكتب عن الحوار الذي دار بيننا بعد منتصف الليل وان أقول كل ما وجهه صديقي الى القيادة التنظيمية في قطاع غزه امل ان تكون رسالتك اخي القائد المناضل الفتحاوي المخلص ان تصل الى قيادتنا عبر صفحتي مشاغبات هشام ساق الله .