كتاب جديد للأديب المتميز الأخ العزيز الغالي نعمان فيصل بعنوان ظلال السنين

0
409

كتب هشام ساق الله – غمرني الأخ الصديق الكاتب والاديب نعمان فيصل بكرمة اذا أوصل الى بيتي نسخه من كتابة الجديد هذا الكاتب المتميز الذي يعمل على مدار السنة من اجل اخراج ابداعات فكرية له وهذا الكتاب الجديد ظلال النسين هو اخر منتجاته واكيد لدية بين يديه كتاب جديد يحضر له وسوف يخرج الى النور قريبا دمت صديقي الأخ المناضل والاديب المتميز نعمان فيصل على هذا الجهد الكبير للمكتبة الفلسطينية والعربية .

ابرز ما كتب الأخ الاديب نعمان فيصل كتاب الدكتور حيدر عبد الشافي .. الرجل والقضيةهذه الموسوعة الوثائقية والتي اخذ منه جهد كبير في البحث عن كل شيء يتعلق بهذا الرجل من وثائق ومعلومات ومقابلات اخرج لنا كتاب ضخم كبير وموسوعي من طراز فريد حضرت يوم وقع علية في جمعية الشبان المسيحية وكنت من بين الحضور واهداني كتاب وكتبت عنه يومها .

والأديب/ نعمان فيصل، مؤلف كتاب: “ظلال السنين: تأملات في السيرة والمسيرة”، هو كاتب فلسطيني من مواليد حي الشجاعية بمدينة غزة في 6 آب/ أغسطس 1976، من أسرة غزية، فوالده هو المربي الأستاذ المرحوم عبد الهادي فيصل، وعمه رجل الأعمال المشهور في الولايات المتحدة الأمريكية أنور فيصل، والذي أسس ورأس المركز الثقافي الفلسطيني للسلام بمدينة بوسطن. ونال الأستاذ نعمان فيصل درجة الماجستير في العلوم السياسية من جامعة الأزهر، وكان الأول على دفعته، وهو عضو عامل في الاتحاد العام للكتّاب والأدباء الفلسطينيين .

وله أربعة مؤلفات منشورة هي: أعلام من جيل الروَّاد من غزة هاشم: منذ أواخر العهد العثماني وحتى القرن العشرين، صدر عام 2010م، وهو من المراجع المهمة اليوم، والتي يرجع إليها كل الباحثين ورواد التواصل الاجتماعي، وكتاب: صفحات منسية في تاريخ الصحة الفلسطينية: حوار مع الدكتور رياض الزعنون أول وزير صحة فلسطيني، صدر عام 2011م، وكتاب: والانقسام الفلسطيني في عهد الانتداب البريطاني وفي ظل السلطة الوطنية الفلسطينية: “دراسة مقارنة”، صدر عام 2012م، وكتاب د. حيدر عبد الشافي: الرجل والقضية، صدر عام 2018، وآخرهم هذا الكتاب: ظلال السنين: تأملات في السيرة والمسيرة، الذي صدر 2020م.

(كتاب ظلال السنين: تأملات في السيرة والمسيرة)، هو الكتاب الخامس للكاتب والأديب نعمان عبد الهادي فيصل، الذي يروي فيه ذكرياته ومذكراته ومواقفه، ويضيء هذا الكتاب للقارئ مكونات صاحب هذه السيرة ومكنوناته، من حيث: النشأة والبيئة والثقافة، والتعامل مع الأحداث المختلفة ومع الآخرين، وبلا شك استطاع نعمان فيصل أن يحلق بنا تحليقاً واسعاً وكبيراً في عالمه الخاص والعام، بما امتلك من موهبة أدبية أصيلة مبدعة، وذاكرة عجيبة، وبأسلوب أدبي شيق لا يمل القارئ منه، إذ يمتاز الكاتب نعمان فيصل بالقدرة الأدبية على الوصف والتحليل واستخلاص النتائج وأخذ الموعظة والعبرة مما حدث.

وكأن نعمان فيصل من خلال هذا الكتاب يشجع الجميع على أن يكتبوا تجربتهم في هذه الحياة، مهما اعترضهم من صعوبات ومشقة، وهي دعوة حقيقية لكتابة المذكرات والذكريات، فأن تكتب بنفسك خير من أن يكتب عنك.

والعبرة دائماً في الانتاج الأدبي ليست بالكم والقدر، بل بالقيمة والكيف، وأعتقد أن هذا الكتاب من الكتب المهمة الذي له قيمته التاريخية ففيه للأديب نظرة، وللسياسي فكرة، وللمكافح عبرة، وفيها صور وملامح من الفترة التي كُتبت فيها.

وقدم لهذا الكتاب الروائي والأديب الكبير غريب عسقلاني الذي أشاد بكاتب الظلال نعمان فيصل حين قال عسقلاني: (إن ما يميز الكاتب والباحث الأكاديمي نعمان عبد الهادي فيصل, إخلاصه والتزامه بما يتوصل إليه من نتائج, وكـأنه مجبول بفطرة توخي الحقيقة, لذلك يبذل ما أمكنه من جهد وتبصر, وبُعد عن الهوى الشخصي تجاه القضايا التي يتناولها بالبحث والتدقيق والتمحيص, ويشحذ معارفه في شتى المجالات, بموازاة امتلاكه أدوات التوثيق والتدقيق حسب الأصول المتعارف عليها, ومواكبته الحثيثة لتطور مدارس البحث…).

ويختم عسقلاني بالقول: (إني أعتبر هذا الكتاب مرجعاً أرشيفياً استطاعت ذاكرة الكاتب نعمان فيصل حفظها وصقلها وإخراجها للقارئ الذي – بلا شك – سيجد نفسه حاضراً بين صفحات هذا الكتاب، لامتزاج الذاكرة الفردية بالجمعية).

وعليه، فإنها دعوة للباحثين والقراء بأن يقتنوا هذا الكتاب، لأنه يبين للقارئ بوضوح لمحات من تاريخ فلسطين متمثلاً في الزمان الذي عايشه الأديب نعمان فيصل، فهي سيرة شعب عاش سنوات المحنة، وهي سيرة ابن من أبنائه العصاميين، وكما قيل قديماً: (نفس عصام سوَّدت عصاماً).