رحل البرفسور الدكتور عبد الستار قاسم المعارض الشرس الذي أفكاره اعلى من كل المعارضات الفلسطينية والعربية المختلفة

0
609

كتب هشام ساق الله  – رحل الأستاذ الدكتور البرفسور في العلوم السياسية عبد الستار قاسم بعد معاناة مع مرض الكورنا الذي إصابة وادى الى نقلة الى مستشفى جامعة النجاح حيث دخل في غيبوبة توفي مساء اليوم رحمة الله واسكنه فسيح جنانه معالنبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا اعطا مثالا في الانتقاد السياسي وكانت أفكاره سقفها اعلى من كل المعارضة الفلسطينية انتقد المعارض والسلطة والعرب كان يجيد رحمة الله المعارضة والانتقاد .

حين كنت اسمع الى إراءة على الإذاعات المحلية وتحليلاته كانت تحليلاته اعلى بكثير من سقف حماس والجهاد الإسلامي واليسار الفلسطيني كله كانت له اراء خاصة يصعب ان تضعه في جهه سياسية واحده فهو وحدة جهة معارضة مختلفة وكان ضيفا دائما على محطات كثيرة يدلي بدلوه بكل المواضيع السياسية والشرق أوسطية .

الدكتور عبد الستار قاسم يبلغ من العمر 73 عام من مواليد قرية دير الغصون محافظة طولكرم تلقى تعليمة في الجامعة الامريكية في القاهرة وحصل على درجة البكالوريوس والماجستير في العلوم السياسية من جامعة بولاية كنساس وحصل على ماجستير اخر في الاقتصاد من جامعة ميزورري في الولايات المتحدة الأمريكية وحصل أيضا على الدكتوراه من نفس الجامعة بالفلسفة السياسية عام 1977 وعاد الى الوطن والتحق كاستاذ في جامعة النجاح الوطنية وتم فصلة عام 2011 وعمل في جامعتي بيرزيت والقدس المفتوحة كاستاذ زائر .

اعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني عدة مرات وكاعتقال اداري في الانتفاضة الأولى عقابا على كتاباته وفي السلطة الفلسطينية تعرض الى عدة اعتقالات من أجهزة الامن الفلسطينية بسبب كتاباته الحادة وانتقاده للسلطة الفلسطينية ووصفها باوصاف مختلف تحرقت سيارته وتعرض للضرب واتهم السلطة الفلسطينية انهاء تقف خلف تلك الاعتداءات .

وللراحل عدة كتب منها: سقوط ملك الملوك (حول الثورة الإيرانية)، والشهيد عز الدين القسام، ومرتفعات الجولان، والتجربة الاعتقالية، وأيام في معتقل النقب، وحرية الفرد والجماعة في الإسلام، والمرأة في الفكر الإسلامي، وسيدنا إبراهيم والميثاق مع بني إسرائيل، والطريق إلى الهزيمة وكتاب التجربة الاعتقالية قراناة ببداية التحاقي بحركة فتح فقد كان كتاب امني استندنا الية وكان في حينة لا يوجد كتب بهذا المستوي .

وبعد استشهاد الرئيس القائد ياسر عرفات ترشح للرئاسة الفلسطينية مقابل الأخ الرئيس محمود عباس وسرعان ما انسحب قبل بدء الانتخابات وخاض حملة انتخابية في الضفة الفلسطينية  وتوفي شقيقة الأكبر أيضا في مرض الكورنا رحمهما الله واسكنهما فسيح جنانه .