لم أرى أهمل من المرآه في التنظيمات الفلسطينية جميعا التي لا تطالب بمشاركتها في الحوارات الوطنية وتكون على هامش الحدث وهي نصف المجتمع الفلسطيني

0
438

كتب هشام ساق الله – انا أقول انني لم أرى اهمل من القيادات النسوية في كل التنظيمات الفلسطينية وكذلك المؤسسات النسوية بكل مسمياتها التي لا تطالب بان يكون لها تمثيل بجلسات الحوارات الفصائلية المزمع عقدها في القاهرة لم أرى تصريح او مطالبه من احد منهن يطالبن بهذا الطلب الشرعي وهن نصف المجتمع الفلسطيني وربما اكثر من النصف.

الحقيقة انك حين تقرا ان فلانه عضو مكتب سياسي او لجنة مركزية وعضوة في الصف الأول من التنظيمات الإسلامية او عضو لجنة مركزية في تنظيم او حزب فهي لاكمال الصورة وهن جميعا بدون فعالية ولاكمال المشهد والصورة وليس لديهم حضور قوي في داخل اطرهم التنظيمية للأسف الشديد وان الاتحاد العام للمراه الفلسطينية هو فقط اطار لاكمال المشهد ليس اكثر فلم نسمع صوتهن يطالبن بحضور جلسات الحوار الوطني .

هذه همالة ما بعدها همالة وتسليم بان الذكور والرجال هم القوامون عليهن وهن من يمثلوهم وانهم في تنظيماتهم واطرهم السياسية ماهم الا صورة فقط وليس لهم دور او مكانة او ثقل وانهن جميعا مستسلمات لذكورية المجتمع الفلسطيني ويمكن ان أقول انهن لا يفهمن بهذا الموضوع وتركوه للرجال .

كنت أتمنى ان تطالبن بحقكن في كل جولات الحوار وخاصة هذه الجولة وان يختار تنظيم فلسطين واحد ان تمثلة امراه في هذه الجلسات وخاصة التنظيمات اليسارية التي كان للمراه دور ومكانة وثقل ولكن للأسف لا احد يطالب هذا الحق وهن يمثلن اكثر من نصف المجتمع الفلسطيني وتواجدهن بالحوارات يعطي الحوارات حنية المراه التي اكثر من تضررت بهذا الانقسام الداخلي فهي من فقدت ابنها وزوجها وهي ربةا لبيت التي عانت من الازمات الاقتصادية المختلفة .

وجود المراه بجلسات الحوار الوطني انا متاكد انه يسرع كثيرا بالوصول الى اتفاقيات فقلبها حنون ورقيق يختلف عن قلوب الرجال والمراه تعلي التوافق الوطني ولديها روح من اجل تجسيده اكثر من الرجال .