حركة حماس من خلال عضو مكتبها السياسي حسام بدران تضع جمله من الألغام لافشال الحوار الوطني في القاهرة قبل انعقاده

0
518

كتب هشام ساق الله قرات وتابعت ما قالة عضو المكتب السياسي مسئول العلاقات الوطية بحركة حماس الأسير المحرر حسام بدان جملة من الألغام السياسية والقنابل التي حتما ستنفجر في اجتماع القاهرة المزمع عقدة خلال الأيام القادمة والذي سيفشل حتما قبل انعقادة فلا يغرك الكلام الذي بدا فية ان حماس ستتوجه الى مؤتمر الحوار في القاهرة بقلوب مفتوحة وبروح وطنية تحمل الشراكة فانا ريت مجموعة من القنابل في الطريق ساقوم بعرضها على قراء صفحتي .

القنبلة الأولى بدران يقول في حديثة انه سيناقش في حوار القاهرة البرنامج السياسي المراد إيصاله للشعب الفلسطيني وهذا مالم تتفق علية فتح وحماس منذ بدء الحوارات في القاهرة عام 2011 يريدوا ان يكون هذا السقف يتجاوز اتفاق اوسلوا للأسف حوار القاهرة والانتخابات هي نتاج اوسلوا وسبب عقد الانتخابات الأول ان يتم توحيد المجتمع الفلسطيني للعودة الى المفاوضات.

والقنبلة الثانية التي يضعها بدران انه يريد ان يناقش في العبارات والجمل التي وردت في مراسيم الانتخابات أي انه يريد ان يناقش ويعدل في المراسيم وهنا الشيطان يكمن في التفاصيل وتفاصيل التفاصيل والاستدراكات التي ترد في التفاصيل هذه القنبلة وحدها كافية بتفجير كل الحوار قبل ان يبدا فما لحركة حماس من مطالب يوجد لدى حركة فتح مطالب كثيرة في قطاع غزه .

والقنبلة الثالثة في حديث بدران ان الانتخابات هي وسيلة نحو توحيد الكل الفلسطيني ولكن وهنا اللاكن التي يمكن اعتبارها قنبلة ان وحدة الشعب الفلسطيني في الانتخابات لا تكون بديلا عن نضال شعبنا الفلسطيني ضد الاحتلال كيف هذا الامر ونحن نريد ان نتفق على برنامج الحد الأدنى ولا يكون بديل هذا الاتفاق عن النضال ضد الاحتلال الصهيوني هو يريد فرض خيارات حماس قبل كل الحوارات والي عاجبة عاجبة والي مش عاجبة سيتم تفجير المفاوضات والحوارات.

القنبلة الرابعة التي وضعها بدران ان الحوارات في القاهرة أرضية حقيقية لتحقيق اهدام الشعب الفلسطيني وهي جملة للمزايدة وهي فضفاضة لا تتواقف مع الواقع الموجود فاهداف الشعب الفلسطيني كبيرة ويصعب تحقيقها بحوارات تؤدي الى انتخابات لم يتحدث بدران عن انهاء الانقسام الداخلي وتشكيل حكومة وحدة وطنية تدير العملية الانتخابية لتوحد مؤسسات الوطنية المدنية والسياسية والأمنية وماذا عن سلاح المقاومة وسيطرته وهيمنته على كل قطاع غزه ولم يتحدث عن من يتخذ قرار الحرب والمواجهه مع العدو الصهيوني  .

القنبلة الخامسة التي وضعها بدران انه يريد ان يناقش المراسيم الصادرة واعتراها كثير من الإشكاليات والغموض وكل تلك على قاعدة الوصول الى التفاهمات الصحيحة وهي عدة قنابل ستظهر بالحوارات ومطالب حركة حماس الشاطرة بتفاصيل التفاصيل وبالاستدراكات والشروحات الكثيرة  ونحن أيضا لدينا اعتراض على المراسيم وتحفظات فانا أطالب ان يتم حل حكومة الدكتور اشتية وتشكيل حكومة فصائلية كي يتحملوا كل المسئوليات التاريخية ويكونوا شركاء في المسؤولية .

والقنبلة السادسة التي وضعها بدران ان منظمة التحرير الفلسطينية تمثل الشعب الفلسطيني بكل مكوناته بالشتات والداخل والسلطة الفلسطينية تمثل فقط الضفة والقطاع والقدس فقط وهذا يعني اننا عدنا الى مربع من سبق الدجاجة ولا البيضة ونعد الى إشكاليات قديمة جديده ان منظمة التحرير الفلسطينية هي من قامت بتوقيع الاتفاقيات مع العدو الصهيوني وان السلطة احدى نتاجاتها وهي المسئوله عنها وهذه القنبلة هي للتفجير فقط فهو نسي ان المرسوم الرئاسي يتحدث عن انتخابات تشريعية ورئاسية وللمجلس الوطني الفلسطيني من اجل الوصول الى اصلاح منظمة التحرير الفلسطينيه وانهاء كل الإشكاليات .

والقنبلة السابعة ان بدران وضع شرط عدم تدخل المحكمة الدستورية في عملية الانتخابات لأنها لا تشكل توافق وطني .

والقنبلة الثامنة التي وضعها بدران هي انه يطالب بالحريات في الضفة الغربية ووقف ملاحقة الأجهزة الأمنية على خلفية التعبير عن الراي وينسى ان قطاع غزه حركة فتح ممنوعة من ممارسة العمل السياسي والتعبير عن مواقفها الا بالحصول على اذن من الأجهزة الأمنية وهو لم يتحدث عن اطلاق سراح المعتقلين من أبناء حركة فتح على خلفية انتمائهم السياسي وتواصلهم مع قيادتهم في رام الله .

ولم يتحدث بدران وهي مجموعة من القنابل المرتبطة ببعضها البعض عن ان قطاع غزه ستقود أجهزة امن حماس الانتخابات بدون مشاركة من قبل الأجهزة الأمنية التباعة للسلطة الفلسطينية ولم يتحدث عن ان قطاع غزه كله يقع تحت سيطرة حركة حماس انها تستطيع ان تفعل كل ماتريد من تزوير وتلفيق واعتقالات واستدعاءات اثناء عملية الانتخابات والدعاية التي ستتم ولدينا بحركة فتح تحفظات كثيرة بهذا الموضوع .

واخر قنابلة انه يريد ميثاق شرف في القاهرة يؤكد على حرية الراي لكل الفلسطينيين في جميع انحاء الوطن ونحن أيضا بحركة فتح نريد هذا الميثاق ونريد ضمانات علية فقد سبق ان وقعنا على عدة مواثيق شرف ولكن للأسف تم تجاوزها والالتفاف عليها ان لم تكن القلوب صافية وصادقة والنوايا سليمة لن تلزم احد مواثيق مكتوبة يتم نقضها على الأرض .

ترى هذه القنابل التي اراها في كلام السيد حسام بدران سيتم تجاوزها في حوارات القاهرة وهل سيحصل تفجير وملدون للعملية الانتخابات فالشيطان يبرز ويظهر بالتفاصيل والاستدراكات ومطالبات حركة حماس وانا وغيري نعتقد ان حوارات القاهرة لن تصل الى تفاهمات حول كل المواضيع وستضيف إشكاليات جديده الى الصورة .