هل تهدف الانتخابات الفلسطينية الى احداث تغيير عميق ام استنساخ واقع اسوء تحت السيطرة

0
258

كتب هشام ساق الله – انا ضد القرار الذي اتخذه الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن بموضوع منع أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء المجلس الثوري والوزراء السابقين والحاليين ليس لانهم هم الأفضل في النظام السياسي الفلسطيني ولكن هذه الانتخابات لن تقوم بأحداث تغيير عميق في قيادات السلطة الفلسطينية وبالمجلس التشريعي وانما يريدوا احضار كوادر وقيادات تحت السيطرة من اجل ان يقودوهم كما يريدوا .

انا لا لا ارفض القرار من زاوية انهم الأفضل بل أقول ان بعضهم بيجي منه وممكن ان يكونوا في المرحلة الماضيه وجلهم او اكثرهم تورطوا بالفشل والفساد واخرين لا علاقة لهم بالوطن والمواطن وهمهم الأكبر ان يحصلوا على أموال ورواتب واصبحوا في غفلة من التاريخ ابطال وقادة.

الذي زادني احتجاج على استثناء هؤلاء انهم هم من سيقرروا في اختيار القائمة الخاصة بحركة فتح والتي سيتطعموها بقيادات تحت السيطرة وستكون اختياراتهم اقل من المستوى الذي منع من الوصول الى المجلس التشريعي وسيدعم كل واحد من الفشلة الذين لم نرى نتائج لادائهم بشكل إيجابي فهم من فشل الى فشل اخر ومن أداء سيء وفاسد الى أداء سيء وفاسد اكثر ترى ما ستكون خياراتهم .

انا اتخيل خياراتهم وفي قطاع غزه بدات عملية الاستكشاف بأطلاق الكشافين ومن لا يعرف الكشافين الذين اقصدهم أقول لكم انهم من ضباط الأجهزة الأمنية الذين يبحثوا ويضعوا انفسهم بمواقع الاختيار والترشيح لقيادات او كفاءات من قطاع غزه وبالفعل اتصلوا بالبعض وسالوهم ايش رايك يتم اختيارك لعضوية المجلس التشريعي او مين رايك يمكن ان يصلح لكي يكون عضو بالمجلس التشريعي سواء ذكر او امراه .

هؤلاء يضعوا انفسهم فوق كل الكوادر والخيارات ويجمعوا معلومات ويضعوا انفسهم في مستوى اعلى من التنظيم الموجود على الأرض بقطاع غزه وانهم من يحددوا ويختاروا حتى يقودوا بالمستقبل من سيتم اختيارهم للأسف نحن نعيش تحت منظومة لا حدود فيها للضابط والسياسي والكل يتداخل من اجل الحفاظ على مصالح من يقودونا دمروا النظام السياسي نحن لانعرف ان كان نظامنا رئاسي او برلماني او أي شيء اخر نحن نعيش نظام مختلف ليس له ضوابط باسم الشرعية .

انا شخصيا لا اثق بالدائرة التي هي حول الأخ الرئيس محمود عباس والتي ستختار سواء باللجنة المركزية لحركة فتح او المجلس الثوري المخصي او الأطر التنظيمية الباقية اكيد خيارات الفاشل فاشلة اكثر منه واكيد انه لن يختار الأفضل بل سيقوم بعملية استزلام واضحة كما هي موجوده وعدم الثقة تاتي من خلال حالة الظلم والفشل المتلاحق وغياب المؤسسة وغياب الآراء المختلفة ضمن هذه القيادية المنصاعة والمتارنبة والتي لا يغرد احدهم خارج قرار القائد .

للأسف هناك حقيقة الأخ الرئيس محمود عباس نفسة لا يعرفها او لا يريد ان يعرفها ان اللجنة المركزية لكل واحد منهم اصطفاف خاص وزبانيته ومريدوه ومن يطبلوا له وتحالف داخلي ويغرد ضمن قروب ومجموعة كامنة تنتظر لحظة لكي تبرز تلك التحالفات بعد الأخ ابومازن لاسناد اشخاص بعينهم او قيادات لخلافته .

انا اعود وأقول ان أي عملية اختيار ستتم لاختيار أبناء حركة فتح ممثلين قائمة الحركة بالمجلس التشريعي يجب ان تتم من خلال انتخابات داخلية واسعة او متوسطة او ضيقة بحيث لا يكون القرار للجنة المركزية وحدها او بمشاركة المجلس الثوري التابع للجنة المركزية المخصي الذي لا دور له سوى الاستماع لكلمة الرئيس محمود عباس كل حين ومين ولم نرى أي نتائج لهم او خلاف او معارضة في أي موضوع هم واللجنة المركزية نفسها بعد المؤتمر السابع فهم من تراجع لتراجع اخر كيف سيختارون قائمة الحركة وحدهم بدون ان يتم تطعيم من يختار من كوادر الحركة الذين تم اقصائهم طوال الفترة الماضية .

احترموا عقولنا واحترموا اننا واجهة شعبنا الفلسطيني وكل كادر من كوادر حركة فتح لدية عطاء وتاريخ ونضال يفوق من سيختاروا القائمة فالقضية ليست بالأسماء والمسميات والالقاب القضية بالحرص على هذه الحركة وتاريخها الذي نفتقدة ويبدوا ان اللجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح لايروا الحقيقة على الأرض ولا يروا حجم فشلهم عند القاعدة الفتحاوية العريضة التي تنتظر ان يكون التغيير وضاح وطريق طويل نحو المصالحة وهي الفرصة الاخيره لحركة فتح كي تقوم نفسها وادائها وتجري التغيير والا فاننا سنتجه مره أخرى من فشل الى فشل اخر .