ماذا عن صناديق الانتخابات في مقرات السفرات الفلسطينية في الشتات وخاصه مصر والأردن رسابة للاخ للدكتور حنا ناصر

0
340

كتب هشام ساق الله – انا أقول للأخ الدكتور حنا ناصر رئيس لجنة الانتخابات المركزية لماذا لم تفكر وتقرر وتتخذ قرار بان يكون هناك صناديق انتخابات لابناء الجالية الفلسطينية وخاصة في مصر والأردن اليس هذا الامر هو من مظاهر السيادة الوطنية وان هذه السفارات مقر للسطلة الفلسطينية ويحق لابناء الجاليات ان يشاركوا في الانتخابات ممن لديهم الهويات والجنسية الفلسطينية لتجنبهم أزمات المعابر وخاصة في جمهورة مصر العربيه .

لدينا جالية في مصر والأردن ممن يحملوا الهوية الفلسطينية وجوازات السفر عشرات الاف المواطنين وهؤلاء لديهم رغبه بالمشاركة بالانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني ولديهم انتماء ويريدوا ان يشاركوا وهم يعيشوا في الشتات وما يمنعهم افتتاح المعابر وإجراءات السفر المجوده .

الصناديق في مقر السفارات الفلسطينية في كل ارجاء العالم هو مظهر وممارسة سيادية لفلسطين فدول اقل تقدما من فلسطين ينتخب جالياتهم حكوماتهم ورؤسائهم من داخل سفاراتهم ونرى هذا المظهر المشرف بدون أي مشاكل ولكننا للأسف لم نفكر ولا نعمل لاستغلال كل هذه الفرص الذهبية التي تعطينا وتدعم سيادتنا الوطنية وممارسة مايقوم به كل العالم .

انا أطالب باسم كل الجليات الفلسطينية المنتشرة بكل دول العالم ان يتم اعتماد أسمائهم بالسجلات الانتخابية وان يتم اعطائهم حق الانتخاب في مقرات السفارات الفلسطينية في كل دول العالم والامر مش صعب ومش مستحيل ولكن اهم شيء ان تتوفر النية اللازمه لممارسة أبناء شعبنا حقهم الانتخابي في مقر سفاراتنا في كل العالم .

لدينا جاليات كثيره من أبناء شعبنا هاجروا ويعيشوا في الأردن ومصر واوربا والجزائر وتونس والمغرب ودول عديده ولدينا سفارات وطواقم في السفارات تدفع السلطة ملايين الدولارات مصاريف لهم دون ان يقدموا أي شيء سوى خدمة السفراء وطاقم السفارات .

انا أطالب الأخ رئيس لجنة الانتخابات الأخ حنا ناصر ووزير الخارجية والرئيس محمود عباس ومجلس الوزراء ان يصدروا قرارا باعتماد هذا المظهر السيادي وان يسمحوا لابناء الجاليات بالمشاركة بالانتخابات ويجهزوا انفسهم لانتخابات المجلس الوطني حتى يشارك كل أبناء شعبنا في الشتات في هذه الانتخابات الهامة والمصيرية على طريق حق العودة وممارسة فعل سيادي من مقر السفارات الفلسطينية.