يجب تغيير طريقة التعامل مع العدو الصهيوني بقضية الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني

0
177

كتب هشام ساق الله – قضية الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني ليست هي القضية الأولى في طريقة تعامل سلطتنا الفلسطينية فهي أصبحت قضية متدنية في مطالبنا امام الاحتلال الصهيوني فهي تاتي بعد المقاصة والتنسيق الأمني والتعاون لحماية امن دولة الكيان والمتطلبات الصحية واشياء كثيرة ينبغي ان تعود قضية الاسرى الى اول سلم القضايا المطروحة امام التنسيق مع العدو الصهيوني في اللقاءات والدبلوماسية امام العالم وينبغي ان تكون القضية الأولى وخاصة حين يتعرض افضل أبناء شعبنا الى المرض القاتل الكورونا وخاصة بمثل قضية القائد فؤاد الشوبكي اكبر الاسرى سنا في سجون الاحتلال .

للأسف نحن نتلقى التعليمات فقط ولا نرفع مطلب على مطلب اخر وننساق دائما خلف متطلباتهم الأمنية من حيث لا ندري ولا نعلم ولا يوجد لنا ردود فعل انية وسريعة وطارئية من اجل النضال من اجل حماية افضل أبنائنا ونقوم بالضغط فلدينا أدوات قوة ولدينا أشياء كثيرة يمكن ان نناور بها أولها وقف مايريدة الاحتلال بشكل اني ومساومته على أشياء انساينة واحترام انفسنا في طريقة التنسيق والتعامل .

انا مع قضية التنسيق الإنساني ومع ان نستغل قوتنا حتى وان كانت ضعيفة امام احتياجات يجب ان نمررها فالعالم كله يفهم معنى الإصابة بالكورونا ويفهم وضع مريض مثل اللواء فؤاد الشوبكي ويعلم مدى خطر الكورونا على رجل فوق 81 عام ويعلم مدى سرعة تفشي الكورنا في سجن مغلق وكيف يكون التباعد واخذ الاحتياطات مستحيلة ويعلم ان عزل هؤلاء المرضي في زنازين قليلة للعزل من هذه الجائحة .

المطلوب ان يضع الأخ الرئيس محمود عباس قضية الاسرى في اول مايتحدثه مع كل الشخصيات والرؤساء والزعماء التي يلتقيهم وكذلك الأخ اللواء ماجد فرج رئيس جهاز المخاتبرات العامة والاخ حسين الشيخ الذي ينسق مع دولة الاحتلال الصهيوني والاخوه الضباط كل في موقعة الذين على تماس مباشر مع ضباط الاحتلال قضية الاسرى في اول متطلباتهم وان يضغطوا ويطالبوا ويتم تغيير طريقة تعامل السلطة الاسرى هم قبل المقاصة والتعاون والتنسيق الأمني وقبل كل مايطلبة الاحتلال الصهيوني منا .

وزير الخارجية الفلسطيني الدكتور رياض  المالكي يعمل اوتماتيكي فهو مثل الريبوت ولا يوجد لدية ابداع وفكر يسخرة من اجل استغلال قضية مثل قضية الاسرى يفعهما العالم كله ويستوعب مدى خطورتها وللأسف المستوى السياسي الفلسطيني وانا اقصد رئاسة السلطة الفلسطينية والحكومة يبحثوا عن الوضوع السياسي ولا يناوروا بموضوع هؤلاء الاسرى لان تصنيف الكيان الصهيوني لهم انهم إرهابيين لذلك ينئوا عن رفع اولوياتهم لتصل الى الأولى في مثل حالة الشوبكي وغيره من المرضى الذين استشهدوا وهم بحاجة ماسة الى العلاج ؟

طريقة تعامل السلطة في السابق بإلغاء وزارة الاسرى وتحويلها الى هيئة وقضية رواتب الاسرى الذين في داخل السجون وفتح حسابات لهم بالبنوك الفلسطينية واعتراض الكيان الصهيوني وخاصة أجهزة الامن على هذا الامر وعودة فكرة فتح بنك فلسطيني خاص بالاسرى والشهداء خارج رقابة بنك إسرائيل الذي يشرف على بنوكنا ويتلقى التعلمات من الشباك وغيره من أجهزة الكيان الصهيوني تجعلنا نقول اننا قدمنا تنازل تلو التنازل .

ليس رواتب الاسرى خط احمر فقط في موازنة السلطة بل حياة هؤلاء الابطال والسنوات التي تمضي سنة بعد سنة وهم يشيخوا ويموتوا الواحد تلو الاخر ان الأوان ان نرفع قضية الاسرى الى اول أولويات السلطة الفلسطينية وكل مستوياتها القيادية والشعبية وان نغير طريقة تعاملنا مع هذه القضية التي هي القضية الأولى التي توحد شعبنا فانا أصبحت مع كل الأساليب التي يمكن ان تخفف معاناة هؤلاء الابطال في سجون الاحتلال الغير الإنسانية ومساومة السطلة على كل موقف وتحقيق إنجازات سريعة لهم فلدينا مكامن قوة يمكن ان يرضخ لها الاحتلال الصهيوني .

قد يتسائل احدكم ماهي مكامن القوة التي لدينا ويمكن الضغط فيها انا أقول أولها رفع أولويات المطالبة بموضوع الاسرى بحيث يتم إعادة وزارة الاسرى الى مجلس الوزراء بالدرجة الأولى ورفع كل الهيئات الرقابية عن أداء الوزير أي كان فانا لا أطالب بوزير بعينة والوزير أي كان سيكون اسير ويفهم معاناة الاسرى واطالب ان يكون موضوعهم قبل المقاصة والتنسيق الأمني والتعاون ويكون اول مطالباتنا قبل السياسة .

أطالب مره أخرى بالقيام بحملة دبلوماسية على مستوى سفاراتنا في كل العالم لطرح قضية الاسرى مره أخرى بشكل جماعي وضمن توقيت زمني مستمر حتى تحقيق انجاز بهذا الامر وان يكون اول مطالبنا في حال عودة المفاوضات مع الكيان الصهيوني وأول هذه المطالبات اطلاق سراح اسرى الدفعة الرابعة التي كان مفترض ان يتم اطلاق سراحهم وتراجع عنه المجرم بنيامين نتنياهو واطلاق سراح المرض والأطفال والنساء والمعاقين وتفريغ السجون نظرا لازدحام والحديث عن اطلاق الأسير العجوز اللواء فؤاد الشوبكي حتى لا يكون شهيدا شهيدا شهيدا .