احنا اهل غزه هبل بينضحك علينا بسرعة ويتم استغلال طيبة قلوبنا الحل والقرار يحتاج الى خارطة طريق طويلة

0
352

كتب هشام ساق الله – منذ امس وهناك منهم حول الأخ الرئيس محمود عباس والحكومة من يطبلوا ويزايدوا ويقولوا ان هناك حلول من اجتماع اللجنة المركزية وسيتم اتخاذ قرارات لحل كل المشاكل ولن يبقى أي شيء وبعض الموظفين ذهب للجلوس على باب الصراف الالي كي ينتظر راتب الشهر القادم كي يأخذ حقة واخرين طبلوا وزمروا وصدر بيان اللجنة المركزية لحركة فتح ان الأخ الرئيس اتخذ قرار بحل كل مشاكل قطاع غزه .

قرات بيان اللجنة المركزية لجركة فتح الذي صدر وتفحصت الحلول والنص الذي ورد فيه الحل يا هبل لن يكون فوري وهذا الشهر فرقة البناديق المتامره على قطاع غزه والذين يتعاملوا معنا كهبل تخطط في الخفاء وتتامر علينا وسيتم اعلان غدا عن الغاء نصف بند من القرار وهو الغاء التقاعد المالي وتحويل المظلومين بهذا القرار مثل غيرهم من الموظفين أي انهم سيتقاضون 75 بالمائه من الراتب .

وبعد ذلك سيتم مد حبل الحلول الترقيعية وسيعود الراتب بعد عدة شهور الى راتب 100 بالمائة للمتقاعدين الماليين ولن يتم مثلا اعطائهم علاوة المهنه ولا علاوة المخاطرة التي يحصل علىها زملائهم في الضفة منذ عام 2012 ولن يتم حل أي شيء والحلول تتوارد كلما اقبل موعد الانتخابات التشريعية وسيتم تحويل باقي المشاكل والحلول للوصول الى حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات ان مشيت الأمور كلها مشكلة موظفين غزه ومشكلة موظفين حماس ودمجهم بالسلطة جميعا وهات حل جديد لكل المشاكل .

اهل غزه هبل وقلبهم طيب ويصدقوا كل شيء وبيتعلقوا بقشة وسط هذا الفقر والحصار والمعاناة الشديدة وهم أيضا ملتزمون بحركة فتح وباي حل وينتخبوا وسيشاركوا بكل شيء وسيخرج من يخرج ليطبل ويزمر ويقول انه من ضغط وانه من صنع الحل ولكن بالحقيقية ان هناك فرقة البناديق والسحرة الذين يتامروا على قطاع عزه ويضعوا خارطة طريق للحلول على مهل واقل من مهلهم وهناك من يريد ان يصعد ويبرز على انه حقاني وانه مع هبل اهل غزه كي يصعد على اكتافهم راجعوا كل الطبالين الذين طبلوا وستعرفوهم .

وانا اتحدى ان كان موضوع غزه كله اخذ من اجتماع اللجنة المركزية اكثر من دقيقة او دقيقتين وان الحل ممن خطط للضحك على كل غزه الهبلة كان بثابة سطر في بينان اللجنة المركزية من اجل إرضاء الهبل وتسكيتهم والضحك عليهم بان هناك حلول وجملة حلول وبالنهاية من انتصر الطبالين والكذابين الي ضحكوا عليكم ياهبل غزه ويامن صدقتم ان الأمور انفرجت .

“مركزية فتح” ترحب بمرسوم الرئيس حول الانتخابات: خطوة مهمة في توحيد الصف الفلسطيني

رام الله 24-1-2021 وفا- رحبت اللجنة المركزية لحركة “فتح”، بإعلان الرئيس محمود عباس عن المرسوم الرئاسي الخاص بتحديد موعد الانتخابات العامة، مؤكدة أهمية هذه الخطوة في توحيد الصف الفلسطيني، وتكريس مبدأ التعددية والديمقراطية في الحياة السياسية الفلسطينية.

جاء ذلك الاجتماع الذي عقدته “مركزية “فتح”، مساء اليوم الأحد، برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله.

وقالت اللجنة المركزية إن هذا القرار يعبر عن إرادة الشعب الفلسطيني الذي سيكون صاحب القرار من خلال صندوق الاقتراع، مؤكدة حرص حركة “فتح” وكوادرها على إنجاح هذا الاستحقاق بما يخدم المصالح العليا للشعب الفلسطيني في هذه الظروف الدقيقة التي تمر بها قضيتنا الوطنية.

وقرأ الرئيس وأعضاء اللجنة المركزية للحركة، في مستهل الجلسة، الفاتحة على روح أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، عضو اللجنة المركزية للحركة، المناضل الوطني الكبير صائب عريقات.

ورحبت اللجنة المركزية بالجهود الكبيرة التي بذلها الأشقاء العرب فيما يتعلق بتقريب وجهات النظر للوصول إلى الانتخابات.

وقررت اللجنة تشكيل وفد من الحركة برئاسة أمين سرها اللواء جبريل الرجوب، للمشاركة في جلسات الحوار التي ستعقد في مصر الشقيقة بداية شهر شباط القادم.

كما قررت اللجنة المركزية تشكيل لجنة للإعداد ومتابعة الإجراءات تحضيرا لعقد الانتخابات العامة في الأماكن كافة.

وحيت اللجنة المركزية، جهود الحكومة في إدارة الشأن العام، وخاصة في التصدي لجائحة فيروس “كورونا”، والإجراءات التي اتخذتها لحماية أبناء شعبنا، وسرعة العمل عل توفير لقاح فيروس “كورونا” وفق توجيهات الرئيس.

وأكدت “مركزية فتح” أن الجانب الفلسطيني ملتزم بحل سياسي قائم على أساس حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية، والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة بالحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967.

وجددت التأكيد على أهمية الدعوة التي أطلقها الرئيس محمود عباس لعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية اللجنة الرباعية الدولية، لإطلاق عملية سياسية جادة تقود إلى إنهاء الاحتلال وتحترم مقررات الشرعية الدولية.

وجددت إدانتها لكل المشاريع الاستيطانية التي قامت وتقوم بها الحكومة الإسرائيلية الحالية، مؤكدة أن الطريق للأمن والاستقرار هو صنع السلام العادل والدائم القائم على قرارات الشرعية الدولية وإنهاء الاحتلال وتحقيق طموحات الشعب الفلسطيني بالحرية والاستقلال.

وأكدت ضرورة تفعيل المقاومة الشعبية السلمية المنتشرة في كل مدننا وقرانا، بما يخدم أمن شعبنا وحمايته، داعية المجتمع الدولي إلى توفير الحماية لشعبنا من هجمات المستوطنين الذي استباحوا الدم الفلسطيني تحت حماية جيش الاحتلال وحكومته.

ووجهت “مركزية فتح” التحية لأسرانا الأبطال في معتقلات الاحتلال، وأكدت أنه لا سلام ولا استقرار دون الإفراج الكامل عنهم دون قيد أو شرط، مشددة على أنها لن تسمح بالمساس بحقوقهم مهما كانت الضغوط.