صمت تنظيم حركة فتح بقطاع غزه والشخصيات المتنفذة وجموع الموظفين هو من يسمح للتمادي على حقوق قطاع غزه

0
347

كتب هشام ساق الله – اعود وأقول نحن السبب ونحن من نسمح لمحمد اشتية عضو اللجنة المركزية ورئيس الوزراء وغيره من الوزراء ان يتمادوا بالكلام والحديث ان حقوق موظفين قطاع غزه بعد اجراء الانتخابات التشريعية وتشكيل حكومة وحدة وطنية وهم جميعا لا يحكموا ولا قرار لهم ولكنهم يريدوا انكار وتاجيل الحقوق ومن سمح لهم بهذا الامر صمتكم انت موظفين قطاع غزه وصمت تنظيم حركة فتح وصمت القيادات الوطنية الوازنة في قطاع غزه وصمت جموع الموظفين الذين لا يتحركوا ولا يفعلوا أي شيء لإعلاء صوتهم .

الانكار لحقوق الموظفين وترحيلها الى مابعد الاجراء الانتخابات هو استمرار وتمادي في انكار حقوق الموظفين وهو ضغط عليهم من اجل التصويت وانتظار اتخاذ قرارات برفع الظلم عن قطاع غزه ليس من رئيس الوزراء الموظف لدى ا لاخ الرئيس محمود عباس والذي لايملك القرار هو وو زرائه المخصيين الذين لا حول لهم ولا قوة سوى ان يصرفوا من أموال الشعب الفلسطيني.

ان من يتحمل هذا الامر والصمت علية هم تنظيم حركة فتح في قطاع غزه الخرس الذي سمحوا للي بيسوى ومايسوى ان يتطاول علينا ويتمادي في اتخاذ القرارات البطالمة بحق أبناء قطاع غزه وموظفيها وهؤلاء كنا ولازلنا ننتظر منهم ان يتصدوا لهؤلاء الذين يستفزونا ويعلنوا موقفهم ان الانتخابات لن تجري ولن ننلتزم بقائمة حركة فتح الا بتعهد خاص وشخصي من الأخ الرئيس القائد محمود عباس لا ننا لا نثق الا به شخصيا ان يعلن التزام بحقوقنا وان كل الإجراءات التي اتخذت كانت ضمن الانقسام الداخلي .

نحن وانا كنا نحب حركة فتح وملتزمون بشرعيتها التنظيمية لن نتنازل عن حقوقنا ولن ننتخب قائمة الحركة الا اذا كنا مقتنعين بها ونعرف اننا مواطنين متساويين مع إخواننا في الضفة الفلسطينية وان حقوقنا بالحفظ والصون وان راس الهرم والشرعية يتعهد بها شخصيا وان هؤلاء الذين يتحدثوا هم يقولوا كلام بالهواء وانهم مجرد موظفين يتقاضوا رواتبهم من شعبنا الفلسطيني.

انتم يا جموع الموظفين تستحقوا كل ماجري لكم لا نكم صمتم عن حقوقكم المشروعه والعادلة والتزمتهم الصمت والسكوت والخرس ولم تعلوا صوتكم باشارة او باعتراض او بخروج جماهيري يعبر عن مواقفكم  ويعبر عن حالتكم المعيشية السيئة التي تضررت من تلك الإجراءات .

متى سنسمع صوت تنظيم حركة فتح الاخرس المستعد والجاهز للانتخابات هل يضمنوا أصوات كل أبناء حركة فتح المظلومين حين يقف كل واحد منهم امام صندوق الانتخابات وينتقم من كل ظلمهم واتخذ بحقهم الإجراءات الظالمة والغير قانونية .

نحن ننتظر ان تصدروا بيان تؤكدوا على حقوقنا المشروعة يا قيادة حركة فتح وننتظر من كل من هو مسئول ان يرفع للرئيس القائد محمود عباس وأركان السلطة جميعا يطالب بوقف الكلام والحديث ا لغير محترم من كل من يتحدث عن التاجيل طالما هذا الامر لم يتم فقط من الأخ الرئيس القائد محمود عباس شخصيا يؤكل حقوقنا والتزامة الشخصي فيها بكلمات صادرة منه شخصيا لأننا لا نثق بأحد غيره وهو من اتخذ القرارات هذه كله وبيده رفعها فقط.