صديقي ارسل لي تعليقا على مقال كتبته امس بتحلم ورددت علية فتح حين انطلقت انطلقت على مكارم الاخلاق والتضحية والاستشهاد

0
154

كتب هشام ساق الله – احد أصدقائي علق على مقالي وارسله على الخاص يقول بتحلم يا ابوشفيق ان يتحقق ما تقول انت تتحدث بالأحلام ودرب من الدروب التي لن تتحقق على مقالي الذين كتبته بعنوان ” ان توحدت حركة فتح فهي ائتلاف وطني عريض ترفع معها المتميزين من المستقلين في ائتلاف وطني متميز ” ورددت علية وقلت حين انطلقت حركة فتح انطلقت على ايدي شبان يصلوا ويصوموا وهم على مكارم الاخلاق والدخول لفتح كان تضحية واستشهاد ونصر .

ثورة حتى النصر شباب عاهدوا الله على الجهاد والقتال والنضال والتضحية وكان منهم الرجل يقاس بعطائه وانتمائه وتضحياته وكانوا يتفانون بالعمل الدؤوب والعمل والعطاء وكانوا يتقاتلوا على النزول الى الاستشهاد وكان قائده يكون في المقدمة قبل العناصر وعاشوا الفقر والحرمان والمعاناة على القليل القليل وبعضهم كان يدفع من راتبة شطر كبير لميزانية حركة فتح هؤلاء هم أبناء حركة فتح .

انا بمقالاتي اعود الى الجذور والبدايات الأولى ولا انظر لهؤلاء الذين محسوبين علينا انهم قادة في غفلة من التاريخ ولا انظر الى فساد البعض المشاهد والذي يراه الناس بالسيارات الفارهة والقصور والبدل الثمينة والروائح الغالية التي لها ماركات وأسماء ولا اتحدث عمن يمارسوا العمل اللا أخلاقي ويفعلوا كل مايريدوا ان اتحدث عن الذين صدقوا الله ماعاهدوا علية واتحدث عن فرسان وابطال الاخلاق عنوانهم .

مان عيشة اليوم لن يستمر ولن يكون هو وجه حركة فتح وجهها واخلاقها وقيمها الاخوه المحترمين الذين عشنا معهم وقبضنا المواضيع ساغ على راي لهجة اهل البلد انا اتحدث عن أخلاقي واخلاق اخوة كثر موجودين في حركة فتح ولا اتحدث عن النماذج الفاسدة والمفسدة ولا اتحدث عن أوضاع شجعة الاحتلال وتلاحق الأوضاع بشكل لم نلتقط انفسانا ولم نقف لنقيم هذه المرحلة والمرحلة السابقة.

لا يصح الا الصحيح ياصديقي وفتح التي نحب ونرضى لن تكون فاسدة ولن يكون قادتها من النوعيات التي ترمي اليها فتحنا هي فتح الشهداء والأسرى والجرحى المؤدبين الذين لازالوا على عهد الشهداء وكل شيء محترم نفترض حدوثة ولن نغير نحن او نبدل او نخرج عن القيم الإسلامية والأخلاق التي تعلمناها من نماذج لازالت محترمه .

انا لا احلم ولكني اخذت على عاتقي ان اكتب نموذج جميل عن حركة فتح يفترض ان يكون ولن اطبل او ازمر او اتحدث عما ترضى عني قيادتي وانا لا ابحث عن مناصب او جاه او اريد ان اصبح قادة مثل هؤلاء انا احترم نفسي وعي عشرات من الاف الفتحاويين الذين تم اقصائهم وابعادهم وهم جميعا نماذج مشرفة ومحترمه وعلى اخلاق عالية والواحد منهم لاتجد بجيبة مصروب باقي الشهر يستدين ليعيش هو واسرته .