احتياجاتنا كحركة فتح في الاعلام للحملة الإعلامية القادم بانتخابات التشريعي والرئاسة والمجلس الوطني

0
150

كتب هشام ساق الله – اول احتياجاتنا كحركة فتح ان نستعيد مقر الفضائية الفلسطينية التي استولت عليها حركة حماس وحولتها الى منشاه امنية خاصة بها وهو مبني جديد وكان مجهز بأحدث الأجهزة التكنلوجيا كفضائية فلسطينية وتم الاستيلاء على كل مكوناته هذا حقنا وحق حركة فتح ان يعود لنا فقد سبق ان اعلن وزير الإسكان سابقا الدكتور مفيد الحساينة عن اعادته في المصالحة السابقة وسرعان ما تراجعت حماس عن اعادته .

الحاجات الإعلامية كثيرة فنحن للأسف في قطاع غزه لا نمتلك أي إمكانيات ولا أي شيء فقد كان لنا عدة اذاعات مثل ازاعة العمال وازاعة الشباب وإذاعة الحرية وكانوا اذاعات فتحاوية وجزء منها شخصي ولكن توجهات أصحابها كانت فتح وبحاجة الى عدة مواقع التكترونية تم مصادرة جزء منها وصحف كانت موجوده تم الاستيلاء عليها وإيقاف صوتها مثل مكتب الساحل التابع للتوجية السياسي وصحيفة الصباح وتوقفوا جميعا .

نحن نحتاج الى إذاعة تبث في قطاع غزه حتى تستطيع ان توصل راينا وفكرنا وتوجهاتنا والحملة الإعلامية الخاصة بالحركة إضافة الى فضائية تقوم بالبث من قطاع غزه ويكون مقرها الفضائية الفلسطينية وعلى الوفد المشارك في اجتماعات القاهرة ان يطالب بها في اول مطالبة ويتم تجهيزها بأسرع وقت من اجل ان تكون منبر اعلامي لحركة فتح وحملتها الانتخابية .

مطلوب ان يتم تجهيز عدة مواقع الكترونية خاصة بحركة فتح وكل امكانياتها وتفح مكاتب إعلامية للحركة وإعادة تنشيط المنظومة الإعلامية بتوفير الدعم المالي لها حتى نكون مستعدين فان نقطة ضعفنا بحركة فتح الواضحة هو الاعلام والمطلوب ان يتم تكليف كوكبة من أبناء الحركة الجالسين على الخط والذين لم يتم الاستعانة بهم ويكونوا مجموعين من اجل ترتيب وضع الاعلام الفتحاوي الميت والضعيف .

مش عيب ان تقوم حركة فتح باستئجار شركة للدعاية الإعلامية وخبيرة بالحملات الإعلامية والدعائية لكي تشرف على أداء حركة فتح وحملتها الإعلامية كما قامت حركة حماس بفعل هذا الامر في الانتخابات الماضية ونجحت بفعل توحيد وجهتها الإعلامية والقيام بدور ناجح مختلف عن حالة التخبط الذي حصل المره الماضية .

الانتخابات والاعلام يحتاجوا الى إمكانيات يتم ضخه في قطاع غزه تبوفير الكاميرات واللاب توبات إضافة الي مطابع ملونة ومطابع ابيض اسود وماكينات تصوير إضافة الى إمكانيات وشباب لتشغيل هذه المنظومة فلدينا عدد كبير من خريجين وخريجات الجامعات ينبغي الاستعانة بهم ووجود قائد في فتح غير الموجودين يقوم بإدارة المنظومة الإعلامية للحركة ضمن لجنة يتم تكليفها بعيدا عن الهيئة القيادية وكل المستويات التنظيمية الموجوده .

نحن بحركة فتح في قطاع غزه لا نمتلك أي نوع من الإمكانيات الإعلامية فالاعلام ليس فيس بوك ولا واتس اب وغيرها من شبكات التواصل الاجتماعي الاعلام في موضوع الانتخابات يحتاج الى انتاج مواد إعلامية باشكال مختلفة المصورة والمسموعة والمكتوبة وضخها بوسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي .

هذا الامر يحتاج الى قرار سريع اذا كان هناك انتخابات وينبغي ان يتم بعد اجتماعات القاهرة للفصائل الفلسطينية ويتم ضخ تلك الإمكانيات بأسرع وقت وتشكيل الطواقم الإعلامية والفنية وتجهيز كل المنظومة الإعلامية بأسرع وقت .

واذا لم يتم توفير تلك الإمكانيات ينبغي ان يتم وضع إمكانيات لشراء الخدمة من مؤسسات إعلامية موجوده ووجود ميزانية مالية يتم الدفع فيها لاصحاب الخدمة وعدم تكرار ماجرى بالانتخابات الماضية بعدم الدفع لهم ومساومتهم ومماطلتهم مما أدى الى ترك نقطة سوداء على الحركة بالتعامل المادي .

على اللجنة المركزية لحركة فتح والمجلس الثوري التحرك لتشكيل خلية ازمة دائمه ومستنفرة ويتم تشكيل لجنة إعلامية مركزية بعيدا عن المسميات الموجوده ويتم تكليفة بالعمل الإعلامي والدعائي لحركة فتح ولقائمتها الانتخابية بأسرع وقت ممكن فالوقت يسرقنا ومرسوم الرئيس محمود عباس محدد بالتصويت يوم 21 مايو أيار 2021 .