بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل المقدم المتقاعد عبدالعاطي محمد التلولي (أبو سهيل)

0
97

(1938م – 2014م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                                     18/1/2021م

المناضل/ عبدالعاطي محمد سالم التلولي من مواليد قرية دمره المحتلة حيث ولد عام 1938م، هاجر مع عائلته وهو في سن العاشرة من العمر إلى قطاع غزة أثر النكبة التي حلت بالشعب الفلسطيني وطرد من مدنه وقراه إلى مخيمات اللجؤ والشقاء حيث أستقرت العائلة في مخيم جباليا للاجئين، أنهى دراسته الأساسية والإعدادية وحصل على الثانوية العامة ومن ثم التحق بالشرطة الفلسطينية عام 1957م في عهد الإدارة المصرية بقطاع غزة وحصل على دورات شرطية مؤهلة لعمله.

بقي في جهاز الشرطة حتى هزيمة حزيران عام 1967م حيث توقف عن العمل ورفض العمل خلال احتلال إسرائيل للقطاع.

التحق مبكراً بتنظيم حركة فتح حيث كان له أتصال مع قيادة الحركة بالخارج، اعتقل على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلي وتم التحقيق معه وأمضى في السجون والمعتقلات ما يقارب الثلاث سنوات.

بعد أنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية وعودة قوات الأمن الوطني إلى أرض الوطن عام 1994م التحق أبو سهيل التلولي بجهاز الشرطة الفلسطينية حيث كان من السباقين بالالتحاق وعمل في قسم التحقيق بمركز جباليا، وكان لا يتردد في عمل الخير وتقديم الواجب بالسراء والضراء ومساعدة المحتاجين وحل قضاياهم خلال عمله ويمد يد العون لكل من أستطاع ويستقبل الجميع دون تفريق حيث يشهد على ذلك أبناء مخيم جباليا الثورة وعلى مسيرته الطيبة.

أحيل المقدم/ عبدالعاطي محمد التلولي إلى التقاعد عام 2005م.

المقدم/ عبدالعاطي التلولي متزوج وله من الأبناء (سهيل، شفيق الشاعر المعروف، محمد، نضال، رفيق والشهيد مجدي، سهيلة، هويدة، شفيقه، نسرين، تغريد).

أستشهد ابنه المناضل/ مجدي التلولي عام 2002م خلال تصديه لأحد الأجتياحات للمخيم هو من أبناء جهاز الشرطة الفلسطينية.

أبو سهيل التلولي يعتبر من رجال الإصلاح في مخيم جباليا الثورة.

عانى من مرض طويل حيث وافته المنية مساء يوم السبت الموافق 18/1/2014م بعد صراع طويل مع المرض، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر في مسجد العودة ومن ثم شيع إلى مثواه الأخير في مقبرة الفالوجا بمشاركة من جماهير المخيم حيث حمل نعشه على الأكتاف وصولاً إلى المقبرة.

رحم الله المقدم المتقاعد/ عبدالعاطي محمد سالم التلولي (أبو سهيل) وأسكنه فسيح جناته.