فتح جاهزة ولكن تحتها عشرات الخطوط الحمراء

0
279

كتب هشام ساق الله – أي قيادي بحركة فتح حين يقول ان فتح كحركة جاهزة للانتخابات يكون صادق ولكن يجب ان يضع تحت جاهز عشرات الخطوط الحمر والاستدراكات والنقاط والمطالبات صحيح ان حركتنا جاهزة بجماهيرها المنتمية والمخلصة ولكن حدث شرخ كبير في أعماق النواة الصلبة لحركة فتح واي قائد لا يتحدث عنها لا احد يصدقة او يستمع الية أولها حقوق قطاع غزه الذين ظلموا من السلطة الفلسطينية وسكت عنه أعضاء اللجنة المركزية حتى لايزعلوا من اتخذ القرارات هذه وهو الأخ الرئيس محمود عباس فلا احد يصدقهم .

صحيح ان لنا في قطاع غزه قاعده جماهيرية عارمة ومليونية تفوق كل الشعبيات ولكن هذه الجماهير مجروحة وتحتاج الى الغاء تلك القرارات التي اتخذت بحقها من تقاعد مالي وتقاعد مبكر وتفريغات 2005 وقطع الرواتب بتقارير كيدية واشياء أخرى اذا اتخذت هذه القرارات وتم انصاف هؤلاء المظلومين الذين لايطالبوا بحقوقهم فاستطيع ان أقول لكم ان حركة فتح جاهزة.

حركة فتح ستكون جاهزة اذا قام الأخ احمد حلس مفوض مكتب التعبئة والتنظيمي باتخاذ قرارات حاسمة بمعالجة أوضاع الأقاليم وحل مشاكلهم واجراء تغيير وتبديل واضافة كادر جديد والخروج من دائرته انحصارة بجماعة البكسة التنظيمية واقصد الهيكل التنظيمي الموجود والذي يحتاج الى شدشده واضافات واقالات كي يستطيع ان يقود العملية ويكون له راي بالدرجة الأولى فلا يجوز ان يكون قطاع غزه تنفيذي بدون ان يكون لهم راي ووجهة نظر باي قضية .

حركة فتح ستكون جاهزة اذا ما اجرى الأخ احمد حلس واللجنة المركزية تغيير في الهيئة القيادية وعقد اجتماعاته خارج دائرة البكسة التنظيمية واستدعى قادة الحركة في الانتفاضة الأولى والانتفاضة الثانية وكوادر الاسرىوقام بتشكيل قيادة تنظيمية لادارة الانتخابات ولجان مختلفة من خارج الموجود لدية يستطيعوا ان يقودوا العملية باقل خسائر لانه لا يوجد وقت كبير  كيف جاهزة  وكل إقليم ينتظر قرار حسم من القيادة .

حركة فتح ستكون جاهزة حين تتعامل مع قضية المفصول من حركة فتح ومحمد دحلان جماعته وتقوم بترميم الجرح الغائر والحقيقة التي لا تتحدث عنها حركة فتح ان تيار دحلان هو القوة الثالثة في قطاع غزه والضفة الفلسطينية قبل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية كلها وبعد حركة حماس وتتعامل معه بدون عصبية وبدون استفزاز اللجنة المركزية الذين يروجوا له من خلال تغريدات قيادات اللجنة المركزية الذين يتحدثوا ان دحلان خارج الانتخابات وعلية ااحكام ووووو في حين هؤلاء للأسف يقوموا بانعاشة واضافة اشخاص يتضامنوا معه .

حركة فتح جاهزة ان لم تتفق مع خصمنا السياسي حركة حماس ويكون هناك تنافس حقيقي معه حتى تستقطب الجماهر الغاضبة من أداء حركة حماس خلال ال 14 عام من الانقسام وتقدم قائمة محترمه تكون على مستوى التحدي غير ملوثة باي نوع من الفساد وتضع الإمكانيات امام أبناء الحركة وتستجيب للمطالب السابقه التي تحدثنا عنها ساعتها تكون حركة فتح خلقت تنافس سياسي وانتخابي حقيقي في هذه الانتخابات وتكون ترغب بانهاء الانقسام .

حركة فتح غير جاهزة اذا قامت بالترقيع واتفقت على تقسيم المقسم والاتفاق على إدارة الانقسام من خلال كتلة مشتركة مع حماس والفصائل التي تريد ان تلتحق بالركب وتشارك على إدارة الانقسام بالمرحلة القادمة .

حركة فتح جاهزة ان وضعت اللجنة المركزية الإمكانيات واسرعت في توفيرهامن وسائل الاعلام والامكانيات المادية واتخذت قرارات تجبر كل ماسبق قلناه يكون لها فرصة ان تنجح ولكن بصعوبة لان الوقت قصير وقصير جدا وان لم تفعل تستمع الى وجهات نظر مختلفة من أبناء الحركة الحريصين وتضع الرجل المناسب في المكان المناسب فانها ستفاجىء بعودة نمو1ج انتخابات 2006 وسيضاف لها دحلان واخرين في المشهد القادم .