اشبال الستون والسبعون والثمانون من القيادات الذين تعبوا من المهام والوظائف والبدلات لازالوا يطمحوا ان يكونوا بالمشهد القادم

0
377

كتب هشام ساق الله – كنت أتمنى ان يعلن أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح واشبال الستين والسبعين والثمانين من قادة الحركة عزوفهم عن خوض الانتخابات وإتاحة المجال لمن لم يمارسوا مهام ومسميات تنظيمية ورسمية وان يقولوا ان الانتخابات للشباب ويتعاهدوا فيما بينهم ان لا يخوضوا الانتخابات القادمة وان يعطوا خبراتهم للحملة الانتخابية ويقوموا بإفساح المجال للشباب والاكاديميين ورجال الاعمال الناجين والمستثمرين الذي لديهم قدرة على العطاء وكوادر التنظيم الذين تعبوا وهم بالقيادة الوسطية بالحركة .

لكن لدى البعض من هؤلاء قدرات عالية على الترشح في أي موقع مش مهم ايش هو المهم ان يكون مرشح ويكون بالصورة وتظهر صورة في كل المشاهد وبعض هؤلاء لا يعترف بتقدم عمره فالسبغه التي يلون بها شعرة من كل الألوان يا اسكمو والحبة الزرقاء والحمراء تشعرة انه لازال شاب لذلك لا يعترفوا بتقدم العمر لديهم .

أي قائمة سيتم ترشيحها موجود فيها واحد فاسد او واحده مثل بكسة البندورة او التفاح واحده ستضرب باقي البكشة وتعطبها واحده تلو الأخرىطالما ان الانتخابات على التمثيل النسبي على مستوى الوطن لذلك لا تفكروا بترشيح احد مضروب وفاسد ويحمل مرتبة طبال او شخص متصابي تخدعكم سبغة راسة وبذلاته ويتم ترشيحه ممثل عن الشعب والحركة .

انا أتمنى ان تكون قائمة حركة القادمة في الانتخابات التشريعية لا تضم أي شخص فاسد امضى وقت طويل في المناصب الحكومية على الرغم من عدم ادانته بالفساد فهم جميعا تلوثوا في السلطة والمسئولية والقيادة وأتمنى من أعماق قلبي ان لا يتم تجريب لمجرب فلا يوجد لدى هؤلاء أي طاقة او قدره على العطاء والعمل وأتمنى ان يترفع أعضاء اللجنة المركزية جميعا عن خوض الانتخابات وكذلك أعضاء اللجنة التنفيذية وكل من لدية منصب وان يتركوا مجال للشباب اذا ارادت الحركة ان تفوز .

لدينا بحركة فتح جيل من أبناء الحركة الذين لم يتلوثوا ولم يتم تجريبهم واصبحوا كبار بالعمر ولازالوا على خط المشاهدة ينتظروا الفرصة كي يدخلوا الى معترك السياسة والحياه العامة هؤلاء مناضلين اسرى محررين وابطال قدموا للحركة وايديهم بيضاء بالفساد وكذلك تاريخهم ناصع البياض وهم نماذج مشرفة وكذلك رجال اعمال محترمين واقتصاديين وصناعيين واكاديميين نجحوا بالدراسة والحياة العلمية ونماذج نفتخر بهم .

نريد ان يكون للشباب دور انظروا الى اوربا تجد رئيس الوزراء عمره 30 عام والوزير بنفس السن لا ان يتم تعيين واحياء ميت ووضعه بمنصب ويتم إعادة تكليفه معقولة انقطعت الكفاءات الشابة نريد للنساء دور سياسي قادم وخاصة ان الدستور وتعديلاتهم ضمنت لربع أعضاء المجلس القادم الفرصة للناء نريد اكاديميات ومناضلات وكفاءات ناجحة ليهم خبرات كبيرة لا نريد ان يتم تسمية نساء علينا لان لديهم أعضاء نسائية ويقودوا صالونات نميمة ومسميين علينا قادة .

يكفي مهام ومناصب ومسميات للاخوه اشبال الستين والسبعين والثمانين بحركة فتح ان الأوان ان يتم اختيار الشباب الحقيقيين الذين لديهم قدرة مش دلاليع القيادات من الشباب الذين تطبعوا بطباع الفسدة وكبار السن هؤلاء الدلاليع ليس لهم موقف وموقفهم دائما يتجه الى تحسين أوضاعهم الشخصية وتحصيل مصالحهم الخاصة فلم نسمع من احد منهم أي موقف ولا تسمع القيادة الا لتقاريرهم ووشاياتهم وتحليلاتهم التي تبرزهم ولكن مواقف تجاه شعبنا بتخزي فهم انتهازيين بالدرجة الأولى .

هل نبدا نسمع إعلانات من هؤلاء القيادة انهم لن يرشحوا انفسهم ويفسحوا المجال للشباب والاكاديميين المتميزين ورجال الاعمال والتنظيميين الذين أعطوا كثيرا لشعبنا ولم تسنح لهم القرصة بان يخوضوا الانتخابات القادمة لانريد ان نرى احد من الفسادين المتسترين خلف مناصبهم ومواقعهم يكفيهم جمع أموال واستفادة من شعبنا فالأزمات المالية للسلطة الفلسطينية دائما لا تكون الا على أهالي قطاع غزه وموظفيها للأسف .