دعونا نصدق ان هناك أجواء إيجابية في اجراء انتخابات وليطلقوا سراح كل المعتقلين السياسيين في قطاع غزه

0
128

كتب هشام ساق الله – من الملفات التي تعزز الثقة بالاجواء الإيجابية هو ملف المعتقلين السياسيين والذي هو غصة في حلق أبناء حركة فتح باستمرار اعتقال أبنائهم ونحن لا نصدق ان هناك أجواء إيجابية الا بأطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين من أبناء الأجهزة الأمنية وأبناء حركة فتح من سجون حركة حماس للأسف الشديد الاعتقال والاستدعاء مستمر متى سيتم الافراج عنهم .

للأسف الشيد استدعت حركة حماس الاخوه الذين تم الافراج عنه باجازة منزلية الى مقر سجن الكتيبة مع محاميهم وتم تأجيل الجلسة لمدة أسبوعين وهناك معتقلين لازالوا يعانوا معاناة شديده بداخل سجون حماس متى سيتم الافراج عن هؤلاء جميعا .

نحن نطالب بأغلاق هذا الملف الأسود الذي هو عنوان استمرار الانقسام الداخلي ووقف الاستدعاءات وافشاء الحريات هي مقدمات لا تستدعي التفكير او إطالة الوقت بل نطالب بالأفراج عنهم حالا وبدون ان تردد .

انا احيي الأخ المناضل تيسير البرديني الذي اصدر اليوم بيانا في هذا الامر وطالب باطلاق سراح المعتقلين السياسيين واغلاق ملف الاعتقال السياسي واقوم بنشره كما وردني على صفحة الفيس بوك .

طالب مفوض الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح الأسير المحرر تيسير البرديني بإطلاق سراح الأسرى السياسيين وإغلاق ملف الإعتقال السياسي، والذي مازال يعكس ذاته على شعبنا، ويعكر صفو أجواء المصالحة التي بدأت تسود، وتحديدًا بعد أن أصدر سيادة الرئيس أبو مازن بالأمس مرسومًا يحدد موعد الإنتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني.

وتسائل البرديني كيف للمعتقلين السياسيين وذويهم، بل وكل شرفاء الوطن أن يؤمنوا بأن صفحة الإنقسام قد بدأت تنطوي في ظل إستمرار وجود العشرات من المعتقلين السياسيين في الزنازين والمعتقلات بتهم أساسها سياسي، والإنتماء إلى هذا التنظيم أو ذاك؟!!!.

وأضاف البرديني بأن أول الخطوات التي يجب أن يتم إتخاذها الأن، وفي ظل هذه الأجواء الوطنية الإيجابية السائدة هو إدخال البهجة والسرور على بيوت أهالي هؤلاء المعتقلين، وطي صفحة الإعتقال السياسي دون رجعة، وبالتالي فتح صفحة جديدة بالعلاقة بين كافة التنظيمات يكون أساسها إحترام التعددية السياسية، والإتفاق على العمل المشترك، وتوحيد الجهود للنضال من أجل مواجهة التحديات الخطيرة التي تواجه قضيتنا وشعبنا ومشروعنا الوطني الفلسطيني.