زمان عن وحدة حال حركة فتح يحين كان شعر من هو في الصين بما هو في غزه كيف لا يشعر من هو بالضفة الفلسطينية

0
430

كتب هشام ساق الله – اول ما التحقنا بحركة فتح في عام 1982 كانت المحبة الفتحاوية سائدة وكنا نشعر بابناء الحركة في الصين وكل العالم وكانوا يشعروا بنا وكانت الحركة واحده في الفكر والتحليل وكلنا نقف خلف الشرعية وقيادة الحركة ساندنا القيادة باصعب المواقف السياسية واسقطنا المؤامرة تلو المؤامره واليوم على بعد 100 كليومتر حركة فتح في الضفة الفلسطينية لا تشعر بنا ولا تتضامن معنا ومواقفهم سلبي في الظلم المفروض على قطاع غزه.

هناك خلل وخلل كبير في الأخوة والمحبة الفتحاوية ترى ما هو السبب كلنا نذبح من الوريد الى الوريد صحيح اننا نذبح اكثر منهم ولكنهم يعيشوا حالة من التيه وقساوة القلب فلم نرى منهم أي موقف لاي قضية من الظلم الذي تعرض لها قطاع غزه وخاصة أبناء حركة فتح من الإجراءات المتخذة والتمييز الجغرافي الواضح للحكومة الفلسطينية والسلطة الفلسطينية كلها ودائما هناك غياب للموقف باي إشارة ترى هل هناك حركة فتح في أقاليم الضفة ام انهم مغيبين ومعزولين وممنوع عليهم ان يبدوا أي موقف ومساندة .

انا مش كثير عتبان على الأقاليم ومن يقودها والقاعدة الفتحاوية لازالت فلسطينية القلب والعمق والشعور ولكن للأسف نزعوا منا التواصل والمحبة وافشوا القيود حتى بالتواصل والشعور وعزلوا الجميع واقصد اللجنة المركزية لحركة فتح الغائبة والمغيبه عن مواقعهم وشعورهم ومراتبهم وصفاتهم التنظيمية هؤلاء ليسوا كالسابقين الذين يحملوا المراتب التنظيمية نفسها ومسمياتها هناك فرق كبير .

اما عن حال المجلس الثوري لحركة فتح والذي يفترض انه السلطة الرقابية على أداء اللجنة المركزية والمكان الذي يلتقي فية الوطن فهو مغيب غيبا كبير يعقد جلساته في وقت فراغ الأخ الرئيس محمود عباس وحين يريد ان يقوم بالقاء كلمة او ارسال رسالة للعالم وتراهم يجلسوا مغيبين لا حول لهم ولا قوه يبحثوا عن مصالحهم الشخصية وترقياتهم الخاصة وامتياز زوجاتهم .

لم تعد حركة فتح كما كانت موحده بالبرنامج السياسي والموقف والشعور والمحبة والاخوه الحقة للأسف اتبعت اللجنة المركزية للحفاظ على كراسيهم ومقاعده سياسة فرق تسد وبث حالة من الخوف والإرهاب والعزل لكل مكان عن الاخر لذلك لا تجد موقف سوى التطبيل للقيادة المركزية الملهمة والمقطوع وصفها وغيبوا العقول والشعور والاخوه والمحبة .

الحالة التي نعيشها حالة سيئة لم تعشها حركة فتح في اسوء حالاتها وظروفها للأسف الشديد لم يبقى من حركة فتح الا اسمها وشعارها وتاريخها المجديد من بطولات الشهداء والأسرى والجرحى وذكريات جميلة عشناها قبل السلطة وباولها حين لم يكن لنا اهداف شخصية سوى الانتصار لفلسطين ورفع اسمها والنضال ضد الاحتلال الصهيوني الغاصب والتسابق ببذل الدم والعطاء والمحبة .

متى ستعود حركة فتح وهي مقدمة على خوض انتخابات تشرعية ومتى سنعود لنمارس المحبة والأخوة ويتفاعل إقليم الصين وباقي أقاليم العالم مع بعضهم البعض ومتى سيتفاعل أهلنا في الضفة وينبذوا التمييز الإقليمي ويقولوا كلمتهم ان فلسطين من النهر الى البحر ومن الجنوب للجنوب وبكل ارضها التاريخية وبكل لاجئيها حول العالم ونازحيها هي فلسطين وحركة فتح هي حركة واحده ما يفكر به أبناء الحركة بغزه يفكر فيه كل فتحاوي بكل العالم .