الصحافة مهنة جليلة ومواضيع الصحافة الاستقصائية كثيرا لماذا لا يتم البحث الا عن مواضيع الاثارة والتعريض

0
169

كتب هشام ساق الله – زمان أيام الانتفاضة الأولى لم يلتقحق بمهنة الصحافة الا افضل شباب وصبايا أخلاقيا ومهنيا وعمليا وكانت المهنة بالنسبة لهم مهمة وطنية بالدرجة الأولى وكثير منهم تم ترشيحهم من تنظيماتهم من اجل فضح الاحتلال الصهيوني وكانت نقابة الصحافيين الفلسطينية تقف وتدافع وتساند عملهم وتوفر لهم كل الدعم المعنوي والمهني كي ينجحوا في مهمتهم .

لم أرى احد ممن عملوا بهذه المهنة او تطوعوا أخلاقيا كان سيء او علية شبهه ولم يبحثوا هؤلاء عن المال ولكن بعد ان توسعت المهنة ودخلها الاف الصحافيين والصحافيين بحيث لا احد يعرف من هو الصحافي ونقابة الصحافين الفلسطينيين لم تعد تعرف أعضائها ولا يتم حصرهم فالكل يعمل ويبحث عن الشهرة ولديهم منابر كثيرة ولعل السوشل ميديا وشبكات التواصل الاجتماعي شجعت هؤلاء وبعضهم يبحث عن الشهرة بعيدا عن اخلاق المهنة .

الذي دفعني للكتابة في هذا الموضوع ماجرى من نشر فيديو على شبكات التواصل الاجتماعي يتهم فيها مسئول كبير في وزارة التنمية الاجتماعية بالتحرش ومراودة نساء فقيرات ومطالبتهم بممارسة أمور جنسية قام بها من يدعي انه صحافي هل هو عضو بنقابة الصحافيين وكيف لشخص موجود في تركيا يقوم بعمل صحافة استقصائية على الجوال وهناك أسئلة كثيره تدور براسي .

الصحافة الاستقصائية هو عمل صحافي دخل حديثا على قطاع غزه ومن يعمل فيه عدد قليل من الصحافيين الشبان سواء ذكور او نساء ولكن للأسف ما شاهدته من الاعمال تتحدث عن بند التعريص فقط واثارة مواضيع من اجل الشهرة والبروز وللأسف مواقع السوشكل ميديا تقوم بتشجيع هذه النوعية من الاعمال التي يزورها اعداد كبيرة ويستفيد فيها الصحافي ان كان له صفحة ويحصل على مال منها .

الصحافة الاستقصائية التي دخلت بلادنا متأخر عن كل العالم هناك مواضيع كثيرة تهم المواطنين لماذا لا احد يتطرق لها مثل ما يجري من رشاوي على معبر رفح سواء من الجانب المصري او الجانب الفلسطيني وكيف يتم تصدير أسماء لكي تسافر مقابل دفع أموال كثيره لماذا لا يتطرق هؤلاء جماعة الصحافة الاستقصائية للحديث مثلا عن موضوع الكهرباء هذا الموضوع المهم وموضوع المواتير في الشوارع والتناقض الحاصل بين ماحددته السلطة ومايقوم به أصحاب تلك المواتير في جباية أموال مخالفة للتعليمات ومواضيع المخدرات والفقراء والرشاوي في المؤسسات الرسمية واشياء كثيره  .

الصحافة الاستقصائية تحتاج الى ممارسة شرف المهنة ومواثيق العمل الصحافي حتى يتم دعم من يقوم بها ومساندة كل من نقابة الصحافيين وكل المؤسسات التي ترعي العمل الصحافي او الكتل الصحافية لا ان يبحث الصحافي عن جائزة بانه حصل على اكثر مشاهدة من خلال فيديو او تحقيق يستند الى تعريص بالدرجة الأولى وهناك للأسف من يبحث عن جوائز تقدم من جمعيات نسائية حتى يخدم خططه وتوجهاتهم بالحديث عن التحرش وغيرها من المواضيع .

واحد تعريفات الصحافة الاستقصائية هو التي يقوم فيها الصحفيون بالتحقيق في موضوع معين مثل الجرائم الخطيرة أو الفساد السياسي أو مخالفات الشركات. وقد يقضي الصحافي الاستقصائي شهورًا أو سنوات في البحث وإعداد التقرير. تعد الصحافة الاستقصائية مصدرًا رئيسيًا للمعلومات.

انا أقول يجب على نقابة الصحافيين ان تتواصل مع كل الصحافيين وتعود لتعريف من هو الصحافي وتحد من هذه الاعداد الكبيرة في عددهم ويجب ان تعود لتفعيل الميثاق الأخلاقي للمهنة ويتم ضبط العمل الصحافي اكثر فقد أصبحت المهنة عمل تجاري للأسف ولم تعد عمل وطني ومهمة محترمه تحترم الناس ولا تفضح شعبنا من اجل الاثارة وزيادة عدد رواد صفحاتهم وتحقيق جوائز وخدمة اجندات مختلفة.

ان الأوان ان تصدر السلطة الفلسطينية قوانين تقوم بتنظيم العمل الصحافي والسوشل ميديا وتضبط التشهير بالشرفاء وتكبح هؤلاء الطامحين الباحثين عن الظهور وأثارت المواضيع الغير أخلاقية وأقول لهم هناك مواضيع كثيرة كيي تستقصوا فيها وتحققوا نجاحات اجتماعية فيه وتكونوا بارزين بمهنتكم .

انا أقول ان مثل الفيديو الذي انتشر امس هو فيديو يدعوا الى القتل المعنوي وليس عمل صحافي شريف وان من تم اتهامه بهذه التهمة يريدوا ان يدمروه معنويا وسياسيا وإيقاف عمله وتميزه في عملة .

انا لا اعترف بنقابة الصحافيين الموجود حاليا لأنها غير متهمة ولكن عليها ان تجري تحقيق بما جرى وتتثبت مما حدث وتصدر بيان لكل أبناء شعبنا الفلسطيني ويجب ان تكون عضوه في لجنة تحقيق رسمية تقيمها سلطة حماس حتى يتم ردع كل من تسول له نفسة ان يخرج عن العادات والتقاليد ويبحث عن الفساد في بند واحد هو التعريص فقط لكي يحصل على مشاهدات اكثر.