المصالحة أولا قبل أي شيء اخر والانتخابات ستكون تحصيل حاصل

0
119

كتب هشام ساق الله – انا استغرب كثيرا ان المستوي السياسي في السلطة والتنظيمات الفلسطينية يريدوا وضع امام الحصان فهم يريدوا اجراء الانتخابات قبل ان تتحقق المصالحة وننتهي منها ونغلق صفحتها حتى تكون الانتخابات تحصيل حاصل لهذه المصالحة وتكون انتخابات حقيقية لاختيار نواب الشعب الفلسطيني.

المطلوب ان تجري جولة حوار وطني يتم الاتفاق لعى تشكيل حكومة وحدة وطنية تشرف على الانتخابات توحد مؤسسات الدولة جميعا وتنهي الانقسام الداخلي والبدء بالتميكن الذي اختلفنا علية عام 2017 وتوحيد كل شيء واجراء المصالحة المجتمعية وانهاء كل ذيول الانقسام وعمل فترة يسمح فيها بالعمل السياسي قبل اعلان المرسوم الفلسطيني حتى يكون العمل ناجح .

اما ان يتم اصدار المرسوم الرئاسي بتحديد موعد الانتخابات وتحديد 120 يوم حسب الدستور لاجراء الانتخابات فهذا لا يكفي ولا يجوز في ظل استمرار الوضع على ماهو علية هل يريدوا اجراء انتخابات حش وارمي ويكونوامتفقين على قائمة مشتركة يقسموا بينهم الكيكه ويبقى الانقسام الداخلي ويتم الاتفاق على إدارة جديده بطريقة مختلفه للانقسام الداخلي .

غريب امر الذين يخططوا يريدوا تنظيم الانتخابات من اجل إدارة الانقسام الداخلي ويبقى الوضع على ما هو علية ولا تتم المصالحة ونعود الى المربع الأول من الازمة هذا غير منطقي وغير مقبول بتاتا ان مايجري فقط اجراء انتخابات من اجل المجتمع الدولي الذي يطالب بتجديد الشرعيات الفلسطينية ونحن نريد كشعب ان يتم انهاء الانقسام والاتفاق على المصالحة بكل جوانبها ,

الانقسام الداخلي هو أساس ازمة شعبنا وهو من يعيق تحركنا ويقسم كل شيء فينا وينغص على شعبنا الفلسطيني اذا بقي الوضع على ما هو ستبقى حماس تسيطر على كل قطاع غزه والسلطة تسيطر على الضفة الفلسطينية ويبقى الانقسام الداخلي حكومتان ووزيران لكل وزارة واحد تحت الطاولة والأخر فوق الطاولة وأجهزة الامن منقسمة والقضاء منقسم لن تحل الانتخابات هذا الانقسام ولكن لو انهينا الانقسام فستكون الانتخابات تحصيل حاصل.

انا استغرب لماذا لا يسمعوا منا نحن أبناء قطاع غزه ان الانتخابات التي ستجري لن يكون لها فائدة ولن يتم تدوال السلطات في حال اجرائها ستبقى حماس تسيطر على القطاع والسلطة وحركة فتح يسيطروا على الضفة لن يكون هناك أي تغيير للواقع الذي نعيشه.

ما هو مصير السلاح الموجود بيد حركة حماس تحت وفوق الأرض والفصائل الفلسطينية هل سيكون سلاح واحد ام سيتم إيجاد مخرج لسلاح المقاومة وسنعود الى المربع الأول لو ارادت حماس وفصائل المقاومة انهاء الانتخابات ونتائجها ستنتهي خلال  دقائق في كل قطاع غزه كمما حدث عام 2007 ومابينوبنا الا اجراء انتخابات وتسجيل على شعبنا اننا أجرينا انتخابات ولا يتم تنشيطها وتحقيق المصالحة،

حركة فتح في قطاع غزه غير جاهزة لأجراء الانتخابات في ظل انها حركة ممنوعة ومطلوبة وممنوع تحرك أبنائها كيف ستجري الانتخابات ولا يوجد لنا أي مقرات او إمكانيات او أي عوامل لكي نشارك بالانتخابات ليس هكذا تتم الأمور وليس هكذا يتم سلق الانتخابات بدون ان يتم تحقيق المصالحة وانهاء كل هذا الملف الأسود في تاريخ شعبنا الفلسطيني.