اطمئنوا يا شعبنا ماقالة الطيار باسل صالحية كان كله كلام مسرب من الوحده 8200 الصهيونية فش حرب

0
1146

كتب هشام ساق الله – اليوم أوردت صحيفة هارتس الصهيونيه في اول تعليق على فيديو الحمساوي باسل صالحية ان الوحدة 8200 مررت معلومات مخادعة للطيار باسل لتضليل قيادته يعني باختصار فش حرب لا الاحد ولا حتى 20 يناير القادم كما قال وهي لعبة ادمغة ورسائل من اجل التضليل هو صدقها.

المقاومة يعني بخير وعقولها صاحية ومنتبهين ولن تمر عليهم الخدع يعني لا داعي للتفكير والهوس أقوم بنشر ما أوردته الصحيفة الصهيونية في اول تعليق على الفيديو كما وردني مترجم .

في أول تعليق للإعلام الإسرائيلي على فيديو الطيار

هارتس: الوحدة 8200 مررت معلومات خادعة على الطيار لتضليل قيادته

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن داخل أروقة الأمن والاستخبارات المغلقة في إسرائيل حديث صاخب حول المخاطر الأمنية التي مست العمل الاستخباري وإدارة تشغيل العملاء في قطاع غزة بعد أن تنامت قدرة أذرع حماس الأمنية على زراعة مزدوجين.

وأضافت الصحيفة “لم يعد صراع التجسس يقتصر على الحصول على المعلومات، بل أيضاً اشتمل على تمرير معلومات خاطئة يشرف على توجيهها طاقم أمني مدرب مكون من خبراء في مجال المعلومات وإدارة تشغيل العملاء ضمن عمل الوحدة 8200”.

في “الوحدة 8200″ تقوم الطواقم الأمنية باعتماد تكتيك الارباك لاستنزاف جهد ومقدرات العدو في قطاع غزة وجعله يقلق على مدار الساعة.

وأشارت الصحيفة أن الاستخلاصات والتوصيات الجديدة كانت بأخذ العدو (أذرع حماس الأمنية) نحو تشتيت تركيزها وجعلها تنزف في البحث عن معلومات (غير مصطنعة) بالمقابل يعمل ” ضباط الوحدة” على مراقبة وفحص الآليات والأساليب التي ستسلكها أجهزة أمن حماس وكيفية التعامل مع هذه المعلومات، خاصة وأن حماس منذ حادثة خانيونس وهي تجوب كل القطاع عشرات المرات يومياً  لالتقاط أي إشارة لتعقب أي نشاط أمني مفترض لإسرائيل.

وكشفت تسفي أنه وقع الإختيار على “أبو عماد الطيار” والذي يلقب لدى ضباط 8200 ب”الطيار الأخضر” الذي يتلذذ باحتساء المعلومات التي تحتوي على عناصر التشويق والإثارة والغموض.

وعلى الرغم من ذكاء الرجل إلا أن “مصيدة العسل” التي نصبت له كانت مناسبة لميوله الشخصية التي باتت تحت سيطرة الطواقم المذكورة، إذ نجح الضابط في الوحدة “k” في تمرير معلومات تبدو حقيقية لكنها ( كاذبة) ل”الطيار الأخضر” الذي بدوره كان يقوم بنقلها لقيادة القسام كالعادة، ويدافع عنها لأنها تتطابق مع طريقة تفكيره وتخيلات الحرب القديمة التي علقت في مخيلاته.

عشرات المرات التي قدم فيها “الطيار الأخضر” معلومات لقيادة القسام العسكرية وحماس أثبتت بعد الفحص عدم دقتها، لكنها لم تخضع للحسم النهائي وباتت معلقة، ما زادت من سوداوية الموقف أمام قيادة القسام التي بدورها غيرت مسار التعامل معه على أن ما تصله من معلومات.

نجحت حركة حماس في الكشف عن هذا العمل والتكتيك الاستخباري الجديد، ولو لم يظهر الطيار بهذه المقاطع المصورة لاستمرت الطواقم الأمنية في 8200 في تمرير معلومات أخرى لهذا الرجل، لكن ما صدر عنه  أحبط المهمة والسبب في ذلك تشكك حماس في رواياته التي كان ينقلها بحالة من التهويل والمبالغة.