لماذا ليس لنا مؤسسات تنظيمية خاصة في حركة فتح كما غيرنا من التنظيمات رسالة للجنة المركزية لحركة فتح

0
191

كتب هشام ساق الله- لو دققت كثيرا في المؤسسات الخاصة لحركة فتح في كافة المجالات لن تجد لنا أي مؤسسه تنظيمية او حزبية ولا باي شيء لا بالأعلام ولا بمؤسسات المجتمع المدني ولا باي شيء عدد قليل جدا يكاد لا يذكر فقد تم دمج كل مؤسساتنا بالسلطة او تم تحويل تلك المؤسسات الى منظمة التحرير الفلسطينية في حين ان فصائل منظمة التحرير لها مؤسساتها المجتمعية والحزبية تحت ستار ان لها جمعية عمومية حزبية وتدار من مستوى تنظيمي .

الجبهه الشعبية لها مؤسساتها الخاصة بحقوق الانسان ومؤسسات صحية وإعلامية وغيرها من المجالات وحزب الشعب له مؤسساته الخاصة والجبهه الديمقراطية لهم مؤسساتهم سواء في الضفة او قطاع غزه حتى المبادرة التي كانت جزء من حزب الشعب لها أيضا مؤسسات صحية وزراعية اكاد اجزم ان أحزاب صغيره اصبح لها مؤسساتها الخاصة .

لماذ لا يوجد لحركة فتح مؤسساتها الخاصة في كل المجالات يستطيع أبنائها ان يديروها تحت أي ستار من خلال جمعية عمومية او بشكل حزبي وتنظيمي حتى ينتفع منها أبنائنا ويعملوا ويتدربوا في تلك المؤسسات التنظيمية والحزبية الخاصة ونحن اكبر تنظيم على الساحة الفلسطينية أبنائنا الخريجين يتعبوا وهم يبحثوا عن مؤسسات ليتدربوا فيها.

حركة حماس والجهاد الإسلامي اصبح لهم مؤسسات مختلفة وتدار أيضا بشكل حزبي وتنظيمي وابنائهم يعملوا وهي مغلقة على غيرهم من التنظيمات الأخرى ولا احد يتكلم او يتحدث رغم ان المؤسسات المحسوبة على حركة فتح يعمل فيها الكل الوطني مثل جامعة الازهر او بنك الدم مثلا .

أبنائنا الخريجون يتعبوا كثيرا بإيجاد مؤسسات لكي يتدربوا بها او يعملوا فيها وخاصة المتفوقين او يجدوا مكان لهم كي يتعالجوا فمن ليس له واسطة وعلاقات لا يجد أي شيء وخاصة ان مجتمعنا يعتمد على التنظيمات وينقسم بشكل حاد الى تنظيمات ودائما أبناء حركة فتح يشعروا بهذا الامر .

من يتحمل مسئولية عدم وجود مؤسسات تنظيمية وحزبية لحركة فتح انا شخصيا أقول ان من يتحمل هذا الامر هو اللجنة المركزية لحركة فتح بكل مكوناتها سابقا وحاليا تعاملوا بروح وطنية زيادة عن اللزوم ولم يفكروا بفتح كتنظيم وفكروا بكل الوطن وتعاملوا مع الكل الوطني ولكن للأسف اليوم نجد انفسنا نعاني من عدم وجود أي مؤسسة تتبع الحركة باي مجال من المجالات ونتعامل مع مؤسسات أنشأناها واسسناها مثلنا مثل غيرنا ومؤسسات حزبية أخرى تتبع التنظيمات المختلفة تتعمل مع أبنائها بشكل خاص ولهم الأولوية .

الذي دفعني الى الكتابة بهذا الموضوع اني أطالب ان يكون لنا شيء خاص بمفهوم وطني جماعي فنحن لا نمارس الفكر والمنطق الحزبي الضيق نمارس الفهم والفكر والتعامل الوطني الجامع رغم اننا نقود تلك المؤسسات.

اكثر المحافظات التي تشعر بهذا الشعور الذي اكتب به هو قطاع غزه الذي يفتقر لمؤسسات إعلامية وصحية واجتماعية وحقوق انسان وغيرها من المؤسسات والسبب الحصار الذي نعاني منه وعدم وجود رؤيه للجنة المركزية التي لاتفكر الا بمصالح أبنائهم وبمنطق حزبي ضيق ولا ينظروا الى القاعدة التنظيمية التي تشعر بعقدة النقص اذا نظرت الى التنظيمات الأخرى التي ترضع كل البزاز باسم المنطق الوطني وتقول كمان بدها تشارك بكل شيء للأسف.

ارسل رسالة الى اللجنة المكلفة بإعادة صياغة الهلال الأحمر الفلسطيني بقطاع غزه التي كلفت من الأخ الرئيس محمود عباس ابومازن أقول لهم لموا الكل الوطني فانتم الاحرص على المصلحة الوطنية وينبغي ان يكون لابناء حركة فتح خصوصية في الهلال الأحمر بكل شيء بالنواحي الصحية او الثقافية ولو كنت اقرر لجعلت جزء من هذه المعالم الموجوده على الأرض في غزة وخانيونس مكان يحتضن كلية الطب في جامعة الازهر وكليات التمريض التابعة لجامعات قطاع غزه ومكان للتدريب الإداري والمحاسبي لكل الخريجين .

هذه المباني ينبغي ان يتم تشغيلها بشكل ممتاز ويتم جمع كل الحاجات فيها واستقطاب كل الأطباء المهرة والبارعين وتشغيلها بشكل يخدم حاجة شعبنا الفلسطيني لها وينبغي ان تقوم بعمل اتفاقيات مع الخدمات الطبية العسكرية ومع كل المؤسسات الوطنية والحكومية لتمويل نشاطها وزيادة طاقتها الاستيعابية فهي مباني بدون فعل لا تخدم الا الأغنياء ومن لديهم أموال كي يدخلوها بالإمكان المزاوجة بين كل الاحتياجات .