تحيه الى الذين شاركوا باستقبال الشهداء على حاجز بيت حانون

0
200


كتب هشام ساق الله – تحيه كل التحيه الى هؤلاء الرجال الرجال الذين تجشموا عناء الوقوف تحت الشمس الساطعه وكانوا على مستوى الحدث والتحدي وشاركوا في استقبال الشهداء ال 12 الذين عادوا الى وطنهم لكي يدفنوا الى جوار اهلهم ويكون لهم قبور تدل عليهم وعلى وجودهم بدل تلك الارقام التي كانت ترمز لهم .

من كان في موقع الحدث والمكان يعرف نفسه وكل من حضر يعرفه وشاهده وراى وقفته الرجوليه بالحضور لاستقبال هؤلاء الابطال كان يفترض بهذا اليوم الوطني ان يكون الجميع على مستوى الحدث وان يكونوا في عين المكان على معبر بيت حانون ليستقبلوا هؤلاء الشهداء .

لا اريد ان اذكر اسماء من كان من حركة فتح فهؤلاء الرجال المخلصين هم دائما يقومون بممارسة قناعاتهم الوطنيه ويكونوا الى جانب الجماهير يلتصقون فيهم ويكونوا عند حسن ظن شعبهم سواء سلطت وسائل الاعلام عليهم او لم تسلط .

اما الذين تغيبوا عن المشاركه في هذا الاستقبال للشهداء الابطال فهم دائما هكذا يهربون من الوقوف الى جانب شعبهم ولا يشاركون في المواقف المتعبه والتي قد تؤدي الى تغبير بساطيرهم وبذلاتهم وممكن تعرضهم الى اشاعة الشمس فهم من جماعة الكونديشنات والمكيفات والمراوح .

اعتادوا على ان يستظلوا ويخطفوا ثقة جماهير شعبنا والهروب من القيام بالمواقف الوطنيه والرجوليه والالتصاق بالجماهير في مواقع الحدث فهم لايقومون الا بالمواقف الانتهازيه تحت المكيفات ووسط الكاميرات يصدرون بياناتهم في بيوتهم كانهم كانوا في عين الحدث .

صدمت حين علمت انه لم يحضر معظم اعضاء اللجنه القياديه العليا في قطاع غزه هذا الموقف العظيم ويكونوا الى جانب قائدهم الاخ يزيد الحويحي وبمشاركة اثنين فقط من اعضاء الهيئه القياديه العليا وحضور الاخ محمد جوده النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وحضور الاخ عبد الحق شحاده القائم باعمال امين سر اقليم غرب قطاع غزه وعدد من اعضاء لجان الاقاليم والمناطق وذوي الشهداء العائدين الى غزه .

لم يحضر الى المكان اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح المتواجدين في قطاع غزه ولا اعضاء اللجنه التنفيذيه لمنظمة التحرير الفلسطينيه ولا اعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني من اعضاء كتلة فتح البرلمانيه ولا اعضاء المجلس الثوري في قطاع غزه فهم جميعا اكبر من الحدث بكثير حتى يحضروا.

كنت اتمنى ان يتم اشاعة خبر بان مكتب الرئيس محمود عباس ياخذ حضور وغياب للحضور من هؤلاء القيادات التنظيميه حتى يحضروا ليمارسوا دورهم الى جانب جماهير شعبنا وعوائل الشهداء وخاصة الابطال منهم الذين سقطوا دفاعا عن ثرى فلسطين وضحوا باموالهم واجسامهم وارواحهم في سبيل الانتصار على الكيان الصهيوني .

كل التحيه لاعضاء لجان الاقاليم والمناطق والشعب والكادر التنظيمي المخلص الذين انتظروا طويلا على حاجز بيت حانون تحت الشمس الساطعه واللهابه من اجل استقبال هؤلاء الابطال وكل المحبه والتقدير لمن تجشم معاناة الوقوف على حاجز بيت حانون وكان عند حسن ظنه .

وكانت جرت في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، اليوم الخميس، مراسم رسمية وعسكرية مهيبة لتشييع رفات 79 شهيدا من شهداء ‘مقابر الأرقام’، بحضور الرئيس محمود عباس وأعضاء القيادة الفلسطينية وأهالي الشهداء والمئات من أبناء الشعب الفلسطيني.

وحملت نعوش الشهداء، التي لفت بالعلم الفلسطيني، على أكتاف ثلة من حرس الرئيس، فيما أطلق حرس الشرف21 طلقة تحية لأرواح الشهداء.

ووضع السيد الرئيس إكليلا من الزهور على جثامين الشهداء، فيما اصطف حرس الشرف لتوديعهم، كما عزف لحن الوداع الأخير.

ومن ثم أدى السيد الرئيس والحضور صلاة الجنازة على أرواح الشهداء الذين سلمت رفاتهم للسلطة الوطنية الفلسطينية صباح اليوم الخميس بعدما دفنوا في ‘مقابر الأرقام’ لسنوات طويلة.

وكانت قد شيعت جماهير غفيرة في غزة عصر الخميس رفات 12 شهيداً كانوا محتجزين في مقابر الأرقام منذ سنوات طويلة لدى الاحتلال الإسرائيلي وسط فرحة غامرة.

جاء ذلك بعد صلاة الجنازة عليهم في مسجد العمري وسط مدينة غزة بمشاركة رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية ورئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر ، وعدد من قيادات فصائل العمل الوطني والإسلامي ووزراء في الحكومة.

وقال بحر إنّ رجوع رُفات الشهداء إلى ذويهم يؤكد أن انتصارات الشعب الفلسطيني متتالية حتى حصوله على كامل حريته وكرامته، مؤكداً أن هذا اليوم تاريخي للشهداء وللشعب الفلسطيني بكامله.

وأضاف في كلمة له خلال مراسم التشييع “نحن في فخر واعتزاز، وأقول لأسر الشهداء وذويهم نحن لا نجدد اليوم الأحزان ولكننا نجدد الانتصار والكرامة والحرية”.

من جهته، لفت أمين سر حركة “فتح” في غزة يزيد الحويحي إلى أنّ شهداء الأرقام رسموا ملامح واضحة في تاريخ جهاد الشعب الفلسطيني أكدوا من خلالها أنهم هم بناة الوطن.

وقال: “نلتقي لنؤكد مرة أخرى أمانة هؤلاء في أعناقنا جميعًا، ولأن نوصل رسالتهم كاملة وافية لأنهم استشهدوا من أجل الوطن وليس لأي فصيل أو تنظيم”.

وأوضح أنّ الشعب الفلسطيني مُطالب في الفترة الحالية بأن يُعيد الحسابات ويُراجع التجارب من جديد مع الاحتلال وفي قضية الوحدة الوطنية، مؤكدًا على أنّ المقاومة بحاجة إلى حكمة وإدارة لتحمي الشرعية الفلسطينية.