بدي اعرف يا سيادة اللواء توفيق الطيراوي كم سنة تحتاج كي تقول لنا من يقف خلف استشهاد الأخ الرئيس الشهيد ياسر عرفات

0
250

كتب هشام ساق الله – مر على استشهاد الأخ الشهيد الرئيس ياسر عرفات 16 سنة وثلاث اشهر والاخ اللواء توفيق الطيراوي يقول لقناة عودة الفضائية التحقيق في اغتيال الشهيد الرئيس ياسر عرفات يحتاج الى سنوات إضافية لمعرفة الأشخاص المتوتين ولا نحتاج للجان تحقيق دولية للمشاركة في التحقيق وزوجته تحاول التاثير على مجريات التحقيق هل صحيح ان هناك تحقيق يجري لمعرفة من قتل الشهيد ياسر عرفات.

من يقول هذا الكلام هو رئيس جهاز المخابرات العامة وكان قبل ذلك نائب رئيس جهاز المخابرات العامة لسنوات وقبلها كان بالأمن الفلسطيني منذ التحاقه بحركة فتح يعني رجل امني من طراز فريد ورجل يعرف الي تحت الطاولة والي فوقها وهو رئيس لجنة التحقيق باغتيال الشهيد ياسر عرفات والغريب والعجيب ان اللجنة المركزية لا تطالبة ولا تستعجلة في الكشف ولا تحثة في هذا الموضوع للأسف الجميع متورط بعدم الكشف عن قتلة الشهيد ياسر عرفات ولا  الإشارة اليهم ولا للكيان الصهيوني .

بدي اعرف قديش بدو من السنوات كي يكشف من قتل الشهيد ياسر عرفات وقديش من الوقت في عصر الانترنت والبلاد المفتوحة من الزمن كي يستكمل التحقيق ويخرج لنا بتصور كامل كيف قتل الشهيد ياسر عرفات مع العلم انه كان محاصر مع الشهيد ياسر عرفات في المقاطعة وكان الى جانبة طوال الوقت ولديه ذكريات طويلة وانتباه القائد الأمني المكلف والحريص على الشهيد ياسر عرفات.

هل في يوم من الأيام قبل ان يصل الأخ توفيق الطيراوي الى الحقائق ستكشف دولة الاحتلال الصهيوني النقاب عن كيف قتل الشهيد ياسر عرفات ويكشف الموساد او الشباك الطريقة قبل ان يصل اليها الأخ توفيق الطيراوي رئيس لجنة التحقيق ونعرف منه بعد 30 او 40 عام كما تفعل أجهزة المخابرات العالمية.

اريد ان استبق كل التحقيقات وأقول ان من قتل الشهيد ياسر عرفات هو المخابرات الصهيونية بطريقة مباشره او غير مباشره وان كان هناك متهمين فلسطينيين في هذا القتل فهم بالأول والأخر ثانويين امام التخطيط والطريقة المحكمة التي قتل فيها تحت سمع كل من كانوا حولة.

أقول للأخ اللواء توفيق الطيراوي والله كان مفروض ما حكيت الفقرة ولا تطرقت لها وسكت افضل لك من ان ترد على زوجته التي تتحدث للصحف الصهيونية ولديها اجندات خاصه ودفعوه من اشخاص يريدوا اثارة الفتنه الإشارة الغير مباشرة لأشخاص وتريد الست سهى ان تحسن وضعها لدى كثر يكرهوا الشهيد ياسر عرفات وهي تريد ان تستفيد من هذا الموضوع .

ولد توفيق الطيراوي بتاريخ 15 نوفمبر 1948 في الطيرة، إسرائيل، لأسرة فلسطينية مُهاجرة بسبب حرب 1948، ومتنقلة بين محافظات الضفة الغربية ولبنان، إلا أنه عاد إلى رام الله فاستقر بها. وقد درس السلك الابتدائي في قرية رنتيس، ثم انتقل إلى قرية سكاكا بمدينة سلفيت، ثم إلى مخيم عقبة جبر في مدينة أريحا حيث أكمل دراسته الإعدادية، ثم حاز على الثانوية من الكلية الإبراهيمية بمدينة القدس. فضلاً عن ذلك فقد حصل على شهادة في الأدب العربي من جامعة بيروت العربية عام 1967، وشهادة أخرى في الفلسفة وعلم النفس من نفس الجامعة. وبعد رجوعه إلى فلسطين عام 1994، تابع دراسته الجامعية العليا فنال شهادة الماجستير في الإدارة التربوية من جامعة النجاح الوطنية عام 2008.

في أعقاب دراسته في لبنان عام 1967، انتمى توفيق الطيراوي إلى حركة فتح، وترأس الفرع اللبناني للاتحاد العام لطلبة فلسطين بين 1969 و1971، وشغل آنذاك منصب أمين سر المكتب الطلابي لحركة فتح، وقد تقلد العديد من المناصب الرسمية والحركية بعد قيام السلطة الفلسطينية في 1994. وقد تابع الطيراوي تقدمه في المواقع الحركية داخل حركة فتح، مما جعله عام 1978 عضواً في الهيئة التنفيذية للاتحاد العام لطلبة فلسطين، وعضواً في المجلس الوطني الفلسطيني، ولجنة إقليم حركة فتح في لبنان. ونظراً لذلك فقد تعرض للملاحقة والاعتقال من قبل القوات السورية في لبنان عام 1985، ونُقِل من لبنان إلى سوريا ثم إلى قبرص إذ لم يُفرج عنه حتى 1990.

وعلى إثر توقيع اتفاق أوسلو بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل في 1993، عاد إلى فلسطين عام 1994 بعد رحلة شتات طويلة، فساعد في إنشاء جهاز المخابرات العامة وتولى مسؤوليته في الضفة الغربية. ويُعد الطيراوي واحداً من القيادات الفلسطينية التي حاصرتها إسرائيل مع الرئيس الفلسطيني وقتها ياسر عرفات في مقر المقاطعة برام الله عامي 2002-2003. وفي أواخر أغسطس 2007 عُيِّن رئيساً لجهاز المخابرات العامة الفلسطينية برتبة لواء من قبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس. لكنه أُقيل بعدها في 21 نوفمبر 2008، فقال إن إقالته “جاءت بناءً على رغبة أميركية-إسرائيلية”، ورفض تعيينه مستشاراً أمنياً للرئيس برتبة وزير، مُعتبراً إياه “منصباً شكلياً”. وفي مؤتمرها السادس بتاريخ 12 أغسطس 2009، أصبح الطيراوي عضواً في اللجنة المركزية لحركة فتح، وتقلد منصب المفوض العام للمنظمات الشعبية في الحركة إلى حين استقالته من هذا الملف 2011، وتسلم في عام 2013 منصب المفوض العام للتعبئة الفكرية والدراسات. ويرأس الطيراوي أيضاً مجلس أمناء جامعة الاستقلال في أريحا، إضافة إلى اللجنة الوطنية الخاصة بالتحقيق في ظروف استشهاد الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات والتي شُكِّلت عام 2009.