الرواية الحقيقية المفقودة لم ولن تغير شيء الي عنا عنا والي عندكم عندكم هذا الانقسام الجاري مدمر لحركة فتح ويسيء لها

0
223

كتب هشام ساق الله – تابعت ما تم بثة ونشرة عن الرواية الحقيقية المفقوده على جزئين شعرت ان مايجري هو حق يراد به باطل وهناك تحوير للاحداث من اجل تدمير حركة فتح وانهائها وان المخطط كان مرسوم ومخطط له وان ما يجري من بث تلك الحقائق المفقوده هدفة شخصي بالدرجة الأولى واثبات ان من يقوم بعمل تلك الحلقات يريد ان يكون هو التقي النقي والمظلوم.

هناك تلاعب بالكلمات وتحوير لحقائق وتزوير كبير واضح للأسف يريدوا ان يقيسوا الحلاوه على قد اسنانهم ويريدوا ان يزيدوا الهوه والسوء في وسائل الاعلام ويبزوا ان القضية استهداف شخصي لمعلمهم وانه مظلوم لم اشعر ان هناك مهنية بما تم بثة او قول للحقائق وتم احضار من علقوا على ماجرى من اشخاص مستفيدين من اجل الإساءة لحركة فتح حتى من أراد ان يكسب في هذا السجال خسر  .

انا أرى ان المؤامرة الكبرى هي على حركة فتح وانهائها وتقسيمها وتحويل كل مايجري بانه شيء شخصي يستهدف شخص سواء من يهاجم او يدافع والقصة بالأخر شخصية تتركز بشخوص ليتم تدمير وزيادة شقة الخلاف وكذلك ليس لها أي هدف سياسي او اعلامي وعلى راي المثل هؤلاء ينبشوا القذورات كي يخرجوا رائحة كريه من اثبات صحة موقف زلمتهم .

ما استطيع قولة ان ماجرى من تلاعب بالاحداث وتقيسها على قدر من أرادوا ان يغيروا الحقائق لم يخرجوا بشيء ولم يغيروا قناعة احد ولم يجلبوا احد الى صفهم الى عنا عنا والي عندكم عندكم للأسف انتم اصبحتم تبحثوا عن الة تعبدونة وتؤكدوا على صحة موقفة فقط والهوه تزيد ونحن نبتعد عن بعضنا البعض اكثر .

القضايا حين تكون شخصية وفردية والحب والكره والاتفاق والخلاف لا يكون هكذا سياسيا لأثبات صحة المواقف وانه مظلوم وماجري من أفعال بوسائل الاعلام هي فقط تشوه صورة جميلة هي حركة فتح وتصنع محتوى سيء يبقى بالتاريخ ويزيد الهوه والانقسام ولا يصحح أي مسيرة فالفساد فوق الجميع ياليتهم ينظروا الى وجوههم بالمرايا حتى يروا حجم الحقد والكره الذي يبثونه .