كيف يمكن ان تستفيد حركة فتح من قناة عودة بعد ان عادت من جديد للبث

0
432

كتب هشام ساق الله – قناة عودة كانت حين انطلقت عام 2010 قناة لا تبث الا الأغاني الوطنية وذكريات حركة فتح ومنظمة التحرير وكانت ادارتها حينها بالأردن وكانت تعبر عن المشروع الوطني وبعدها قامت باجراء حوارات وطنية مع كل الاطياف الفلسطينية وكان أدائها رائع وجميل ولكنها حين تحولت ادارتها الى حركة فتح وقادها من يقود الاعلام الفلسطيني الرسمي كله بدات بالتراجع وأغلقت بثها حين مذيع يجري لقاءات مع جوادر حركة فتح بذكرى الانطلاقة يقول السيد فلان ولا يقول الأخ المناضل فلان فهذه قناة ليس لها علاقة بحركة فتح لانه لا يعرف طريقة التخاطب الفتحاوية الداخلية .
كيف لنا ان نستفيد من هذه القناة وتعبر عن مواقفنا كابناء لحركة فتح بشكل مختلف عن التلفزيون الفلسطيني الرسمي الذي بناه أبناء حركة فتح وتحول للكل الوطني كما وكالة وفا وكما غيرها من المشاريع التي افنى فيها أبناء حركة فتح حياتهم وبالنهاية لا يوجد لنا مؤسسه حزبية وتنظيمية إعلامية تعبر عن ما نريده نحن أبناء حركة فتح نريد من يتم الالقاء معهم بوسائل الاعلام لا يطبلوا للسلطة ويجاملوها نريدهم ان يخاطبوا الجماهير وأبناء الحركة بلغتهم فمن لا يجامل إدارة الاعلام الرسمي لا يظهر بوسائل الاعلام مره أخرى وعلية بلوك من قبل صاحب الجلاله المتحكم بكل الاعلام الفلسطيني .
لا يوجد لنا مؤسسه إعلامية وحزبية مستقلة نقول ما نريد ونختلف عن الاعلام الرسمي وندرب كوادر ونخرج نوابغ اعلاميين ونستضيف أبناء الحركة كي يحللوا ويقولوا مايقولونه في الفضائيات المختلفة ويتحدثوا عن تجاربهم النضالية وتميز حركة فتح قائدة المشروع الوطني تنظيمات صغيره لا يوجد لها وزن سياسي تمتلك وسائل اعلام حزبية مواقع واذاعات وفضائيات ولديهم من هو متخصص بالاعلام .
لا يجوز ان يقود كل المؤسسات الإعلامية شخص واحد براسة هو ليس خارق حارق وسوبر وخريج اعلام ويحمل 10 دكتوراهات في الاعلام ومقطوع وصفة وخارق حارق ان يعود من جديد ليقود قناة عودة ينبغي ان يتم تغيير الفكر والأسلوب وان يكون هناك تمايز بالأداء وانا أقول ان احد اخفاقاتنا في الاعلام ان من يقودها شخص واحد وحيد ولا يوجد مؤسسة معه ومن هو مرجعيته للأسف لا يقوم بدورة بالاشراف والمتابعة والرقابة وانا اقصد بالتحديث ان الأخ نبيل ابوردينة مهتم بعمله في الرئاسة ومرافقة الرئيس وهو نائب رئيس الوزراء ووزير الاعلام وكذلك اقصد المشرف على الاعلام الرسمي احمد عساف .
نحتاج الى إدارة وقيادة فتحاوية لقناة عودة حتى تصبح إضافة للحركة ويتم القول انها فعلا قناة حركة فتح ولدينا كوادر كثيره بالضفة الفلسطينية من أبناء حركة المميزين الذين يمكنها ان يصنعوا اعلام مميز يتم صبغة بحركة فتح المناضلة الوطنية التي تقود المشروع الوطني بالمزج بين المقاومة والسياسة وتختلف عن أداء تلفزيون فلسطين الذي ليس له علاقة بفلسطين الا باسم القناة والذي يبحث فقط المشرف علية إرضاء مكتب الرئيس محمود عباس فقط لا غير وحركة فتح غائبة عن المشهد دائما .
انا لم اطرح كوادر من حركة فتح في قطاع غزه لاني اعرف اننا مسقطين من حسابات القيادة المركزية لحركة فتح وان احد من هذه البقعة أي كان مرفوض ان يقود أي مؤسسه للأسف وهناك عشرات الكوادر الحاصلين على شهادات علمية عالية وكوادر لديهم خبرات ورؤية تنظيمية وإعلامية مختلفة ولديهم خبرات بوكالات انباء ومؤسسات إعلامية مختلف يمكن ان يكونوا رافعة لمثل هذه القناة الفتحاوية ,
نحن بحركة فتح سبقنا كل الأطر الفلسطينية زمان وحتى اول السلطة في الاعلام ولكن للأسف هم جميعا الان سبقونا لديهم فضائيات ومواقع إعلامية ووكالات انباء حزبية تعبر عنهم وسبقونا في استخدام خبرات الكوادر لديهم من أبناء التنظيمات الموالية لهم وجلبوا اخرين من كل التنظيمات كي يتقدموا بالاعلام دائما فكرتهم ورايهم ومواقفهم تصل الى الشارع الفلسطيني ومميزين بمخاطبة الشتات الفلسطيني ونحن للأسف لا نخاطب أي شيء ولا نقول الا الموقف الرسمي وحركة فتح تغيب دائما عن المشهد الملتصق بالموقف الرسمي .
لا بد ان يكون لنا بحركة فتح موقف مختلف وان تطابق مع موقف السلطة ولكنه موقف تنظيمي وحزبي خاص بنا كحركة فتح فلا يجوز ان نعيش حالة انفصام يتحدث قادتنا عن المقاومة والكفاح وبطولة شهداء حركة فتح واسراها الذين هم الغالبية في سجون الاحتلال وبنفس الوقت يتم الحديث عن السلام وغياب شريك بالطرف الاخر وتحول المجتمع الصهيوني الى التطرف وتطرف التطرف في حين روايتنا دائما غير مصدقة ومخرجه بشكل جيد وهناك تمييز بين أبناء الوطن الواحد في الإجراءات.
انا لا اطبل كغيري الذين يصدروا بيانات انا أطالب بحقنا كفتح ان تكون لنا مؤسسات تنظيمية تطور وتدفع بابراز مواقفنا التنظيمية وايجابيات حركة فتح وان يبرزوا أشياء جميلة بداخل هذه الحركة المناضل التي توسم بالفساد والتخبط والرسمية الان ونتهم ان هذه المؤسسات تتبع حركة فتح وفتح ليس لها علاقة بها في كل شيء ونريد ان نطور اعلامنا الفلسطيني وان لا يكون بيد رجل واحد يتحكم بكل شيء فيه بنفس الفكر والعقلية والاداراة الخاطئة السيئة وبمرجيعة اشخاص ليس لهم علاقة بحركة فتح .