ستظل ثوره حتى النصر حتى النصر حتى النصر جزء من شعار حركة فتح

0
442

كتب هشام ساق الله – اياكم ان تضعوا صور لشعار حركة فتح لا يتضمن العاصفة كلمة ثوره حتى النصر حتى النصر حتى النصر هذا الشعار الذي لم يتم تغييره ولازال كما هو رغم كل التغيير الذي حصل في ادبيات وطريقة مقاومة حركة فتح ر الثوره حتى النصر حتى النصر حتى النصر لن نتخلى عن ثورة حتى النصر حتى النصر حتى النصر مهما حاول البعض ان يجامل الرباعية الدولية وينمق الكلمات والعبارات فحركة فتح بدون ثورة حتى النصر تفقد معناها ومضمونها  .

الثورة حتى النصر شعار رفعته حركة فتح منذ انطلاقتها ضد الإمبريالية العالمية والصهيونية حتى تحرير فلسطين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة حتى الان نحن نعيش حاله من التوهان لا نحن اصبحنا ثوره ولا نحن سلطه ولا نحن دوله علينا ان نتمسك بثوره حتى النصر ليس لأجيالنا ننحن بل للأجيال القادمة التي ستظل تناضل ضد الاحتلال والإمبريالية العالمية المتمثلة بالولايات المتحده الأمريكية والدول الاستعمارية والصهيونية العالمية حتى ننتصر عليهم فهم الأعداء الحقيقيين لشعبنا اضافه الى الأنظمة العربية المتآمرة ضد شعبنا والمتحالفة مع الصهيونية والإمبريالية .

اكثر يؤلمنا  هو اننا التحقنا بثوره ثوره ضد الاحتلال الصهيوني ضمن منظمة التحرير الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني واصبحنا تحت امرة وسيطرة حكومة تولدت من اتفاق اوسلوا ظلمتنا ومارست علينا الظلم بأكمله من تقاعد مبكر ودفع نصف الراتب وممارسة اقليميه مقيته يتم التمييز فيها بين أبناء الوطن الواحد والقضية الواحدة .

يجب ان يتضمن كل شعار يضم درع العاصفة شعار حركة فتح كلمة ثوره حتى النصر لأننا لازلنا تحت براثن الاحتلال ونحن بثوره حتى يتحقق النصر او الشهادة وان هناك أصابع وايدي خبيثه تحاول ان لايتم تضمين ثوره حتى النصر حتى النصر حتى النصر بكل شيء حتى يعيشوا أحلام اليقظه ويتمتعوا بعطايا الاحتلال ويحرفوا حركة فتح عن مسارها وطريقها الذي انطلقت من اجله فهي في ثوره حتى النصر حتى النصر حتى النصر حتى يتم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

ليتنا نعود الى اصل هذا الشعار الذي رفعته حركة فتح منذ انطلاقتها قبل 56 فهي مصطلحات حقيقيه تصنف العدو بتوصيف ممتاز وحقيقي بعد هذه السنوات الطويل ومحاولات تجريم الصورة وتحليتها فلازالت الولايات المتحدة الأمريكية ومعها دول استعماريه هم العدو الأول لنا ولازال الكيان الصهيوني العالمي هو عدونا الثاني والأنظمة العربية المتحالفة مع قوى الشر هي عدوتنا مهما تم تجميل الصورة وتحليتها .