امنيات فتحاوي بمناسبة ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 56

0
250

كتب هشام ساق الله – اكثر ما اتمناه في ذكرى انطلاقة حركة فتح ال 56 ان تعود حركة فتح التي التحقنا بصفوفها ومن اجل تحرير فلسطين ان تعود الى خطة سكة القطار نحو تحرير فلسطين كل فلسطين فحركة فتح حامية المشروع الوطني الفلسطيني وهي من بدات النضال الفلسطيني ضد الكيان الصهيوني ولعل اكثر ما اتمناه ان يرزقنا الله قياده تصوب البوصلة وتصحح المسار الموجود وتعيد الاعتبار لأبناء فتح المخلصين والى خيار المقاومة وان تتمتع بالمبادرة والوفاة والحزم واتخاذ القرار السليم بالمكان السليم.
جماهير فتح المنتمية لها في فلسطين وخارج فلسطين يستحقوا قياده افضل مما هو موجود هذه الجماهير تستحق ان يتم احترامها من قبل قيادتها ويناضلوا من اجل مصالحهم بكل ما اوتوا من قوه وعزم فلا يجوز لهذه القيادة ان تحافظ على مصالحهم الشخصية وان يتركوا أبناء الفتح هكذا يرموا على قارعة الطريق بتقاعد كبير وان يتم التخلي عنهم وعدم الحديث بالموضوع لان هناك من يخطط ويقرر بهذا القرار وان يخلصنا ربنا من الانتهازيين الذي يستغلوا كل موقف من اجل مصالحهم الشخصية .
أتمنى فشل مشروع السلام والمفاوضات ويسقط بسبب عدم وجود شريك لدى الكيان الصهيوني الذي يتجه لليمين المتطرف والأكثر تطرفا وأتمنى ان تعود حركة فتح للكفاح المسلح واسقاط كل المشاريع السياسية وان تقود هي الفصائل الوطنية كما بدات قبل 56 عام وان تقود المقاومة من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين .
أتمنى من الله العلي القدير ان يرفع عنا هذا البلاء وتنتهي جائحة الكورنا وأتمنى ان يتم توزيع اللقاح ضد هذا الفايروس على أبناء شعبنا اسوة بباقي البشر والدول وأتمنى السلامة والرحمة لابناء شعبنا الفلسطيني وأتمنى للذين يواجهوها من الأطباء والمعلمين وكل قطاعات شعبنا السلامة .
أتمنى بالعام القادم ان تسقط حكومة الدكتور محمد اشتية الفاشلة في كل شيء والتي كنا نعتقد حين يراس الحكومة عضو باللجنة المركزية سيقوم بتطبيق فكر حركة فتح وامنيات أبنائها في حكومة يقودها عضو باللجنة المركزية ولكن للأسف طلعت حكومة فاشلة مارست الإقليمية البغيضة وميزت بين أبناء الوطن ورضيت ان تكون اكثر من سلطة متنفذة من تحت الطاولة تعمل بشكل موازي لها حكومة عميقة يعني .
أتمنى ان ينتهي وقف التمييز الإقليمي بداخل سلطة تحت الاحتلال تميز بين مواطنيها فالإجراءات التعسفية تتخذ ضد قطاع غزه بالتقاعد المالي واحالة عشرات الاف العسكريين الشبان الذين بعز عطائهم الى التقاعد المبكر والتمييز بين رواتب هؤلاء وبين زملائهم في الضفة الفلسطينية وأتمنى ان يتم إعادة رواتب الذين تم قطعها بتقارير كيدية .
أتمنى ان يتم انصاف تفريغات 2005 وان يصبحوا جنود ويحصلوا على حقوقهم وأتمنى ان يتم انصاف المتقاعدين العسكريين تقاعد مبكرا بالمساواة مع من تم احالتهم للتقاعد بنفس الفتره وأتمنى ان يتم انهاء التقاعد المالي وإعادة كل حقوق هؤلاء المظلومين وأتمنى ان يتم التعامل معنا بشكل انساني وحسب قانون يجمع كل الوطن وليس التعامل معنا بمنطق إقليمي ومناطقي اسوء شيء بالدنيا ظلم أبناء تنظيمك والتعامل معك بتمييز .
اكثر ما اتمناه بداخل حركة فتح ان يتم إعطاء أصحاب الحقوق حقوقهم وان يتم تكليف هيئات قياديه تستحق هذا الموقع وتعمل من اجله أتمنى ان تحسم الهيئة القيادية ولو مره واحده ملف في داخل حركة فتح وان تقوم بعملها بعد اكثر من ثلاثة سنوات من تكليفها وان يتم اجراء تغيير وتبديل لكل المسميات التي لا تعمل وأتمنى ان يضعوا برنامج عمل ولو شكلي ون يحركوا كل الأقاليم بعمل مشترك .
ما اتمناه في العام القادم ان تتم المصالحة الفلسطينية وينتهي هذا الانقسام الأسود البغيض وننهي هذا الملف الأسود من حياتنا ونتفق على تقوية مؤسساتنا الفلسطينية وان تدخل كل الفصائل الفلسطينية الى داخل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا وان يجتمع المجلس الوطني الفلسطيني الجديد وان يتم الاتفاق على برنامج الحد الأدنى للفصائل وان يتضمن المقاومة كخيار ضمن كل الخيارات المطروحه وان يشارك الجميع بكل القرارات واتمنى ان تجري انتخابات ديمقراطية للمجلس الوطني والرئيس حتى نجدد كل الشرعيات ونتخلص من هذا الانقسام البغيض .
أتمنى ان يكون المواطن الفلسطيني عزيز على سلطته وان يكون محترما له حقوق تحميه وان لايتم اعتقاله او تهديده بلقمة عيشه ولقمة عيش أبنائه وان تجري انتخابات ديمقراطيه يفوز من يفوز ويتنافس الجميع من اجل رفاهية المواطن وتحسين ظروفه المعيشية وتوفير فرص عمل بالمؤسسات المدنية والحكومية والأهلية لمئات الاف الخريجين العاطلين عن العمل التواقين لان يعملوا أي شيء قبل ان يموتوا فهناك أجيال كثيره عاطله عن العمل تتمنى العمل باي شيء .
أتمنى كفتحاوي في العام الجديد وبذكرى انطلاقة الحركة ان ينتهي الانشقاق الداخلي في صفوف حركة فتح وان يقتنع أبناء حركة فتح المخلصين بان من يحرضهم على الانشقاق لديه اجندات خارجيه ومكتسبات ماليه كبيره وان من يقودهم في حركة الانشقاق الفتحاوي مستفيدين ماليا واداريا ويبحثوا عن مصالحهم الخاصة وانهم لايريدوا الخير لحركة فتح ولمستقبلها وانهم يحققوا مصالح خصوم الحركة بقسم حركة فتح باسم التصحيح .
اكثر ما اتمناه في ذكرى الانطلاقة ان يتم اقالة من هم على راس الاعلام الفتحاوي والرسمي للسلطة الفلسطينية وتشكيل قياده جماعيه من الإعلاميين المهنيين المحترمين الذين يعملوا من اجل فلسطين لا من اجل مصالحهم الخاصة وان يتم تصحيح الرواية الفلسطينية فنقطة ضعف حركة فتح والسلطه الفلسطينية ان اعلامها اعلام ردح اكثر منه اعلام فلسطيني مناضل ومقاوم .
انا شخصيا ليس لدي طموح شخصيه في أي موقع او منصب او أي مهمه أتمنى فقط الصحة والعافية وان اموت بهدوء وسط عائلتي واصدقائي واحبائي فلم يبقى من العمر الكثير وأتمنى ان ينكسر ما هو سائد في حركتي ان الفرصة بالحركة لا تأتي الا بعد سن الستين وان يتم اشراك الكوادر الشابه والمتخصصة والاكاديميين في قيادة الحركة وان تأخذ المرآه حقها في التمثيل بحيث تكون نصف المجتمع وان تكون بالقيادة بنفس حجمها .