رحل رجل من جيل العمالقة الكبار الذي لايتكرر القائد الوطني الكبير

0
599

كتب هشام ساق الله – رحل عنا القائد الوطني الكبير الرفيق المناضل عبد الرحيم ملوح نائب الأمين العام للجبهه الشعبية وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيه الرجل الذي نعرفه ويعرفه معنا كل اباء شعبا الذي تخلى طوعا عن موقعه في المكتب السياسي وباللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واحد اهم كوادر وقادة الجبهه الشعبية أيام الزمن الجميل بعد معاناة مع المرض .

الرفيق عبد الرحيم ملوح كان احد القادة الذين صاغوا وثيقة الاسرى لانهاء الانقسام الفلسطيني الداخلي اثناء وجوده بداخل المعتقل الصهيوني حيث اعتقلته قوات الاحتلال وحكمت علية بالسجن الفعلي لمدة سبع سنوات عام 2004 .

الرفيق المناضل عبد الرحيم ملوح ولد في 11 أغسطس اب عام 1945 في محافظة قلقيلية وحصل على بكالوريوس في التاريخ من جامعة بيروت العربية  التحق مبكرا في حركة القوميين العرب وانضم الى الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين مع انطلاقتها عام 1967 وكان احد كبار المثقفين والايدلوجين والمظرين في الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين وله عدة دراسات تتعلق بالعمل الوحدوي الفلسطيني وكتب في العديد من الصحف العربية ومنها صحيفة الهدف الناطقة باسم الجبهه الشعبية لتحرير فلسطين .

شغل أبو شريف عدة مناصب تنظيمية منها: عضو لجنة مركزية في الجبهة الشعبية، ومسؤول قيادة الأرض المحتلة في الخارج. كما شغل عضوية المكتب سياسي لسنوات طويلة.

اعتقل في الأردن عام 1976 وخضع للتحقيق والاستجواب بقسوه وقام بإعادة بناء التنظيم في الأردن وعاد الى الضفة الفلسطينية مع عدد كبير من قيادة الجبهه رغم انه كان معارضا لاتفاقية اوسلوا وتم اختيارة بالمؤتمر السادس للجبهه كنائب للامين العام  وشغل مسئولية التنظيم في الأراضي المحتلة في الخارج .

ونعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الليلة، نائب الأمين العام السابق للجبهة الشعبية، عضو اللجنة التنفيذية السابق لمنظمة التحرير الفلسطينية، المناضل الوطني الكبير عبد الرحيم ملوح.

وأشاد سيادته بمناقب الفقيد الذي أمضى حياته مدافعا عن قضية وطنه وشعبه، في ساحات العمل والنضال الوطني.

وتقدم الرئيس من أسرة الفقيد، بالتعازي والمواساة، سائلاً العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الرفيق الأعلى، وأن يلهم أهله وذويه، ورفاق دربه، وجماهير شعبنا الصبر وحسن العزاء.

رحم الله القائد الوطني عبد الرحيم ملوح ابوشريف هذا الرجل الذي قال لا للرئيس الشهيد ياسر عرفات وقال لا للرئيس محمود عباس عرف كيف يوازي بين المعارض الوطني الشريف وبين مصلحة الوطن فمثلة قائد لن يتكرر ولن نرى مثلة .