احنا ناس دفشين وفوضويين باختصار اين لنا مثل ما في الأردن الشقيق جلالة الملك عبد الله الثاني يرسل معايدة لرحال اعمال ومستثمرين

0
221

كتب هشام ساق الله – كنت اليوم اتحدث مع صديقي رجل الاعمال الأخ خالد الودية والذي يمتلك مصنع للالبان في الأردن والضفة الفلسطينية وقطاع غزه وله العديد من المشاريع والاستثمارات الاقتصادية فقال لي ان جلالة الملك عبد الله الثاني ملك الأردن قام اليوم بارسال رسالة معايدة لي مطبوعة ومكتوب عليها اسمي قلت له مدراء العلاقات العامة الذين يعملوا في كل وزارات السلطة الفلسطينية او الرئاسة او هيئاتها لا يعرفوا بالزوق وللأسف احنا دفشين .

ما لذي يمنع رجل العلاقات العامة في كل وزارة وهيئة وبالرئاسة ان يكون لدية بنك للمعلومات يقوموا بارسال تهنئة بسيطة بعبارات قليلة جميلة المظهر ويتم ارسالها لرجال الاعمال في الوطن او الشخصيات المهمة او النشطاء من مكتب الأخ الرئيس محمود عباس الذي يصرف ملايين الدولارات ولا يقوموا بدورهم ويحاكوا مايجري بكل العالم .

ما لذي يمنع وزير الاقتصادي الفلسطيني الذي لا اعرف اسمة ولا اريد ان اعرف اسمة فهو يحترم فقط رجال الاعمال الذين يمصوا دماء شعبنا ولا يرسل لرجال الاعمال الوطنيين المحترمين الذين يخدموا اقتصاد وطننا ولا احد يرسل ولو رسالة على الواتس لاي من رجال الاعمال الذين يدفعوا من راسمالهم حتى تستمر خدماتهم بالأسواق المحلية .

باختصار نحن جماعة فوضويين ودفشين لانحسن التعامل بالاتكيت ولا بالزوق الرفيع وفعل كما يفعل جلالة الملك عبد الله ابن حسين ملك الأردن وديوانة الملكي الذي يعمل بأسلوب رفيع ومزوق إضافة الى انه لدية معلومات يعرفوا من هم من يعملوا على تنمية الاقتصاد الأردني ويخاطبوا كل واحد بشكل حضاري ويعطوه دفعة ومعنويات هي بالنهاية ورقة صغيرة جميلة ولكنها تحمل معاني كثيرة.

نحن نحمل فقط مناصب بدون عمل ترى الشخص يقول لك انه مدير عام العلاقات العامة بهذه الوزارة او تلك ولا يقوم بدورة ويتقاضى بدل مهمات ولدية جيش من الموظفين وحين تبحث خلفة لا تجد انه يمتلك سجل يمكن تهنئتهم او اراسل أي رسائل لهم او يفعل أي شيء من اجل تبيض صورة وصفحة السلطة التي تعطية كل مايريد وهو لا يعطيها أي شيء للأسف هؤلاء مدراء العلاقات العامة وهذا مكتب الأخ الرئيس محمود عباس الذين فقط ينافقوا ولا يجاملوا احد.

انا شعرت بالغيرة وتمنيت ان يكون لدينا مثلما للاردن من زوق رفيع رغم اني لا تاجر ولا رجل اعمال ولا شخصية مهمة ولا اطمح لهذه المسميات ولكني حبي لسلطتنا الفلسطينية وانتمائي لشعبي يجعلني اغير من اجل ان يخرجوا من دفاشتهم وقلة زوقهم وان يكونوا منفتحين على كل شبعنا وان يعملوا بالرواتب التي يتقاضوها .

القصة يا جماعة الخير لا تكلف كثيرا من ضمن الأموال التي تصرف كل دقيقة ويوم اعملوا مثلما يعمل صاحب محل او شركة كان دائما يقوم بعمل هدايا يهديها لكل زبائنة ويرسلها لهم ولكن للأسف جائحة الكوروا والوضع الاقتصادي السيء لم تجعلهم يفعلوا ماكانوا يفعلوا كل عام وترى الشركات الكبرى المصاصة للدماء مثل جوال والاتصالات واريدو يقوموا بخصم دعايات من الضرائب ويرسلوها لبعض زبائنهم والمواطن الغلبان للأسف لا يحظى باي شيء .

كل الاحترام للديوان الملكي ولأفكار جلالة الملك عبد الله الثاني ورجال العلاقات العامة الذين يعملوا بجد وجهد كبير كي يجاملوا من ينمي اقتصادهم الوطني .