سأحتفل هذا العام بذكرى الانطلاقة المباركة ال 56 في قلبي وبين أضلعي وأقول حسبي الله ونعم الوكيل على من ميز بين أبناء الوطن الواحد وظلم قطاع غزه

0
608

كتب هشام ساق الله – سأحتفل هذا العام بذكرى انطلاقة حركة فتح هذه الحركة المناضلة التي لم تميز بيوم من الأيام وقادتها لم يمارسوا الظلم والتمييز الإقليمي وكانوا رجال بالحق لذلك انتصروا وكبروا في البدايات الالوى وحين اصبحوا يبحثوا عن الغنائم والمكتسبات المالية لم يعودوا كما كان الشهداء الابطال أبناء الحركة الأوائل .

لن احتفل بهذه المناسبة العزيزه على قلبي وسأحتفل فقط بين ضلوعي وأقول حسبي الله ونعم الوكيل على من انخرس وميز بين أبناء شعبنا الواحد وسكت على الظلم مقابل استمرار العوائد المالية له واسكت الجميع من اجل ان يبقى الوضع على ماهو علية من ظلم وتمييز إقليمي وظلم لكثير من أبناء شعبنا الفلسطيني .

صحيح ان القيادة في رام الله اتخذت قرار بعد الاحتفال هذا العام بانطلاقة حركة فتح من خلال إقامة مهرجان سواء في رام الله او غزه والطبلية قاموا بتصميم شعار الانطلاقة كنت أتوقع انهم اضافوا إشارات للظلم الموجود وحالة السكون والجبن التي تعيشة قيادة الحركة سواء في قطاع غزه او في اللجنة المركزية .

حين التحقنا في حركة فتح كانت هي الحركة الوحيده التي ارضت غرورنا ومطالبنا وامنياتنا بالحرية والتحرير من الاحتلال الصهيوني وكنا نرى ابطالها وشهداءها واسراها فرسان لهذا الوطن وهم الحربة الموجهة ضد صدر العدو الصهيوني وكنا نرى فيها املا لنا بالمساواة والعدالة وتمنينا ان يتحقق هذا ولكن حين نرى اليوم حالة الانحدار السياسي والتنظيمي والفساد الذي يلف هذه الحركة نتحسر على زمن الرجولة الذي كان يسيطر .

نعم نحن نشعر باننا مظلومين واننا نعاني من قرارات جائرة اتخذت بحق قطاع غزه من قبل الأخ الرئيس القائد محمود عباس وسكتت علية اللجنة المركزية لحركة فتح المخصي والمجلس الثوري المخصي الذي لا يقوم بدورة ويبحث عن الغنائم اكثر من أي شيء  اخر وسكتت قيادة قطاع غزه وتواطئت مع هذا الظلم ولم تطالب بشكل عملي بحقوقنا .

نعم حركة فتح هذه الحركة التي تمسكنا فيها ورفضنا ان نكون مع غيرها وبقينا نتمسك بالشرعية التنظيمية وبقيادة الحركة لانهم هم الشرعية التي نحترم ونقدر ونوقر ولكنهم هم للأسف اساءوا لهذا الولاء ومارسوا الظلم وسكتوا عنه ولا احد منهم يطالب بحقوق المظلومين ولا احد منهم يتحرك من اجل تقويم الوضع وسنصبر على سوئهم وادائهم الغير مقنع ابدا ولن نخرج عنهم ابدا .

في ذكرى الانطلاقة المجيدة ستظل حركة فتح كما هي في عقولنا ووجداننا وفكرنا لن تتغير ابدا مهما عملوا ومهما خرجوا عن المبادئ والقيم والاهداف وسنظل نقاتل من اجل تحرير فلسطين كل فلسطين ونقضي على الكيان الصهيوني المحتل سياسيا واقتصاديا وانسانيا وسندخل المسجد كما دخلوه اول مره وسنعلي علم فلسطين على جدران القدس ونكبر تكبيرات الاحرام انتصارا على هذا العدو الغاصب.

لن تقتلوا فينا حب حركة فتح ولن نحيد ابدا عن انتمائنا الوطني الذي علمته لنا حركتنا المناضلة وسنظل نؤمن بالكفاح المسلح كطريق وحيد لتحرير فلسطين بالبندقية والقنبلة وكل الوسائل المتاحة لشعبنا لن نؤمن بهذا السلام وهذه المفاوضات العبثية فلا يوجود شريك لنا يؤمن بما نؤمن من تحقيق للسلام.