هناك من يريد خلط الأوراق بحركة فتح ويشبك كوادرنا جنى ينحرفوا عن الطريق ولا يناقش المطلوب من حركة فتح

0
485

كتب هشام ساق الله – منذ ساعات الصباح الأولى وانا اتابع تراشق اعلامي وبيانات تصدر وأخرى ترد عليها حول مواضيع فارطة باختصار وهناك من يريد ان يشبك كوادرنا حتى ينحرفوا عن الطريق الصحيح ولا يناقشوا مواضيع مطلوبة من قيادة الحركة كالحديث عن التقاعد المالي وعمل موقف وطني منها واسقاطها غصبن عن الي راضي والزعلان وموضوع تفريغات 2005 وانهاء ملفهم والمقطوعة رواتبهم بتقارير كيدية .

تين هؤلاء من تلك القضايا لم نرى احد منهم حين كنا بانتظار احد ان يتحدث بمثل هذه المواضيع اين مواقفهم التنظيمية التي تقف الى جانب القاعدة الجماهيرية لحركة فتح لماذا لم نسمع من احد منهم أي شيء ولم نراهم في المواقف الصعبة هؤلاء الذين يدعو انهم شرعية تنظيمية وهؤلاء من يتهموا الاخرين بالتجنح وغيرها.

امس استقبل أعضاء لجنة التكافل الاجتماعي التابعة لمحمد دحلان والذراع الاماراتي في قطاع غزه حمولة طائرة وقاموا باستقبالها وقيل في الخبر الذي تم توزيعه بوسائل الاعلام انهم يشكروا دولة الامارات على دعمها واستجابتها ونتمنى استمرار القوافل لاهميتها وان هذه القافلة تم التنسيق مع حركة حماس منذ بدايتها حتى استلامها .

اين اعلام حركة فتح الذي يتقاتل مع بعضه البعض ويتسابق من اجل ابراز مواهبهم في الصياغة الإعلامية من الحديث بهذا الموضوع وأين هؤلاء الذين تسابقوا للهجوم على دولة الامارات العربية في التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني وأين موقف الفصائل التي تأخذ حصتها من التكافل الاجتماعي الدحلاني الاماراتي .

هناك من يخلط الأوراق في قطاع غزه ويبيع مواقف مستغلين ان قيادة حركة فتح لا تتكلم باي شيء الا بالمواضيع الفارطة الغير مهمه وتسكت عن المواقف التي تحتاج الى حسم وموقف تنظيمي حقيقي فهناك من يريد ان يطوي صفحة من نقلوا الى قيود المحافظات الشمالية ويسكر الملف إرضاء لأشخاص ويدق في اشخاص اخرين تحدثوا عن الموضوع .

من حولوا الى المحافظات الشمالية ونقلوا قيودهم اليها وهم يتقاضوا رواتبهم كاملة ولكن الهيئة القيادية لحركة فتح لا تريد ان تقوم بدورها وواجبها ومهامها التنظيمية بتوجية رسائل للاخ الرئيس محمود عباس ورئيس وزرائه كي يوقف هؤلاء المتنفذين في غزه وفي رام الله ويوقف ويشمس هؤلاء لأنه لا يريد ان يواجه احد ويريد ان يستمر بصمته .

هؤلاء الذين يقودونا الان في حركة فتح كيف وصلوا الى مواقعهم اليس لانهم ياخذوا موقف معادي لدحلان وجماعته اليس هؤلاء من يكرهوا ويناصبوا محمد دحلان العداء اكثر من غيرهم حتى تم اختيارهم بمواقعهم هؤلاء مجموعة من المفحجين الذين اتفقوا بهدنه غير معلنة مع دحلان على ان يصمتوا تجاهه.

لماذا لم يتم اثارة موضوع القافلة الإماراتية التي وصلت على مطار بنغريون الصهيوني ولماذا لم يتم مهاجمة من استقبلها سواء من جماعة محمد دحلان المتمثلين بهيئة التكافل الاجتماعي او حركة حماس التي صمتت وترضع كل البزاز وتقول كمان اليس هذا الموقف هو جزء من التطبيع الاماراتي والذي يتم باسم خدمة شعبنا الفلسطيني لم تقصر قيادة حركة فتح في قطاع غزه فقط وانما قصرت بهذا الموضوع وسكتت عنه قيادة السلطة الفلسطينية كلها والتنظيمات الفلسطينية جميعها المستفيده بصمتها بكرسي متحرك هنا او شيء صغير باختصار هؤلاء رخاص يتم شرائهم بكابونه .