بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل الأسير المحرر فوزي يونس عبدالرحمن نصر الله

0
233

(1963م – 2019م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب   17/12/2020م

المناضل/ فوزي يونس عبدالرحمن نصرالله من مواليد غزة بتاريخ 11/8/1963م، تعود جذور عائلته إلى مدينة بئر السبع.

أنهى دراسته الأساسية والإعدادية والثانوية في مدارس القطاع، التحق بتنظيم حركة فتح في ثمانينات القرن الماضي، شارك في العديد من العمليات المقاومة ضد جنود الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، خلال تنفيذه عملية بطولية عام 1986م فقد يده اليسرى وقدمه اليمنى إثر انفجار عبوة ناسفة كان يقوم بزراعتها ضد آليات الجيش الإسرائيلي، ألقى القبض عليه من قبل قوات الاحتلال بتاريخ 30/3/1986م، تعرض لتحقيق ممنهج وتعذيب شديد عند اعتقاله بالرغم من أصابته البليغة.

فقد الأسير/ فوزي نصر الله بصره في سجون الاحتلال الإسرائيلي وذلك بسبب سياسة الإهمال الطبي المتعمد، ولكنه لم يفقد بصيرته وبقي مناضلاً كريماً حتى الرمق الأخير من حياته.

تم الإفراج عنه عام 1994م بعد توقيع اتفاقية أوسلو.

الأسير المحرر/ فوزي نصر الله متزوج وله طفلين وهما (عزيزة، حلا) كان يستصرخ دائماً كل ضمير وهو يقول (لا تجعلوني متسولأً بعد عمر طويل قضيته مناضلاً).

أصيب الأسير المحرر/ فوزي نصر الله بالمرض اللعين (السرطان) الذي عاني منه فترة طويلة، حيث توفاه الله يوم الثلاثاء الموافق 17/12/2019م بعد صراع طويل مع المرض.

فوزي نصر الله المناضل والأسير المحرر والمقعد رحل المناضل العنيد بعد رحلة طويلة من التعب والشقاء والكد والاجتهاد والصدق والمثابرة والمرض وهو يتطلع إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية وإنهاء الأنقسام البغيض الذي أنهك الجسد الفلسطيني.

تمت الصلاة على جثمانه الطاهر ووري الثرى في مثواه الأخير.

هذا وقد نعت حركة فتح ومفوضية الشهداء والأسرى والجرحى في الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في قطاع غزة الأسير المحرر المقعد/ فوزي يونس نصر الله الذي أنتقل إلى رحمة الله تعالى بعد صراع طويل مع المرض مشيدة بمناقب الفقيد سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

رحم الله الأسير المحرر المناضل/ فوزي يونس عبد الرحمن نصر الله وأسكنه فسيح جناته.