اخوتنا بالضفة الفلسطينية المؤامرة كبيرة يجب عليكم ان تحسنوا ادائكم وتوقفوا نزيف الفساد ورجالة

0
416

كتب هشام ساق الله – اتابع ما يجري في الضفة الفلسطينية في المخيمات من خروج على السلطة الفلسطينية وعمليات اطلاق النار إضافة الى شراء أسلحة كثيرة بين العائلات وهناك مخطط صهيوني قديم بتحويل الضفة الفلسطينية الى جزر مفصولة كل جزيرة تقوم بدورها وكل هذا يأتي ضمن مخطط نتنياهو لتقويض السلطة باختصار هناك إعادة لما كان علية الوضع بقطاع غزه قبل انقلاب حركة حماس عام 2007  الواضح ان فتح في الضفة تضعف فتح ومراكز القوى يسرقوا ويزيدوا ثراء والشعب يراقب بناء القصور ومواكب السيارات والأموال وحالة البذخ الموجوده ,

تجربة غزه يجب ان تكون ماثلة امامكم فقبل الانقلاب استطاعت حركة حماس ان توقف الاعتقالات وتتصدي لهم جماهيريا وقامت باستغلال الانقسام بداخل حركة فتح بين مراكز القوى في الأجهزة الأمنية واستغلاله كي تقوي نفسها وتلعب على التناقضات في ظل عدم الحسم باي قضية وموضوع وحالة التردد التي كانت موجوده واقتنعت الناس ان هناك فلتان امني وكبرى قضايا كثيرة مثل فرقة الموت وغيرها .

اليوم في الضفة الغربية المشهد موجود ويوحي بان الأمور تتجه الى فلتان امني كبير وعدم سيطرة القانون والنظام العام والسبب ان هناك من يتحدث عن الفساد والظلم الداخلي الموجود وهناك تقوية للعائلات من قبل الإدارة المدنية ومئات الاف التصاريح لدخول الكيان الصهيوني وتحريك عملاء كي يفتعلوا المشاكل ويثيروا النعرات وهناك فرقة داخلية بحركة فتح وضعف لتنظيم حركة فتح إضافة الى بروز قادة فاسدين كثيرا تثار حولهم الشائعات والقصص والحكاية وهؤلاء متنفذين .

ان اهم ما ينبغي ان يتم هو تقوية تنظيم حركة فتح في المحافظات وتقوية الأجهزة الأمنية واتخاذ قرارات واضحة بتحسين الأداء الفلسطيني الداخلي وتوحيد الحركة ووقف الخلافات الداخلية التي انتشرت بداخل حركة فتح من ولاءات لهذا ولذاك وهي موجوده إضافة الى ان سوء الأداء الموجود يستغله كثيرين منهم حركة حماس إضافة الى جماعة المفصول من حركة فتح الذين يتلقوا دعم واموال من دولة الامارات .

باختصار أداء السلطة سيء وسيء كثير والسبب ان الحكومة الموجوده ضعيفة ولم تستطع ان تقلع ودور حركة فتح ضعيف إضافة الى الإمكانيات المتوفرة للاقاليم والأجهزة الأمنية محدودة ناهيك عن المؤامرة الخارجية الكبيرة من نتنياهو ومخابراته وجيشة الواضحة والتي تريد تقوية العائلات والعملاء وتقويض السلطة الفلسطينية وانهائها .

على الأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ان يتخذ جملة من القرارات أولها تغيير الحكومة الموجوده والسعي من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم بالقيام بعملية اقصاء لمراكز القوى الموجودة ووقف نزيف الفساد الموجود والعمل بشكل واضح من اجل تدعيم القانون والنظام العام واجراء حركة تغيير بالمحافظين وقلبهم جميعا وتغيير وجهة السلطة الموجود حتى تستطيع ان تتصدى لهذه المؤامره وتوقف الخروج على السلطة وتوقف الذرائع والحجج التي يتحدث بها هؤلاء واولها الفساد والظلم وعدم وجود عدالة وتغول أصحاب المال .

متى ستتحرك حركة فتح وبمقدمتهم اللجنة المركزية التي يمارس قياداتها حالة متقدمة من الصمت وعدم الحسم متى سيعلي هؤلاء أصواتهم ويقولوا لا لمراكز القوى والفساد ونعم لسيادة القانون على الأرض ووقف كل مايجري ويتنبهوا للمؤامرة المحاكه ضدهم حتى تتحول محافظات الضفة الفلسطينية الى جزر كما يخطط نتنياهو ويتم تقويض السلطة ويحدث كما حدث لقطاع غزه من فقدان الشرعية وسيطرة حماس عليها .

متى سيتحرك هؤلاء ويخرجوا عن صمتهم وسكوتهم وغرقهم في مكتسباتهم الشخصية والبحث عن نفوذ شخصي هنا او هناك ويوقفوا المؤامرة ويكون لهم راي في كل المواقف .