رحم الله الكابتن الرياضي الكبير محمد الطني حارس المنتخب الفلسطيني وحارس مرمى نادي الشجاعية

0
562

كتب هشام ساق الله – انتقل الى رحمة الله في جمهورية مصر العربية اللاعب والكاتبن حارس مرمى المنتخب الفلسطيني وحارس مرمى نادي اتحاد الشجاعيةي واللاعب في الدوري المصري البلاستيك المصري الذي كان يلعب بالدرجة الممتازه والمدير في وزارة الشباب والرياضة منذ بدايتها رحمك الله اخي اللاعب محمد الطني واسكنك فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا .

تعرفت على اللاعب محمد الطني اول السلطة كان صديق لجارنا الأخ اللواء احمد العفيفي ابونضال وكان يزورة دائما وتعرفت عليه حين كنت ازور وزارة الشباب والرياضة كل أسبوع والتقيته كثيرا بمناسبات وطنية ورياضية مختلفة .

أتقدم باحر التعازي لكل من عرف هذا الرجل ومن لعب معه أيام الزمن الجميل راجين الله العلي العظيم ان يرحمة ويدخله فسيح جنانه .

انا حين احتاج الى معلومة مرجعيتي في الموضوع الرياضي الأخ أسامة فلفل رئيس الاعلام الرياضي اتصلت به ولم يكن يعرف بوفاة من الطني وابلغني انه اصدر بيان باسم الاعلام الرياضي واقوم بنشر ما ارسلة الي الأخ أسامة فلفل .

 

اتحاد الإعلام الرياضي ينعى الرياضي المخضرم محمد الطني

قال تعالى: الذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ”

” صدق الله العظيم”

 

نعى الاتحاد الفلسطيني للإعلام الرياضي عن الوطن والشتات علما من أعلام الرياضة الفلسطينية المرحوم محمد الطني بيان خاص وجاء في البيان: قدرنا نحن الرياضيين أن نطوي أوجاعنا ونمشي على فواجعنا ونصبر ما أفرغ الله على قلوبنا من صبر على فراق وفقدان القادة والرواد من حملة المشاعل والرموز الوطنية وسفراء الرياضية الفلسطينية.

فقدت الحركة الرياضية الفلسطينية اليوم علما من أعلامها البارزين المرحوم محمد الطني، الذي كان وعبر كل محطات التاريخ الرياضي يمثل أيقونة رياضية فلسطينية، عرفتها ميادين وساحات الرياضة الفلسطينية بقمة أخلاقه ونضج فكره وسلامة تفكيره وقوة تصميمه وقوة إرادته، حيث كان يمثل مرجعا خصبا لكل الرياضيين والباحثين والدارسين لما يختزنه من معلومات ومصادر ووثائق رياضية ومعارف يفتقدها الكثير.

ورحيل محمد الطني يمثل خسارة كبيرة للحركة الرياضية وألف خسارة لفلسطين التي ضحى وقدم من أجلها الكثير على امتداد تاريخ وطريق طويل من العطاء والتضحية الصامتة.

لقد كان الفقيد محمد الطني لديه فهم دقيق للأولويات وقلب عاشق يتسع لكل هموم الوطن وإلى جانب ذلك كله روح مشتاقة إلى لقاء الله تعالى، وكان وخلال أيامه الأخير دائم السؤال على كل الرياضيين وعن حال الأندية الرياضية الفلسطينية، كان قلبه معلقا بمدينته التي نشأ وترعرع في قلب أحيائها العتيقة مدينة غزة هاشم.

كان الفقيد الراحل كتلة نشاط يغذي شريان الحياة الرياضية بعطاء موفور وجهد صادق، يحمل ملف الرياضيين رغم تعب جسده ويواصل مسيرته لخدمتهم وتوفير كل سبل الراحة خلال تواجدهم وإقامتهم في مصر.

كان الرياضي الصادق الأمين ومن القامات الرياضية التي كانت لها دور بارز في عملية الحراك الرياضي في كل المحطات التي واكبها، وكانت له مساهمات كبيرة في خدمة الرياضة الفلسطينية ويعتبر الطيف الرياضي الوطني الشامل والشخصية الرياضية المحبوبة عند الجميع.

لعب حارسا لنادي اتحاد الشجاعية في الزمن الجميل، ولاعبا وحارسا لنادي البلاستك المصري، ويعتبر من العناصر والنجوم الفاعلة في نادي شبرا الخيمة المصري، وعمل مدربا لحراس المرمي للمنتخب الفلسطيني لكرة القدم لسنوات طويلة، لاسيما بعد قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية، عمل أيضا مدير لمجمع فلسطين الرياضي وكان من أبرز قيادات وزارة الشباب والرياضة في بداية التكوين والتأسيس عام 1994م.

عمل في جمهورية مصر العربية وبحكم طبيعة عمله وتواجده على الأراضي المصرية في استضافة وتسهيل سفر الوفود والبعثات الرياضية والشبابية والكشفية والنسوية للمشاركات الخارجية.

تولي قيادة العديد من الوفود والبعثات الرياضية والشبابية في المشاركات والاستحقاقات الخارجية.

كان من أبرز نجوم الزمن الجميل الذين أنجبتهم الملاعب الفلسطينية ولاسيما في الساحرة المستديرة.

كان من العناصر الفاعلة والمميزة في جمعية قدامى الرياضيين الفلسطينية ومنتدى رواد الحركة الرياضية.

كان موسوعة كبيرة في المعارف والشؤن الرياضية ونجوم الكرة الفلسطينية، لاسيما الذين احترفوا للعب للأندية المصرية خلال فترة الستينات ومرورا بكل الحقب الزمنية.

اليوم يا محمد تاريخك العظيم يتحدث عنه الجميع، وتلاميذك من الأبطال وسفراء الوطن والرياضة الفلسطينية ممن عايشوك سوف ينعون الرياضي والإنسان الذي ظل وحتى الرحيل مصدر إلهام وعشق لكل الرياضيين.