ذكرى مرور 27 عام على استشهاد العلامة الشيخ والاسير المناضل خالد زكريا فائق ساق الله هذا المناضل الذي قتل غدرا رحمة الله واسكنه فسيح جنانه

0
880

كتب هشام ساق الله – اليوم تصادف الذكرى ال 27 عام لاستشهاد واغتيال العلامة الإسلامي والاسير المحرر الذي اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني عدة مرات الشهيد البطل المناضل خالد زكريا فائق ساق الله ابوزكريا الذي عرفته سكون الاحتلال الصهيوني وعرفته زنازين الاحتلال وسجلت بطولته الكبيرة بالتحقيق هذا الداعية الإسلامي الكبير الذي مارس الدين قولا وفعلا وناضل من اجل مجتمع إسلامي وافتتح محلات لبيع الزي الإسلامي للفتيات وشارك في تأسيس مؤسسات إسلامية كثيرة وامام في مساجد مدينة غزه حين لم يكن هناك تدين .

سجلت جريمة قتل واغتيال الشيخ الداعية والاسير المحرر المناضل ضد مجهول ولم يتم كشف الجريمة ومن هم القتلة وقد اغتيل وقتل قبل اغتيالة الشهيد الأستاذ اسعد الصفطاوي والمحامي محمد ابوشعبان واخرين ولم تقم السلطة باجراء تحقيق بتلك الجرائم وتم الصمت عليها والسكوت وسجلت ضد مجهول ولكن عند الله هؤلاء مغدورين وقتلوا غدار بدم باردة من اشخاص سياتوا يوم القيامه امام الله العلي العظيم ويعترفوا بجرمهم ونحن في عائلة ساق الله نحتسبة شهيدا عن الله وبطلا من ابطال شعبنا نفتخر به وبطولته وتاريخة النضالي المعروف والمشرف وبعطاءه وعملة وباستنكار كل التنظيمات الفلسطينية التي استنكرت قتلة .

الشيخ الشهيد خالد زكريا ساق الله رحمة الله يمكن ان أقول انه اول من  زرع بذور الدعوة الإسلامية لدى أهلنا في عرب فلسطين المحتلة عام 1948 حيث كان يتردد كثيرا هناك ويعطي دروس إسلامية وبنى جيل منهم بدون ان يكون له أي مارب أخرى سوى نشر الدين وإعادة هؤلاء الذين يتم تهويدهم من قبل الكيان الصهيوني الى دينهم ونشر المكتبات الإسلامية وبنى المساجد وبني جيل من الشباب المسلم .

الشيخ المناضل الداعية الإسلامي الشهيد خالد زكريا فايق ساق الله ولد في مدينة غزه عام 1947 لأسرة غزية مواطنة امتهنت صناعة الحلويات وهو أيضا عمل بالحلويات وكان دائما يصنع الكنافة لأصدقائه واحبائه درس في مدارس مدينة غزه وحصل على الثانوية العامة وتسجل في الجامعة الإسلامية بمكة ودرس فيها وعاد الى قطاع غزه فاعتقلته سلطات الاحتلال الصهيوني ومنعته من السفر .

استمر الشيخ الداعية خالد ساق الله ابوزكريا بالقراءة والدراسة لوحدة فهو احد علاماء قطاع غزه المعدودين بوقتها اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني اول مره عام 1967 اثناء مقاومته للاحتلال الصهيوني وتم الحكم علية بالسجن الفعلي لمدة 16 سنة وتم الافراج عنه بأحد المناسبات قبل ان يمضي فترة اعتقاله واعيد اعتقاله عدة مرات كان اخرها عام 1979 وتنقل في عدد من سجون الاحتلال في بئر السبع وعسقلان وغزه المركزي .

خلال الفترات الطويلة التي كان يتم اعتقالة فيها كان رحمة الله ينهل من كتب الدين وحفظ القران وقرا كل مكتبات السجون الإسلامية وكان رجل محترم دمث الخلق وصاحب فكاهه جميلة ملتزمة وكان محبوبا من الاسرى في سجون الاحتلال وكل من عرفة رحمة الله وجعل مثواه الجنة وتقبلة انشاء الله مع الشهداء والابطال .

قبل وصول السلطة شارك مع كوكبة من الاسرى من مختلف التنظيمات جمعية مقاتلي الثورة القدامى وعقد الاجتماع الأول في بيته بالقرب من مستشفى الشفاء ويومها قام بعمل كنافة للأسرى وتم كتابة البيان الأول والنظام الأساسي  .

الشيخ خالد رحمة الله كان من رجال الخير والبر والإصلاح كان لا يتوانى عن مساعدة أي احد بحاجة الى مساعدته ويجري بالخير بدون كلل او تعب وكان على علاقة وتواصل مع القيادة الفلسطينية بمختلف التنظيمات فهو يحظى بعلاقة وطنية مع الجميع سواء حركة فتح او أي من الجبهات الأخرى وله بصمات كثيرة لا نستطيع ان نسردها بمقال او كلمات .

يوم 7/12/1993 كان رحمة الله يستقل سيارة مستأجرة هو وعدد من اصدقائة للقيام بعمل خاص به واثناء مرورة بمفترق النصر بشارع اللبابيدي اواوقفة حاجز لملثمين وقال له احدهم انت الشيخ خالد ساق الله قال لهم نعم فقاموا بأطلاق النار علية وسقط شهيدا تم نقلة الى مستشفى الشفاء وأقيم له رحمة الله جنازة كبيرة واستنكرت كل التنظيمات الفلسطينية قتلة واطلاق النار علية .

أقيم له بيت عزاء في مدينة غزه ببيته شاركت فية وفود من كل التنظيمات الفلسطينية إضافة الى إقامة بيوت عزاء له بعدد من الدول العربية ومن ضمنها تونس حيث ابرق الشهيد القائد ياسر عرفات برقية الى عائلته ينعاة ويذكر بطولاته واستنكار القيادة الفلسطينية لعملية اغتياله وانا اذكر ان الأخ مهيب النواتي فرج الله اسرة هو من نقل البرقية لعائلة ساق الله .

الشهيد البطل خالد ساق الله رحمة الله كان متزوج وله من الأبناء الأخ الصديق الدكتور زكريا ساق الله فهو أستاذ واداري في جامعة القدس المفتوحة واحمد يعمل في معهد فلسطين الديني ومحمد ويوسف يعملوا بالأعمال الحرة وله من الكريمات ثلاثة جميعهم متزوجين ولهم أبناء يعتزوا جميعا بوالدهم الشهيد البطل الداعية الإسلامي خالد زكريا فايق ساق الله .