جهاز الاستخبارات العسكرية زمن الشهيد الأخ موسى عرفات كان قوي وقبضاي ليس لان عدد افرادة كبير ولكن لتميز قائدة وشجاعته

0
518

كتب هشام ساق الله – أيام زمن السلطة الفلسطينية وقبل انقلاب حركة حماس على السلطة وسيطرتها على قطاع غزه كان جهاز الاستخبارات العسكرية قوي وقوي جدا وندا لكل الأجهزة الأمنية التي هي اضعاف عدد افرادة ولكن كان قائدة الفريق اول الأخ الشهيد موسى عرفات شجاع ومقدام وقائد بمعنى كلمة قائد من معنى وكان يصر دائما على ان ينفذ القانون ويضبط الأجهزة وكان يستطيع مواجهة الجميع بقدراته القيادية القوية .

اريد ان ترحم على الشهيد القائد موسى عرفات هذا القائد الفتحاوي البطل الذي دائما نترحم علية ونقول منذ لحظة اغتياله وقتلة من قبل فئة مأجورة على هذا الوطن بدا انقلاب حركة حماس وسبق ان كتبت مقال عنه قلت فية اكلت يوم اكل الثور الأبيض وموسى عرفات كان الشهيد الذي بدات المؤامرة حين سكت الجميع على استشهاده نتذكرك اخي ابومنهل بالاوقات الصعبة التي نحن بها بحاجة الى رجال امثالك يقودوا الحق ضد الظلم .

الفكرة التي وردت لي واردت ان اكتب عنها لو ان لنا قيادة شعبية وتنظيمية تستطيع ان تتخذ القرار وتقود ثورة ومطالبة وطنية بأنصاف قطاع غزه وموظفية من حالة الظلم والتمييز الجغرافي والاقلمي والوقوف ضد صرف نصف راتب للأسرى وقطع رواتب الشهداء والأسرى من أبناء قطاع غزه لانهم من قطاع غزه بتصعيد حالة المناكفة والتمييز .

لو انا لنا قيادة تستطيع ان تقول ل و تستند الى الجماهير الساكته الحريصة على القيادة ليقودوهم لتحول هؤلاء الساكتين الى اسود يغيروا كل القرارات فهؤلاء لا يخرجوا ولا يقاتلوا الا الاحتلال الصهيوني وسبق ان جربهم شعبنا اشعلوا انتفاضة أولى وانتصروا وهم من كان لهم الفخر بان بدات السلطة الفلسطينية من غزتهم وبنوا الأجهزة الأمنية والوزارات وكل مؤسسات هذا الوطن من غزه يبدا كل شيء .

لو ان قيادة تنظيمية حريصة على مصالح أبنائها وسط هذا الظلم الكبير الذي يتقاضى الموظف الذي يداوم وعلى راس عملة 75 بالمائة من راتبه منذ سنوات وزميلة الموظف الذي على راس عملة ويداوم أيضا 100 بالمائة وسط هذا التمييز والظلم ينبغي ان يقولوا كلمتهم بصوت مرتفع يصل الى الرئيس القائد محمود عباس والى قيادته المخصي الساكته .

لو ان لنا قيادة تنظيمية وفصائلية لكانوا رفعوا الصوت لوقف الظلم عن تفريغات 2005 ولنفذوا قرارات اللجنة المركزية والمجلس الثوري واللجنة التنفيذية وقرارات مجالس الوزراء المتعاقبة ولفعلوا الافاعيل حتى يتم تثبيت هؤلاء الأخوة واحتساب أبنائهم ورجاتهم العلمية وتم تثبيت رتبهم حسب استحقاقهم ولكان الواحد منهم الان اصبح له اقدمية 15 عام .

او ان لنا قيادة تنظيمية حره او قيادة فصائلية لرفعوا الصوت بتحويل عشرات الاف الموظفين العسكريين الذين هم بريعان الشباب الى التقاعد المبكر وميزوا أبناء الضفة بالرواتب عن زملائهم بغزه الذين بنوا الأجهزة الأمنية هؤلاء الشباب الذين هم باوج عطائهم وعملهم يمكن الاستفادة منهم كثيرا ولكن من اردهم متقاعدين هم من في جيل السبعين والثمانيين يريدوا ان يظلوا  بمواقعهم وهم من ينبغي ان يتم تقاعدهم .

لو لنا قيادة تنظيمية وفصائلية لطالبوا بوقف التقارير الكيدية وتصنيف الناس وقطع رواتب المظلومين منه لأحقاد شخصية او لاشياء لا يعلمها الا من قطع راتب هذا الغلبان الذي يعيش الان حالة من الفقر والظلم والحاجة ولازال مع الشرعية ومع الرئيس محمود عباس دون ان يتعرض لمحاكمة او اعتراض او تدخل احد يعرف مظلوميته ويعيد راتبه وينصفة .

لو ان لنا قيادة تنظيمية وفصائلية ومؤسسات مجتمع مدني ومؤاكز حقوق انسان ونقابات مهنية ومكاتب حركية غير مكبلة لخرجوا جميعا واتجهوا الى القضاء الفلسطيني العادل ورفعوا قضية امام المحكمة الدستورية او المحكمة العليا وطالبوا بمساواة أبناء الوطن الواحد واوقفوا حالة الظلم المفروضة علينا ولانصفوا كل المظلومين ولفعلوا الكثير .

هذه القيادات التنظيمية والفصائلية جاءوا ببرشوتات ووصلوا الى مقاعدهم لذلك يحافظا على عوائدهم المالية ومناصبهم لانه لو تجري انتخابات حرة ديمقراطية لسقطوا جميعا ولكن هؤلاء يبحثوا عن مصالحهم ومصالح أبنائهم ويتركوا كل من يتبعهم ليراوحوا مكانهم وينتظروا الفجر من الله الذي هو اكبر من هؤلاء جميعا .