مواقف الموظفين سلبية فهم لا يتفاعلوا مع شيء وهناك حالة جبن من الفصائل ومراكز حقوق الانسان ومؤسسات المجتمع المدني

0
549

كتب هشام ساق الله – حالة سلبية معقدة وكبيرة يعيشها موظفين السلطة في قطاع غزه من عدم تفاعل مع أي شيء حتى ولو كان بصالحهم ومصلحتهم فتراهم  يجبنوا بوضع علامة اعجاب على المواضيع التي بصالحهم او يعلقوا او يفعلوا أي شيء وحين تسمع لهم في احاديثهم الخاصة يفصلوا كل شيء تفصيلا ويتحدثوا عن ارقام فاقول لهم لماذا لاتقولوا هذا الكلام ولماذا لا تفعلوا أي شيء ويقولوا خليها على الله .

حالة خوف ورعب فرضتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة مع مندوبينهم الذين ينقلوا لهم ما يريدوا وكتبت التقارير الكيدية على هؤلاء المظلومين فهؤلاء يكتبوا ان هذا شرعية وملتزم والأخر هو متجنح يتبع دحلان ويفصلوا كل شيء في حين هؤلاء كتبة التقارير لا يكتبوا ان هذا الموظف الغلبان المظلوم يعيش بالكفاف هو واسرته وان ملابسهم لم تتغير ولم يشتروا شيء جديد منذ سنوات ولا يكتبوا كيف يوفر رب الاسرة المال حين يتقاضى والدهم نصف راتب وهو متقاعد ماليا.

الكل يعرف من المسئول عن تلك الإجراءات ولا احد يجبن ان يتحدث او يفتح فمة فالكل يقول باحديثهم الخاصة ان هذا الامر من الأخ الرئيس محمود عباس ولا احد يسترجي يفتح فمنة ابتداء من اللجنة المركزية او اللجنة التنفيذية الباحثين عن مصالحهم الخاصة بدون ان يمارسوا مهامهم وصلاحياتهم ويناقضوا ويقولوا الحقيقة فهناك حالة جبن رسمية تم ضبط إيقاع هؤلاء القادة حتى يستمروا قادة على شعب غلبان وفقير .

وهناك تواطئ رسمي وشعبي ومؤسساتي مع حالة الظلم فمراكز حقوق الانسان لا تتعاطى مع كل مايجري ولا احد يتوجة الى المحاكم والقضاء الفلسطيني النزيه لاسقاط تلك الإجراءات الغير دستورية والغير قانونية ولم تفكر لا نقابة المحامين الفلسطينية التي يفترض انها احد المدافعين عن الحقوق الوطنية والشعبية ومراكز حقوق الانسان المخزية الجبانة التي لم يفكر احدهم برفع قضية او القيام بحملة مساندة للموظفين الكل يبيع ويشتري من اجل تمرير مصالحة الشخصية والحفاظ على مدخولاتهم من الدول المانحة .

المسميات المختلفة التي تم تشكيلها من اجل الدفاع عن مصالح الموظفين لا تلقى أي نوع من المساندة والدعم من الكم الأكبر من الموظفين الساكتين المرعوبين الذين قتلهم الخوف على ماتبقى من الراتب والباحثين عن الحياة لاسرهم بالحد الأدنى افضل من حالة الفقر والبطالة التي تسود مجتمعنا الفلسطيني بقطاع غزه .

الأطباء الذين تعلموا من أعمارهم اكثر من 10 سنوات في الطب وهم مستشارين في تخصصاتهم ويجروا اصعب العمليات ولكن للأسف هؤلاء ساكتين ليس التزاما بالشرعية فقط ولكنهم يستتكوا فهم يعيشوا المعادلة الصعبة فتح وحماس كيف يضربوا وكيف يواصلوا عملهم وبالجانب الاخر الظلم يطالهم والكثير منهم يعيشوا معيشة صعبة وصعبة جدا فالكثير منهم لهم أبناء في الجامعات ولا يوجد دخل اخر لهم من عيادة فاكثر من 90 بالمائة لا يوجد لهم عيادات خاصة .

المعلمون الذين يبنوا أجيال من الشباب والصبايا ويعلموا بإخلاص وجهد كبير هؤلاء بعد هذا العمر يتقاضوا نصف راتب لانهم ضمن التقاعد المالي وللأسف هم أعضاء باتحاد المعلمين الذي يلوح بالاضراب ويمارسه في الضفة الغربية في حين لا يطالبوا بحقوق زملائهم في قطاع غزه ولا يضغطوا من اجل تصحيح وضعهم .

نحن بقطاع غزه في ظروف صعبة لا نستطيع الاضراب او التلويح باضراب او فعل أي شيء فهناك من يستفيد من هذا الامر وهناك من لايستفيد وخطواتنا كلها لا تؤثر على حكومة الدكتور محمد اشتية رئيس الحكومة واضرابنا لا يوجد له قيمة او تاثير ماذا يفعل هؤلاء في ظل ان لا احد يتكلم وهم لا يستطيعوا ان يفعلوا أي شيء ,

السياسيون للأسف من المسئولين في السلطة سواء كانوا وزراء او تنظيميين رسميين او ممثلين فصائل فلسطينية او أعضاء بالمجلس الثوري او المجلس المركزي او اللجنة التنفيذية او اللجنة المركزية جميعهم خرس بلعوا السنتهم ويعيشوا حالة صمت مقرفة ومخزية ولا احد يستطيع ان يقول الحقيقة هؤلاء يبحثوا عن مصالحهم ومصالح أبنائهم فقط واخر همهم أبناء شعبنا الذين يعانوا .

انا وصلت لقناعة اننا لسنا بحاجة الى تنظيمات أي كان انتمائها فهؤلاء يعيشوا حالة من الانتهازية على الام ومعاناة أبناء شعبهم ويبحثوا عن مصالحهم الخاصة واخر همهم الوطن الذين يكذبوا باسمة كل دقيقة ويتركوا رعاياهم هكذا يعانوا مايعانوه وهم يبلعوا السنتهم ويخرسوا ولا احد منهم يقول الحقيقة.