ما يجرح قلوبنا وصدورنا اننا نحترم المرتبة والمسمى ولا نشكك بالشرعية بس ما يحدث كثير وكثير كثير

0
180

كتب هشام ساق الله ان ما يحرجنا ويدمي قلوبنا ويسكتنا اننا نحترم المرتبة والمسمى التنظيمي لذلك نسكت ونصمت ونخرس وناكل خرى لأننا نؤيد الشرعية الفلسطينية بقيادة الأخ الرئيس محمود عباس وهؤلاء محسوبين علينا شئنا ام ابينا او اننا سنصبح أدوات نخرج عن الاطار التنظيمي والشرعية لذلك نقول لا تستفزوا شعبنا باسم حرصكم على فلسطين انتم منها براء احترموا أنفسكم واحترموا مسمياتكم .

خلال الأيام الماضية خرج الكثير ممن يعتقدوا انهم حريصين جدا جدا جدا حتى البحر انهم يعملوا من اجل فلسطين وانهم يقوموا بفعل الصح وايدهم الطبالين والهتيفة وهزازين الذنب وشرعنا مايقوله هؤلاء الذين يحملوا مسميات على حركة فتح  دون ان يعتقدوا انهم يسيئوا لحركة فتح ومبادئة الطاهرة والنبيلة وهدفها الواضح وهو القضاء على دولة الكيان الصهيوني وانهاءها سياسيا وثقافيا واقتصاديا .

قد يقول سفية ان حركة فتح انتهت وان هؤلاء الذين يقودوها ويسيئوا لطهارة سلاحها هم قادتها عن أي شيء تتحدث وانا أقول لهم ان حركة فتح هي اقصر طريق للقضاء على الاحتلال الصهيوني وان جماهيرها المناضلة سوف تبقى على عهد الشهداء والأسرى والمناضلين وان كانت قيادتها قد انحرفت ولا تعبر عما يجول بخاطر كل فتحاوي شريف ارتضى ان يبقى ويظل في كنف هذه الحركة المناضلة دون ان يخرج عنها .

وأقول لاحد هؤلاء السفهاء الطامحين للوصول الى غاياته الدنيئة واخذ منصب على حساب أبناء قطاع غزه وانه حريص عليهم ويعمل من اجل حل مشاكلهم ويصفهم بالجواسيس هذا للأسف الذي لم يجعلني اكتب اسمة وانتم تعرفونة انه يحمل مرتبة تنظيمية وكذلك من اعتبر إعادة التنسيق الأمني والتواصل مع الكيان الصهيوني برسالة ضابط بالجيش الصهيوني انتصار هو احترام المرتبة التنظيمية التي هم لا يحترمونها ولا تحترمها مؤسساتنا التنظيمية المخصية .

اسال اين اللجنة المركزية وأين المجلس الثوري اين هؤلاء من التصدي لهذه الاساءات وهذه الاقوال التي تجرح كل فتحاوي ينتمي الى هذه الحركة اعرف انهم فقدوا البوصلة امام الأموال الطائلة التي يجنوها باسم حركة فتح والمناصل التي ماحلم احدهم انه سيصلها اعرف انهم يحملوا مسميات الشهداء القادة الذي رحلوا وهم ابطال أيديهم نظيفة وكل شيء فيهم ابيض واعرف سواد قلوب هؤلاء الموجودين .

أقول للأخ الرئيس القائد العام محمود عباس ابومازن اضبط هؤلاء ويكفي استفزازنا واستفزاز أبناء حركة فتح باسم شرعية حركة فتح اوقفهم عند حدهم حتى نظل نحبك ونحترمك وانك على خط الرئيس الشهيد ياسر عرفات اضبط الأمور والتصريحات المستفزة ليس هكذا يتم ممارسة التكتيكات والسياسة فلا شيء مضمون بالعودة الى المفاوضات المارثونية ومواجة طرف يميني متعصب ومتطرف لا يعترف بالحد الأدنى من حقوقنا المشروعة،

ستبقى حركة فتح حركة مناضلة تناضل بكل الوسائل المتاحة لشعبنا هي راس الحربة في مواجة الصهيونية العالمية والامبريالية الدولية والرجعية العربية ومن خلفها الجماهير العربية والإسلامية التي تشكل العصاة لضرب الحربة في صدور أعداء شعبنا على طريقة الحرية والانتصار وإقامة الدولة الفلسطينية فحركتنا المخطوفة من قيادتنا لا تفهم مامعتى حركة فتح سنظل نصبر عليهم ضمن اطار شرعية حركة فتح حتى يشاء الله .

وأقول للطبالين والذين يبحثوا عن مواقع ويصفقوا ويسحجوا لهؤلاء ويخرجوهم من مازقهم الشخصية لكم الخزي والعار فانتم من تسيئوا لهذه الحركة المناضلة البطلة بعد ان اصبح هدف النضال ليس تحرير الأوطان انما الحصول على المال وهو من يحكم هذه المرحلة ويستخدم هذا المال أيضا بتجويع وتخويف المناضلين واجبارهم على الانصياع فقد راينا ماسي كثيره لمن قالوا لا وخرجوا للحرص على حركة فتح كيف كانت لهم التقارير الكيدية بالمرصاد وقطعوا رؤسهم ورواتبهم وشردوا اسرهم وجعلوهم فقراء .