عام على رحيل الصحافي الشاب الخلوق المؤدب محمد إبراهيم إسماعيل داوود الذي توفي في تركيا رحمه الله واسكنه فسيح جنانه

0
101

كتب هشام ساق الله – عام مضى على رحيل المرحوم الصحافي الشاب المؤدب الخلوق محمد إبراهيم إسماعيل داود  اذكر يوم تم الصلاة علية وأقيم له بيت عزاء في تركيا من قبل السفارة الفلسطينية والجالية الفلسطينية هناك وتم بث التشيع على شبكات الفيس   رحمة الله شاب مهني من طراز فريد وخلوق ومؤدب و بشوش وصديق لكل من عمل معه  توفي بشكل مفاجئ والجميع صدم بوفاته وخاصه انه لا يعاني من مرض سابق رحمة الله واسكنه فسيح جنانه مع النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا وانا لله وانا الية راجعون .

 

الصحافي المرحوم محمد داوود يبلغ من العمر 27 عام من مواليد مشروع بيت لاهيا من اسره هاجرت من مدينة المجدل المحتلة درس في مدارسها وحصل على الثانوية العامة والتحق بجامعة الأقصى وتخرج من قسم الصحافة والاعلام فيها وبدا حياته العملية عمل في عدد من المواقع الإلكترونية ثم التحق في إذاعة صوت الشعب كمذيع ومراسل ثم التحق للعمل في فضائية جامعة النجاح الوطنية كمراسل لها في مدينة غزه .

 

الصحافي المرحوم محمد غادر الى تركيا لإكمال دراسته والحصول على شهادة الماجستير في السنه الثانية  وعمل في تركيا تقارير عديده لفضائية جامعة النجاح حيث عمل بالتقرير اضافه الى عملة في العديد من المؤسسات الإعلامية وكان متفرغ للدراسة للحصول على شهادة الماجستير .

 

قام زملائه في فضائية جامعة النجاح وعلى راسهم الأخ الصديق الأستاذ المهندس غازي مرتجي بالاتصال على سفير فلسطين في تركيا  السفير مصطفى فايد لمعرفة كيفية احضار جثمانه كما اتصل مراسل الفضائية بالأخ السفير دياب اللوح سفير فلسطين في جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم في الجامعة العربية حيث ابدو جميعا التعاون الكامل لإحضار الجثمان وحتى الان لم اعرف ان كان سيدفن في غزه او في تركيا .

 

زمان في الانتفاضة الفلسطينية الأولى كنا نعرف بعضنا البعض كل الصحافيين وكانت بيننا علاقة وطنية متميزه وكنا نحب بعضنا البعض او نحترم بعضنا البعض بالحد الأدنى وكانت رابطة الصحافيين بالأراضي المحتله وفيما بعد نقابة الصحافيين تجمعنا دائما وكنا نلتقي وكنت اعرف تقريبا اغلب الصحافيين اما الان فلا نعرف بعضنا البعض ولا يوجد من يجمعنا وكل جماعة لوحدها واللقاءات لاتتم الا بالعمل الميداني واصبح من يعمل بالميدان والعمل الصحافي اكثر من الف صحافي في قطاع غزه فيما كنا زمان لا نزيد عن 100 صحافي كان الله في عون الشباب وعون الصحافيين الذين يبحثوا عن عمل ويرضوا بالقليل فالكثير منهم لايعمل بعقد عمل وللأسف نقابة الصحافيين لم تعد تلم الجميع وتجمع الكل الصحافي .

 

تعازينا الحارة لإل داوود الكرام ووالديه ولأشقاء المرحوم الصحافي محمد داوود وتعزية خاصة للصديق العزيز ابن عمته الصحافي داوود داوود المدير العام في وزارة الاعلام في رام الله وللأخ الصحافي المهندس غازي مرتجى مدير عام مركز الاعلام في جامعة النجاح والتعزية موصولة لاسرة المركز الصحافي في جامعة النجاح جميعا والى كل من عرف هذا الرجل في غزه وتركيا رحمة الله واسكنه فسيح جنانه وانا لله وانا اليه راجعون .

 

اصدر المركز الإعلامي في جامعة النجاح بيانا نعى فية المرحوم الأخ الصحافي محمد داوود هذا نصة كما ارسلة لي الأخ المهندس غازي مرتجى .

 

“يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي، وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ).

 

صدق الله العلي العظيم

 

ببالغ الحزن والأسى يتقدم مركز إعلام النجاح بأذرعه الثلاث ( فضائية النجاح، موقع النجاح الاخباري، إذاعة صوت النجاح)، ومكاتبه في محافظات الوطن وموظفيه كافة، بخالص العزاء وعظيم المواساة لذوي الزميل الصحفي محمد داوود الذي وافته المدنية صباح اليوم إثر سكتة قلبية مفاجئة، في مدينة اسطنبول التركية.

 

نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويجعل قبره روضة من رياض الجنة، ويلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون.