لا تتخذوا مواقف مندئيه ترضي الجماهير وتتراجعوا عنها نحن نسقط مع كل تراجع امام انفسنا والعالم

0
164

كتب هشام ساق الله – معقوله اعدنا السفيران الى البحرين والامارات العربية بعد كل ماجرى من هجوم واختلاف ومعقوله ضربنا عرض الحائط بقرارات المجلس المركزي بوقف التنسيق الأمني ووقف العلاقات والتنسيق مع دولة الكيان الصهيوني من اجل سرقة أموال المقاصة واليوم نحصل علية معقول اننا اوقفنا المفاوضات من اجل وقف الاستيطان او الإعلان عن وقف الاستيطان وسنعود الى طاولة المفاوضات وسقفنا الفلسطيني يهبط ويهبط من اجل مفاوضات عبثية مع اليمين الصهيوني .

من غدا سيصدقنا ان قمنا باي موقف تجاه أي حدث يحدث ومن سيصدقنا ان اتخذنا مواقف تجاه أي احداث مع العدو الصهيوني العالم سيفقد الثقة بنا وبقراراتنا وبتخبطاتنا وسنظل نهوي ونهوي بقراراتنا المتخبطة والتي نتراجع عنها في كل مره من اجل فتح طاقة صغيرة بعودة المفاوضات لم نعد نستطيع الدفاع عنكم وعن خطواتكم وتراجعاتكم لا نعرف ماذا سنقول وانا غير مقتنع بمن يقولوا ويطبلوا ويسحجوا لكم انا اصبحت غريب تائه لا اعرف ماذا اقول وافعل .

اليمين الصهيوني في دولة الكيان لن يعطينا شيء وسنخوض مفاوضات ماراتونية متواصلة حتى ننهي انفسنا ويقضموا كل أراضينا ويقيموا مستوطناتهم ويضموا مايريدوا ونحن نتراج عن كل خطوة نقوم بها نحن باختصار يا سادة يا كرم نتخبط ولا يوجد لنا بوصلة تشير لاي شيء سوى استمرار الوضع الموجود .

الكل يزايد علينا من الفصائل رغم انهم لا يقاوموا الا موسميا وسلاحهم لا يتخذوه الا لتثبيت الانقسام وزيادة مدته والاعداد الذي نراه فقط لكي يثبتوا ان هناك مقاومة بدون أي تحريك لبراميل الاحتلال وخطواتهم ودولة الكيان الصهيوني تمد علاقاتها التطبيعية معد دول عربية وتفتح سفارات ونحن نراوح مكاننا ولا احد اصبح يصدقنا رغم عدالة قضيتنا الفلسطينية .

كتب احد الاخوه على صفحته انه يؤمن بان يد تقاوم ويد أخرى تفاوض نحن مقطوعين الايدي والأطراف لا نقاوم ونمنع المقاومة وقتلنا الرغبة بالمقاومة ونحاربها وندينها ولا نفاوض بل نبدي النية للمفاوضة وعدونا وخصمنا والمفترض انه شريكنا يريد كل شيء ليظهر امام العالم انه يريد السلام بدون ان يعطينا أي شيء عن أي شرعية دولية يتحدثوا هؤلاء في ظل ان الظلم العالمي هو ضد شعبنا الفلسطيني ومع دولة الكيان الصهيوني التي تلتهم كل شيء وتبكي وتتحدث عن الإرهاب والسامية .

اشعر بالغضب والرغبة بالبكاء بصوت عالي وبالحسرة على ثورة ونضال ومسيرة شهداء وأسرى وجرحى ونحن نتخبط والعالم العربي والإسلامي يرصد تخبطنا ويتشجع لكي يتخلى عنا ويذهب باتجاه الشعرية الدولية الجديده التي تعني إسرائيل وامريكا ونحن نتحدث عن أموال ومقاصة ورواتب ونظلم بعضنا البعض وشعبنا ناضل من اجل ان يجلس من يريد ان يجلس على كراسي الحكم.

تحياتي الكبيرة للأمناء العامين للفصائل وتحياتي للتنظيمات الفلسطينية التي تدعم الشرعيات التي تتخبط وتحياتي الى المقاومة التي تراوح مكانها لكي تقول انها مقاومة وشعبنا الذي ينتظر ان يرى بريق امل في ظل الركود الذي يعيشه وابتعادنا عن المصالحة واستمرار الانقسام ليستمر الاعتقال والاستدعاء ويستمر كل ما هو يقسم هذا الوطن .

شعبنا كله بحاجة الى مراكز للصحة النفسية كي يستوعب توجية الإخفاق خلف الإخفاق والإحباط خلف الإحباط والتراجع خلف التراجع والتنكر لقيم ومبادئ واشياء كثيرة لا تكفي اني غاضب واطالب ولا يتكفي ان اصرخ وابكي فهناك من سيطبل وهناك من سيهاجم بدون ان يفعل شيء سوى استمرار الوضع على ماهو علية نحن نعيش حالة من التية وفقدان البوصلة  .

الى اللقاء بشهري أيلول وتشرين الأول والثاني من العام القادم فكل نوبات المصالحة لا تتم الا بهذه الأشهر راجعوا منذ انقلاب حماس على السلطة حتى اليوم وستجدوا اني لا اتجمل ولا اكذب ولا أقول غير الحقيقة .