بقلم لواء ركن عرابي كلوب ذكرى رحيل العميد المتقاعد عبدالكريم حسن حماد (أبو بشير)

0
138

(1945م – 2019م)

بقلم لواء ركن/ عرابي كلوب                                        18/11/2020م

الثوار لا يعيشون طويلاً، يرحلون سريعاً وبلا مقدمات في صراع دائم مع الموت والحياة، رغم القوة والعنفوان الذي يحملونه داخلهم، إلا أنهم مسالمون طيبون محبون للجميع، هكذا كان الصديق المرحوم أبو بشير حماد.

المناضل/ عبدالكريم حسن حماد من مواليد بلدة العباسية لواء اللد عام 1945م، هاجر من بلدتهم مع العائلة إلى أريحا عام 1948م عندما حلت النكبة بالشعب الفلسطيني وشرد من دياره أنهى دراسته في مدارس أريحا.

التحق بصفوف حركة فتح في الأردن عام 1969م، عايش قوات الثورة الفلسطينية في كل من الأردن وسوريا ولبنان. بعد الخروج من الأردن عام 1971م غادر مع باقي القوات إلى سوريا ومن ثم لبنان.

عمل مع الأخ/ أبو اللطف في الدائرة السياسية مديراً لمكتبه في لبنان وحتى خروج قوات الثورة الفلسطينية صيف عام 1982م إثر الإجتياح الإسرائيلي، حيث أنتقل للعمل في تونس.

كلف بمهمة أمن السفارات في الخارج وكان مقره تونس. حيث سافر إلى العديد من الدول الصديقة وعالج العديد من القضايا التي تتعلق بالأمن هناك مع السفارات والجاليات الفلسطينية.

عاد إلى أرض الوطن عام 1994م وتسلم مسؤولية أمن المؤسسات في السلطة الوطنية الفلسطينية.

تقاعد العميد/ عبدالكريم حماد عام 2008م.

خدم وطنه على مر السنين، حيث كان من المؤمنين الصادقين في عمله أينما ذهب وبتوجيهات من الأخ القائد/ أبو اللطف.

عانى من مرض عضال ألم به حيث أنتقل إلى رحمة الله تعالى مساء يوم الأثنين الموافق 18/11/2019م، وتمت الصلاة على جثمانه الطاهر ظهر يوم الثلاثاء الموافق 19/11 في مسجد العين بالبيرة ومن ثم ووري الثرى في مقبرة البيرة.

العميد/ عبدالكريم حماد/ أبو بشير متزوج وله من الأبناء ستة أفراد ثلاثة ذكور وثلاثة إناث وجميعهم متزوجين ماعدا أبنة له ما زالت عند والدتها.

رحم الله العميد المتقاعد/ عبدالكريم حسن حماد (أبو بشير) وأسكنه فسيح جناته.

هذا وقد نعت الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين العميد المتقاعد/ عبدالكريم حماد (أبو بشير) رفيق الدرب والمسيرة ومسؤول جهاز أمن السفارات في الدائرة السياسية لـ (م.ت.ف) سابقاً مشيدة بمناقب الفقيد.

كما أرسل السفير الدكتور/ ماجد معروف برقية تعزية باسم رئيس الجالية الفلسطينية في البوسنة والهرسك حيث تقدم باحر التعازي والمواساة لعموم آل حماد في الوطن والخارج وللأخ/ محمد حماد المستشار الأول في السفارة بوفاة والده، داعين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته الواسعة وأن يبوأه مكاناً يرضاه في الجنة وأن يلهم ذويه ومحبيه الصبر وحسن العزاء.