رجعت الحردانة الى حضن التنسيق ونسينا كل الي جرى سابقا عملية استغفال كبيره

0
295

كتب هشام ساق الله – رجعنا من جديد الى عملية التنسيق مع الكيان الصهيوني برسالة انتصار أرسلتها دولة الاحتلال للسلطة تلتزم بموجبها بالاتفاقيات الموقعة دائما ادائنا سيء واخراجنا للمواضيع عبيطة وتستغفل عقول شعبنا الواعي والفاهم لكل مايجري من احداث فقط جوعونا وضغطوا علينا وجعلوا الي بيسوا ومابيسوى يزايد علينا المهم رجعت الحردانة الى خضن التنسيق وكل الشعارات التي اطلقناها في الهواء طلعت رصاص فشنك .

انا شخصيا لم اصدم بتغريدات حسين الشيخ مسئول التنسيق مع العدو الصهيوني بعودة الأمور لاني اعرف ان كل مايجري هو للاستهلاك المحلي واعرف ان اتفاقيات اوسلوا لا تجعلنا ابطال نقف بوجة الاحتلال الصهيوني طويلا واعرف ان الامر مسالة حرد زوجة ثم تعود صاغرة عشان الأولاد والزوج ورغباتها الكثيرة.

الصحيح بدها شخرة وشخرةغزاوية عميقة فقد تندر احد الشباب على الفيس بوك قائلا ان الأصوات التي تسمع في قطاع غزه والضفة الغربية هي أصوات شخرة جماعية لشعبنا وخاصة قطاع الموظفين الذين تقاضوا نصف راتب وكانوا يعتقدوا انهم يناضلوا بعض الأصابع مع الاحتلال الصهيوني وبالاخر رسالة حلت كل شيء وانتهت فترة الحرد وكل ماقيل من تنصل وقف التنسيق وتجميد العمل بالاتفاقيات هي ضراط على البلاط .

نحن نعيش في حالة انفصام ومزاجية كبيرة نحن نتجاهل اننا سلطة تحت الاحتلال وان اتفاقيات الإذعان  مع العدو الصهيوني لا تجعلنا ابطال نستطيع مواجهة عدو صهيوني مجرم وبالنهاية نعود الى المربع الأول وهناك من سيسحج ويهتف ويقول اقوال كثيرة ولكننا خرجنا مما جرى حاصل صفر نزلي وزايد علينا الي بيسوا والى مابيسوى واصدروا بياناتهم وكانهم كانوا خلال الفترة الماضية بالجبهه يقاتلوا بفصوصهم .

لو قمتم بجولة على شبكات التواصل الاجتماعي لتجدوا العجب العجاب من التعليقات والسخريات والقفشات والمزايدات وستجدوا اخرين يحولوا المعاناة وفترة الحرد الى نصر القصة ليس لها علاقة بالوطن ولا بمواقف وطنية لقد عدنا الى المربع الأول من المفاوضات صاغرين وعدنا الى بيت الطاعة الصهيونيه من جديد .

اعود وأقول ستفشل جولات القاهرة فهناك طاقة جديده للمفاوضات حتى الموت من جديد مع يمين صهيوني يريد ان ينزع منا كل شيء ويمارس كل مايريد لن يصدقنا العالم مره أخرى ولا شعبنا ان اتخذنا قرارات جديده بوقف التنسيق والمفاوضات وكل هذه الأشياء التي تشترطها اوسلوا فكل مايجري هو حرد ودلع زوجة متمردة .

اعود وأقول ان تحررنا من اتفاقيات اوسلوا ليس بوقف التنسيق وتجميد المفاوضات والحرد وانما بإشعال ثورة مسلحة تضرب عمق الكيان الصهيوني وتزلزل أركانه وإعلان فشل كل الاتفاقيات تتم  بالعودة الى مربع الانتفاضة الأولى وحل كل ما نتج عن اتفاق اوسلوا بكل مسمياته والانعتاق من الاحتلال الصهيوني .

طالما عاد التنسيق والأمور الى مجاريها كما السابق نطالبكم بان تضغطوا بموضوع الاسرى في سجون الاحتلال الصهيوني وتحسنوا ظروفهم ونطالبكم بدفع راتب الشهر القادم كامل مع متاخرات نصف راتب اخر حتى نستطيع ان نتنفس من النضال والتصدي للعدو الصهيوني ونعود من جديد الى التقاط انفاسنا وندفع جزء من ديوننا التي تراكمت بفعل حركة نضالية كانت مغامرة وتكتيكية كي تعود الزوجة الى بيتها بعد حرد وحرمان واشتياق .