انا ضد العنف لمقر شركة جوال وأقول لهم حافظوا على رزقتكم وتواضعوا ولا تعادوا الشعب

0
203

كتب هشام ساق الله – انا ارفض ان يتم ضرب كواع متفجره على باب شركة جوال واستخدام أساليب خارجة عن القانون فقد كتبت مئات المقالات ضد شركة جوال وجميعها تدور بمحور واحد ان يتواضعوا ويحترموا الجماهير وزبائنهم ولا يعادوا شعبنا ويتعاملوا بمنطق انهم شركة وطنية صحيح ربحية ولكنها تقدم خدمات للجمهور والناس تدفع وعليهم ان يتعاملوا باحترام ومساواه مع الجميع .

انا لا اريد ان تسقط شركة الاتصالات ولا شركة جوال ولا حضارة ولا اريدوا بالمعنى لاسقاط هذه الشركات وانما تسقط طريقة تعاملهم وعجرفتهم وطريقة تعاملهم مع هذه الجماهير الغلبانة والفقيرة والتي تطالب بالمساواه مع كل ارجاء العالم بانخفاض أسعار قطاع الاتصالات والانترنت انظروا حولكم في كل الدول المحيطة بنا وتعاملوا مثلهم انتم تبيعوا هواء لشعبنا فقد حصلتم كل مادفعتموه وانتم تربحوا عشرات المرات من راس مالكم .

انا رفعت الصوات وانتقدت ادارتها ابتداء من مجلس إدارة مجموعة الاتصالات ومدرائها في كل الشركات واظهرت جوانب الخلل و طالبت بالتعامل المحترم مع الناس والنزول من ابراجهم العاجية والتعامل بفوقية مع جماهيرنا وخاصة في قطاع غزه ورفضت الظلم الذي مورس علي وعلى زبائن كثير من زبائنهم صمتوا ولكني لم اصمت قاطعتهم ورميت شريحتي وبقيت 3 سنوات بدون شريحة جوال أستخدم شريحة اردنية وادفع لها حتى تنتصر علي شركة جوال واجهتها وحدي وبدون دعم من احد وقطعت خط الانترنت في بيتي والغيت الخط نفسة رغم انه معي منذ عام 1992 حتى لا اخضع لشروطهم ومطالبهم الظالمه.

كتبت مئات المقالات الناقدة لهم وهاجمتهم بقوة وشراسة ومنطق ومقالاتي تصل الى ادارتهم ولكن عجرفتهم وغرورهم لم يكلفوا انفسهم بالاستماع لي او الحوار معي او تغيير طريقتهم بالعمل او اي شيء تعاملوا معي على اني شخص اغرد خارج السرب وكاني لي مارب اخرى غير مصلحة المواطن الغلبان والدفاع عن قضاياه العادلة .

مجموعة الاتصالات الفلسطينية بشركاتها المختلفة مشكلتها انهم احتكاريين يقوموا برشوة كل من يقول لهم لا او ينتقد أدائهم وللأسف مطلين اليد بتكليف من الحكومة الفلسطينية وكل مؤسسات السلطة فهم يرشوا جميع المستويات ويتعامل بطرق مختلفة مع المواطنين ولا يوجد رقابة عليهم ولا احد يدقق باوراقهم تخيلوا انه لا يوجد تراخيص لهم في قطاع غزه .

انا مع تقويم أداء وعمل كل شركات الاتصالات الخلوية وشركات الانترنت ومع ان تقوم الحكومة بفرض قانون عصري لهذا المجال المهم جدا لشعبنا وتقوم بمراقبة عمل هذه الشركات وترفع الظلم عن أبناء شعبنا الفلسطيني وتجبر تلك الشركات بدفع ما عليها من التزامات وفق القانون ويتم مراعاة ظروف أبناء شعبنا واحترام رزقتهم التي تنبع من الجماهير والجمهور وان يتعاملوا باحترام .

لماذا ندفع نحن أبناء الشعب الفلسطيني رسوم مرتين بفاتورة واحده خط النفاذ وخط التليفون وهذا الامر ممنوع في كل العالم لماذا يتم التمييز بين أبناء الشعب الواحد يتم منح  موظف الوكالة 6000 دقيقة ب 28 شيكل ويتم منح المواطن العادي 600 دقيقة مقابل 40 شيكل هذا ظلم وظلم كبير والمعركة مع الظلمة هي معركة شعبية وثقافة ينبغي ان يمارسها كل واحد من أبناء شعبنا وليس حملة ممولة سياسيا لها اهداف أخرى غير مصلحة الشعب  .

اقولها بعد تجربة وخبرة ان إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية ابتداء من مجلس ادارتها ومرورا بمدرائها الإقليميين وكل مسئولينهم ليسوا وطنيين ومن يخطط لهم يستغلوا انهم شركات احتكارية غير وطنية تهدف فقط الى الربح وماتقوم بتوزيعة الشركة من التزام اجتماعي هو رشوة تتم للمسئولين .

انا لست ضد ان تسقط جوال او تسقط شركة الاتصالات ولست ضد ان تقوم الشركات الصهيوني ببيع خدماتها داخل أراضي السلطة الفلسطينية او ان تاتي شركة مصرية الى غزه للضغط على جوال وتنافسها بشروط حماس او أي شيء اخر ولكني مع ان تحترم نفسها هذه المجموعة المحتكرة المسماة بمجموعة الاتصالات الفلسطينية وتقوم بتصويب أدائها وتغيير كل مدرائها الموجودين ويعطي مجلس ادارتها قرار باحترام الناس وتخفيض الأسعار.

والسلطة الفلسطينية ابتداء من الأخ الرئيس محمود عباس ومرورا برئيس مجلس الوزراء الأخ الدكتور محمد اشتية ومجلس وزراءه ووزيرة الذي ليس له حول ولا قوه ان يمارسوا دورهم ويفرضوا علي تلك الشركات قانون يضبط عملهم وينظم علاقاتهم .

كنت زمان قد حذرت من ثورة ضد الاحتكار يقوم بها الشعب لا يبقي ولا يذر وهاي احد الحملات التي تطالب باسقاط جوال وتطالبهم بالمساواه بين الناس ووقف التعامل الغير مقنع بين زبائن تلك الشركات وللأسف تظل إدارة هذه المجموعة ومدرائها يعيشوا حالة اغتراب مع الواقع الفلسطيني الذي هو مصدر دخلهم ومنه رزقتهم ورواتبهم وارباحهم ويصروا على افتعال الازمة تلو الازمة مستقوين بمن يقوموا برشوتهم من اركان السلطة ويقوموا بممارسة القمع ضد كل النشطاء ويطالبوا بحبسهم .

انا أقول لصبيح المصري وعمارة العكر صححوا أنفسكم انت سبب الازمات وانتم من تمارسوا دور غير فلسطيني وتستقوا بالاحتلال وبالسلطة ضد شعبكم لا تهدفوا الا للربح فقط ولا شيء غير الربح ومص دماء شعبنا واستغلال حاجته للتكنلوجيا وينبغي ان يتم وقفكم عند حدكم الثورة القادمة ستكونوا انتم من تشعلوها .

انا ضد استخدام العنف بكل طرقة ومع استمرار حملات الشباب التي تطالب بتقويم عمل شركة جوال وشركات المجموعة وان يحسنوا خدماتهم ويقوموا بتخفيض اسعارهم ويتواضعوا واهم شيء ان يتواضعوا لشعبهم ويتعاملوا معهم بدون فوقية ولا من أبراج عاجية ويتوقفوا عن رشوة المتنفذين ويدفعوا الحقوق لكل أصحاب الحقوق .