ماذا سنقول لجماهيرنا الوفية للشهيد ياسر عرفات في ذكرى استشهاده ال 16 رحمه الله واسكنه فسيح جنانه بالفردوس الأعلى

0
677

كتب هشام ساق الله – تاتي علينا ذكرى استشهاد القائد المعلم الرئيس ياسر عرفات ابوعمار ونحن نعيش في اصعب لحظات مرت عليها سلطتنا الفلسطينية وحركتنا فتح ومنظمة التحرير من ظروف حيث تكالب علينا العرب والعجم ومزقنا الانقسام الداخلي والخلافات على المصالح والحصص والأموال ماذا سنقول للجماهير المحبة لهذا الرجل والتي تتوق الى أيامه الجميلة من الازدهار والوحدة الوطنية والعمل لصالح أبناء شعبنا بغض النظر عن انتمائهم السياسي والتنظيم فهو أبو الكل ..

مفوضية الاعلام بحركة فتح بالمحافظات الجنوبية قامت بعمل بوستر لهذه المناسبة وانا انظر الية عملوا الصورة والبوستر ونسوا ان يقولوا موقفهم تجاه كل ما يحدث من احداث بخرس شديد للأسف فهذه المفوضية ومن خلفها الهيئة القيادية العليا فهم لا يعملوا معا كل واحد بضرب على راسة لم نرى لهم مواقف الى جانب أبناء حركة فتح الذي مورس الظلم عليهم في التقاعد المالي والتقاعد المبكر والظلم بالترقيات والمخصصات ولم يقولوا كلمتهم للقيادة التنظيمية المتمثلة باللجنة المركزية في كل ما يجري بحق أبناء فتح ونواتها الصلبة من الموظفين أصحاب التاريخ النضالي .

ماذا سنقول للجماهير المحبة للشهيد ياسر عرفات في كل القضايا التي يعانوا منها من جوع وفقر بتقاضي نصف الراتب فالكل يزايد باسم ياسر عرفات وبذكراه الكل يتحدث عن الحرص عليه وعلى مسيرته وهم يمارسوا العكس هل هناك حفل ام قاموا بعمل البوستر فقط  ام يريدوا من هذه الجماهير الوفية للشهيد ياسر عرفات ان يخرجوا بمسيرات مليونية ليحققوا مايريدوا هم ويتنكروا لجماهير شعبنا كما وعدوا يوم الانطلاقة ال 54 لحركة فتح بإنصافنا.

الشهيد القائد ياسر عرفات لم يميز بين فتحاوي وجبهاوي وحمساوي وجهادي وكل التنظيمات قالها زمان دع الف زهرة وزهرة تتفتح في بستان الثورة اعطى الشهيد والاسير والجريح راتب حتى العميل الذي قتل على يد المقاومة حتى تعيش اسرته ولا يقع في براثن الاحتلال الصهيوني ولم يميز بين غزه الثورة والعزه ونابلس ورام الله وجنين وطولكرم وسائر المدن الفلسطينية كان أبا للجميع ولم يمارس باي يوم التفرقة بين أبنائه .

العام الماضي قامت جماعة محمد دحلان بتنظيم مهرجان ومسيره في ذكرى الشهيد ياسر عرفات بعد ان سمحت لها حماس ورفضت إقامة مسيرة لحركة فتح الشرعية والرسمية ضمن التلاعب على التناقضات التي تمارسها سلطة الامر الواقع ولكن هذا العام قمنا بعمل البوستر بدون المهرجان واحياء الذكرى ضمن العمل بالممكن .

هل يستطيع اللواء جبريل الرجوب امين سر اللجنة المركزية والذي يفاوض حركة حماس من خلال الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس بالحصول على موافقة حركة حماس بقطاع غزه بإقامة مهرجان لاحياء ذكرى ا لشهيد ياسر عرفات ام انهما لا يمونا ام ان قيادة حركة فتح غير جاهزه لاقامة مثل هذا المهرجان المهم جدا لنا.

لو كنت مسئول بحركة فتح وصاحب قرار لسعيت لإقامة مثل هذا المهرجان ودعوت أبناء حركة فتح للمشاركة وتوجية رسالة للقيادة الفلسطينية واللجنة المركزية وللاخ الرئيس محمود عباس خليفته رسالة محبة واخوه ورفض لحالة الظلم التي نعيشها في قطاع غزه وضرورة اسقاط التقاعد المالي والتقاعد المبكر وانصاف تفريغات 2005 وإعادة رواتب أبناء الحركة الوطنية وفتح الذين تم قطعها بتقارير كيدية وغيرها من المشاكل الكثيرة تهم قطاع غزه .

ولكن تلك المهرجانات والمسيرات الكبرى تكلف أموال طائلة كبيرة كيف لتنظيم يحصل على نصف موازنة بدون أموال تشغيلية ان يقيم مثل هذه المهرجانات وكيف له ان يقوم بدورة وينشط قواعده التنظيمية النائمة الغارقة في إشكالات داخلية بدون حسم أي موضوع وكيف له ان يقوم باي نشاط وهو تنظيم ممنوع من ممارسة العمل السياسي وابنائه دائما يعتقلوا بمثل هذه المناسبات ويتم استدعائهم كما حدث بالسنوات الماضية .

في ذكرى الشهيد القائد الرئيس ياسر عرفات نقول له اننا نحبك ونعتز بك كرئيس وقائد لثورتنا وسنظل على عهدك نناضل ونقاتل المحتلين الصهاينة ونعيد شعارات فتح القديمة الناجحة والتي نتوق لها الان ونحتاجها على القدس شهداء بالملايين وفتح ديمومة الثورة والعاصفة التي نسيناها شعلة الكفاح المسلح ونحن بحاجة الى العودة لفكر ياسر عرفات وتراثه النضالي القديم.

عاشت حركة فتح المناضلة صاحبة المفهوم الوطني البعيد عن الحزبية والتي تقاتل وتناضل ضد المحتلين الصهاينة في كل الأساليب والطرق السلمية والشعبية والنضالية فهذا المحتل لايؤمن بالسلام ولا يريد ان يقدم أي شيء فهو يريد ابتلاع الأرض الفلسطينية وتهويدها بدعم العرب المطبعين وبدعم العالم الغربي الظالم .