لا فرق بين شركات الاتصالات التي تدعي انها وطنية وفلسطينية واي شركة أخرى طالما انهم يسرقوا أبناء شعبنا

0
164

كتب هشام ساق الله – شركات الاتصالات الفلسطينية بكل مسمياتها تصرعلى ان تمضي بفرض أسعارها وتمارس تميزها العنصري بين أبناء الوطن الواحد وهذه الشركات ليس قدر على شعبنا الفلسطيني وأبناء شعبنا لن يقوموا بحمايتها والحفاظ عليها لانهم لا يمارسوا ماتمارسة الشركات الوطنية وراس المال الوطني في كل العالم هم يحتكروا الخدمات ويمارسوا كل أنواع الظلم واسعارهم عالية وخدماتهم سيئة ومن حق شعبنا اني يفكر بالبديل باي شركة أخرى .

نشرت وسائل الاعلام ان هناك نية بشراء خدمات شركات مصرية للاتصالات تقوم بتقديم خدمة افضل من الموجودة بمجال الانترنت وكذلك الاتصالات الخلوية وهي خطوه تم سابقا بحثها من قبل حركة حماس مع الشركات المصرية والامر لا يحتاج الا لعدد من الهوائيات ومحطات التقوية وتصبح الخدمة بداخل قطاع غزه وتستطيع حكومة حماس ان تحصل على حقها المالي كاملا ضمن شروط تضعها وتستفيد اكثر من شركات الاتصالات التي تدعي انها فلسطينية بدون ان تمارس فلسطينيتها على الأرض بكل شيء .

في الضفة الغربية شركة بيزك الصهيونيه حصلت على ترخيص من دولة الاحتلال الصهيوني لممارسة عملها فهم يعرفوا ان هناك ستكون أرضية خصبة لاقبال المواطن الفلسطيني الذي سوف يميز بين خدمات سيئة تقدمها شركات مجموعة الاتصالات الفلسطينية واريدو وبين الشركات الصهيونية المختلفة بالأسعار وبالخدمة الأفضل وبانترنت ارخص واسرع واقوى .

انا أقول انه لا فرق بين شركات الاتصالات التي تدعي انها فلسطينية ووطنية ولا تمارس فلسطنيتها باحترام الجماهير والمواطن وتقديم خدمات ممتازه لمواطنيها بأسعار رخيصة مثل المحيط الذي يحيطنا حتى نقف الى جانبها وندعم مواقفها فالقضية مش قضية شعارات فقط للاستهلاك المحلي وبالنهاية هم يتهربوا من دفع التزاماتهم للسلطة الفلسطينية التي تدعمها وتقويها على الشعب بمعادلة مختلفة عن كل العالم

هل كل مايجري لم يحرك السلطة الفلسطينية وحكومتها برئاسة الدكتور محمد اشتية ووزيرة الذي يعمل صبي لدى أصحاب الأموال بشكل مخجل ومنساق كثيرا ضد أبناء شعبنا ان يفكروا بكل مايجري ويعملوا على الضغط على شركات الاتصالات التي تدعي انها فلسطينية ويفرضوا عليها قوانين وأنظمة فلسطينية يتم ضبط عملها والتدخل باسعارها وعروضها التي هي ظالمة بحق شعبنا .

التعامل مع الشركات المنافسة لهذه الشركات سواء بغزه او بالضفة الغربية يخلق جو جديد من التنافس لتنمية قطاع الانترنت وقطاع الاتصالات وتخفض الأسعار وتزيد كمية الدقائق وقد يؤدي هذا الامر الى ايقاظ غطرسة هذه الشركات الوطنية وايقاظها من غيها وتعاليها على أبناء شعبنا وتيقظ الحكومات حتى تحصل على حقوق أبناء شعبنا وتحمي مصالح المواطن الفقير الغلبان .

انشر ما قامت بنشرة مصدر حكومي في غزه تابع لحركة حماس عسى ان يستيقظ الوزير الصبى لعائلة المصري والذي لا يقوم بدورة ويستيقظ رئيس الحكومة المنساق خلف أصحاب أصحاب رؤوس الأموال الغير وطنين في التعامل والممارسة على الأرض .

 

🔹 كشفت مصادر حكومية عن مشاورات تجري لإدخال خدمة شركات اتصالات مصرية في قطاع غزة.

 

🔹 وبينت المصادر أن المشاورات تجري مع جهات مصرية مختلفة استكمالا لمجموعة من المقترحات الاقتصادية في التعاون مع مصر.

 

🔹 وذكرت أن الجهات الحكومية أجرت على فترات متفاوتة مشاورات حول ادخال العديد من السلع والخدمات الاقتصادية لغزة، كان ملف الاتصالات واحد منها.

 

🔹 وأوضحت المصادر أن الاتصالات تسير بشكل إيجابي.

 

🔹 وكانت حركة حماس قد توصلت لتفاهمات عام 2017 مع الجانب المصري نجحت خلالها في فتح مجال توريد البضائع لقطاع غزة.

 

🔹 وتأتي هذه التفاهمات تزامنا مع غضب شعبي عارم في غزة تنديدا باستغلال شركات الاتصال وارتفاع أسعار خدماتها.