حالة ترقب دولية بانتظار نتائج الانتخابات الامريكية الكل قلقان

0
521

كتب هشام ساق الله – حالة انتظار وترقب للانتخابات الامريكية والكل ينتظر ويتابع هذه الانتخابات المصيرية لكل العالم وليس فقط للولايات المتحدة الامريكية بانتظار من سيفوز دونالد ترامب او اجوبايدين ونتائج الاستطلاعات تعطي هذا وذاك ولا احد يعلم حتى كبار المحللين  يعرفوا من سيفوز يهذه الانتخابات الصعبة والمحورية ليس لامريكا وحدها وانما لكل العالم .

نحن مثل في فلسطين ننتظر بشغف ومتابعة وبقلق من سيفوز لو فاز المرشح ترامب في الانتخابات بتجديد رئاسته لن نخسر شيء كثيرا فقد كب كل ما لدية وربما يكون فوزه إيجابي لنا ويكون الوضع افضل ويحدث انفراجه على الصعيد السياسي ويمكن ترامب أوضح من غيره وربما يتحسن الوضع معنا بتحسن اقتصادي كبير من اجل ترويج صفقته وتحسين الشروط فالعرب سيدفعون كل تلك الأموال بدون ان يكلفوا أمريكا بدولار واحد .

اما جو بايدين لو فاز بالانتخابات فانة سيعود من جديد الى خيار الدولتين ومارثون مفاوضات طويلة بدون ان يعطينا أي شيء ويعيد فتح السفارة الفلسطينية والمساعدات الامريكية ولكن لن يتحقق أي شيء على الأرض افضل من صفقة ترامب ربما يحسنها ويضيف بصمته عليها لصالح الكيان الصهيوني معروف ان حزبه الديمقراطي ولائه وعطائه للكيان الصهيوني اكبر من غيره.

اكثر من ينتظر إعادة فوز الرئيس ترامب هم عرب الخليج السعوديه والامارات العربية والبحرين وعمان وقطر العظمي فهو مرشح التحالف السني الصهيوني ضد ايران وغيرها وهو من يسرق أموالهم بخاطرهم مقابل أسلحة تقتل العرب بعضهم ببعض وتخيف بعضهم البعض بانتظار ان تنضم دول وتحسم امرها بتوقيع اتفاقيات مجانية مع دولة الكيان الصهيوني وتنضم الى الامارات والبحرين والسودان.

لن يتغير وضعنا نحن في قطاع غزه سيقي الانقسام مستمر ولن تحدث المصالحة وستظل قطر تدعم السلطة وحماس وتغذي الانقسام الداخلي بتعليمات من الولايات المتحدة الامريكية وستظل السعودية تدعم السلطة الفلسطينية ومهمة دولة الامارات العربية تقويض حركة فتح وزيادة شقة الانشقاق بداخل حركة فتح حتى يتم النيل من راس المشروع الوطني الفلسطيني .

الأسير ماهر الاخرس المضرب عن الطعام هو أيضا ينتظر الفرج من الله العلي القدير وينتظر تدخل دولي واممي من اجل انهاء معاناته والتدخل للضغط على الكيان الصهيوني بعد فشل تهديد سرايا القدس التي استنفرت على الأرض ومستعدة لكل الخيارات ننتظر أي تدخل من اجل انهاء معاناة الأسير الاخرس وتفرغ العالم الذي يتابع الانتخابات الامريكية ومش فاضي يتدخل لصالح الاسرى .

من خلال متابعتي لوسائل الاعلام العربية والدولية أصبحت اشعر ان وسائل الاعلام منقسمه بين الاثنين ويلمحوا ويستضيفوا محللين على قد مزاجهم ويتحدثوا ويثبتوا فوز احد الاثنين وهناك من يشعرك ان أمريكيا دولة الديمقراطية سيحدث فيها انقلاب ورفض لتسليم السلطة وتشكيك بالنتائج بدري سلف .

الدول الفقيرة في العالم كلها تتابع وتنتظر من سيفوز بالانتخابات الامركية حتى يعرفوا هل سيقي الوضع على ماهو عليه وتعود المساعدات للعالم الكل يفكر وينتظر ويتابع ويترقف وهذا ما تريده أمريكيا ان ينظر الجميع اليهم ويتابع اخبارهم ويترقب نتائج الانتخابات لاكبر ديمقراطية سكر زيادة في العالم واي كانت النتائج فهي إيجابية لصالح دولة الكيان الصهيوني ولكن ربما اذا فاز جو بايدن يمكن ان يتغيير حليف ترامب بنيامين نتنياهو .