الشبيبة حين انطلقت اشعلت الأرض تحت اقدام العدو الصهيوني وضعت حركة فتح بالصدارة السياسية

0
573

كتب هشام ساق الله – حين انطلقت شبيبة حركة فتح في الأراضي المحتلة اشعلت الأرض تحت اقدام العد الصهيوني وتفاعلت مع الاحداث واججتها وقامت بتأسيس جيل من الكوادر والشباب المثقف والواعي والمتمرس ورفدت الحركة بأفضل كوادرها للعمل التنظيمي والمجموعات العسكرية التابعة للحركة وميلاد وانطلاقة الشبيبة كان انطلاقة جديده لحركة فتح في المجال النقابي والطلابي ولجان الشبيبة في المخيمات والمدن والقرى عملوا اجتماعيا وتطوعيا وصنعوا قاعدة لحركة فتح .

لم تكن انطلاقة الشبيبة فقط بمجال لجان الشبيبة في المخيمات والقرى والمدن فقط بل بالجامعات والمدارس الثانوية والمرآه الفلسطينية من لجان المراه للعمل الاجتماعي وفي النقابات المهنية فالأطباء اصبح لديهم اطار تنظيمي والمهندسين والمحاسبين والمعلمين والمهن الطبية والمهن الهندسية المساعدة وبكل النقابات المختلفة  وأقول لمن يكتب ويستذكر انت تكتب عن تجربتك وتخصصك فقد كان هناك اخرين يعملوا لحركة فتح ,

لن نختلف في سرد الأسماء وذكر من شاركوا في البدايات الأولى ولكني اريد ان يتم كتابة ما احدثته هذه الانطلاقة على كافة الأصعدة السياسية والاجتماعية والثقافية والتنظيمية ببناء جيل هو الان موجوده وواضح التجربة والمعالم لا احد يستطيع ان يتجاهلة او يلتف علية سوى قيادة الحركة المتمثلة باللجنة المركزية لحركة والهيئة القيادية العليا الذين يهملوا كل شيء يتعلق بحركة فتح  .

يا اخوه وانتم تكتبوا الأسماء التي شاركت لا تنسوا قادة حضروا الى الوطن كانوا نشطاء بالاتحاد العام لطلبة فلسطين ومارسوا العمل النضالي والنقابي ولا تنسوا الأطباء والمهندسين والمعلمين وغيرهم الذين مارسوا العمل التنظيمي السري بالدول التي درسوا فيها لاتنسوا الاسرى الذين تحرروا من سجون الاحتلال الصهيوني الذين مدونا بجيل من المثقفين الذين أعطوا كثيرا من تجاربهم الثقافية والتنظيمية والأمنية ولا تنسوا ان فتح كانت موجوده تمارس الكفاح المسلح والعمل التنظيمي السري ضمن دوائر صغيره وتنظيم خيطي كان مرتبط بقيادة الحركة بالخارج .

قبل تشكيل الكتلة الوطنية وخروج الأخ القائد مصطفى ابوغولة من سجون الاحتلال الصهيوني كان هناك شبيبة وأبناء لحركة فتح في الجامعة الإسلامية وكانوا يؤطروا ويحسموا ويناقشوا وعملوا كثيرا لن انسى الاخوه الأعزاء الذين سبقونا بالجامعة الإسلامية مثل عبد العاطي سعادة والاخ المرحوم ناصر ابوعيادة وزهير وبسام المصري وماهر سعادة وحلام الددح وبيان الاغا واخرين بقوا يعملوا تسمية الأطر المؤسسه وبعدها فلم يكن كيانات شخصية وأسماء ومسميات بل كان الهدف حركة فتح وانتشارها .

انا لا انسى الأخ الدكتور زكريا الاغا هذا الرجل الذي قادة حركة فتح في العمل النقابي والمؤسساتي والتنظيمي وكان من البدايات الأولى وكان مرجع للشبيبة وممول مادي كان يعطيها كل ما يستطيع ولن انسى الشهيد القائد اسعد الصفطاوي رحمة الله الذي قادة تنظيم حركة فتح في احلك الظروف وكان على ارتباط وتواصل مع القيادة الفلسطينية اعطى جهدة وخبرته ووقته وكل ما يستطيع وكان احد المرجعيات المهمة وعلى تواصل مع الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد والقائد الشهيد ياسر عرفات .

انا لن انسى الكوكبة المؤسسة من الأطباء الذين أعطوا كثيرا وناضلوا بطريقتهم الخاصة لن انسى المرحوم الدكتور ذهني الوحيدي والاخ الدكتور احمد اليازجي والدكتور زياد شعث والدكتور كامل الجدبة واخرين كثر ولن انسى الاخوه المهندسين المهندس حاتم ابوشعبان والمهندس المرحوم فريج الخيري وجيل من المهندسين الرواد بالعمل التنظيمي والنقابي لا استطيع ذكرهم الان حتى لا انسى احد منهم وزيزعل مني ,

ولن ننسى من عملوا كأساتذة بالجامعات في قطاع غزه او بالضفة الفلسطينية من أبناء حركة فتح والذين عملوا في وظائف مختلفة هؤلاء أعطوا كثيرا وثبتوا على مبادئهم وخدموا الشبيبة وحركة فتح وكانوا رواد بمواقعهم خرجوا أجيال كثيره وكانوا رموز وعناوين ومرجعيات في كل شيء بتخصصهم وبالعمل التنظيمي والنقابي .

ولن ننسى المحاسبين والقادة منهم المرحوم إبراهيم صباح والمرحوم فايز القدوه واخوه اخرين لازالوا يعملوا ومنهم اخي وصديقي الأخ إسماعيل مطر ولن ننسى الممرضين وننسى جيل منهم عمل بصمت وهمة ونشاط رفدوا الشبيبة والعمل النقابي مثل راجي سالم وسهيل التلولي واخرين من هذا الجيل المناضل والمثقف .

ولن ننسى الصحافيين الذين عملوا بأصعب الظروف قبل الانتفاضة وبعدها ورحلوا عنا مثل الأخ الصحافي حسن الوحيدي ابونبيل رحمة الله وصحافيين اخرين أمثال خالد اليازجي واسعد يونس ومحمد الداودي وزكريا التلمس وتوفيق ابوخوصة وصخر ابوالعون ومحمود الجمالي وإبراهيم ابوالشيخ ومهيب النواتي وعادل الهنا واخرين كثر أعطوا فتح وفلسطين هؤلاء لو استرجعت الوضع الجاري اين هم وأين دورهم وماهي مواقعهم .

الشبيبة حين شبت وانطلقت طالت كل مناحي الحياه في هذا الوطن المحتل وابرزوا حركة فتح وقيادتها للعمل الوطني وشجعوا معها التنظيمات الفلسطينية وان كان هناك من سبقنا بالعمل الطلابي والاجتماعي مثل الحزب الشيوعي ولجان العمل التابعين للجبهة الشعبية ولكننا منذ البدايات سبقناهم في العمل والدور والحشود وفعالنا الجميع وتسابقنا في العمل الوطني وخدمة أبناء شعبنا وعززنا منظمة التحرير الفلسطينية واخرجناها من ازماتها وصنعنا لها قاعدة فرضت ارادتها وسطوتها على كل الوطن الفلسطيني من خلال اذرعها بفتح وبكل التنظيمات الفلسطينية .

انا سعدت بمن كتبوا عن الشبيبة وتحدثوا عن الأسماء الأولى التي شاركت في البدايات وبالتأسيس وانصفوا من قاموا بهذا الفعل الرائع كل من جهته ولكني أقول لهم جميعا اننا نحتاج الى اكثر من السرد التاريخي نحتاج الى ان نعيد الاعتبار لحركة فتح ولكادرها بمختلف المراحل الزمنية الذين لا يتواجدوا في هذه المرحلة وتم استبعادهم من المشهد التنظيمي والعمل في داخل اطر حركة فتح وتجاهل خبراتهم وتجربتهم وقدراتها الغير موجوده الان .

المطلوب ان يتم انصاف هؤلاء الكوادر الذين عملوا في البدايات الأولى للعمل بالشبيبة فهذه الظاهرة النبيلة التي انطلقت باوامر وتعليمات من الشهيد القائد خليل الوزير ابوجهاد والقائد الشهيد الرئيس ياسر عرفات واللجنة المركزية لحركة فتح عليهم مسئوليات كثيرة بالمرحلة القادمة غير ان يحصلوا على نصيبهم ومكانتهم ان يعيدوا الكره من جديد ويعيدوا تالق وبهاء الشبيبة وحركة فتح باستنهاضها من وسط الضعف والتراجع والانطلاق بها الى الأعلى.

انا أقول ان لدينا القوة والقدرة على فعل هذا الامر والقيام بهذه المهمة الصعبة ونستطيع ان نعيد انطلاقة الحركة من جديد نحو إعادة الاعتبار لتنظيم حركة فتح وابنائه وشهداءه واسراه وابطاله وان يتم العمل من خلال أفكار ومنطلقات جديده نخرج من الازمة التي نعيشها ونعيد الاعتبار للجيل المثقف والكادر الذي يعطي في الميدان إضافة الى الانتصار لهذه الجماهير المظلومة والتي يمارس عليها كل أنواع الحصار والظم والقرارات الإقليمية البغيضه التي تميز بين أبناء الوطن الواحد المهم ان قيادتنا في اللجنة المركزية وباقي الأطر لا تضع في حساباتها استنهاض الحركة او فعل أي شيء التعمل بردات الأفعال التي تسرقها بدون النظر الى حركة فتح وتنظيمها الحي  .

اكثر ما نحتاج الية في حركة فتح ان نعيد الاعتبار لهذه الحركة المناضلة ويكون لنا مرجعيات تنظيمية واعية نلجا اليها في اصعب الظروف الصعبة ونرجع اليها بالراي والمشورة وممارسة النقد البناء في داخل البيت الفتحاوي ووجود عدة وجهات نظر وليس وجهة نظر نقيد فيها انفسنا ونمضي فيها فقد أصبحت خياراتنا محدودة وضيقة وضعيفة بالراي الواحد .