لوقف حملة تسقط شركة جوال ينبغي ان تقول شركات الاتصالات الفلسطينية بخطوات كثيره

0
278

كتب هشام ساق الله – حتى تقف حملة تسقط جوال وكل الحملات القادمة للتعبير عن الظلم الذي يعاني من المواطن في أسلوب عمل شركة جوال وكذلك مجموعة الاتصالات الفلسطينية بكل شركاتها وتعزز الثقة بينها وبين المواطن الفلسطيني يجب ان يقوموا بتغيير اكبر راس فيها الذي يقف على راس المجموعة وهو من يخطط لها والذي يعيش حالة اغتراب مع الجمهور الفلسطيني والذي هو على راس عملة ومتنفذ منذ ان تأسست شركة جوال وكذلك مجموعة الاتصالات الفلسطينية واقصد هنا العكر عمار المدير التنفيذي للمجموعة .

إدارات شركة جوال ومجموعة الاتصالات الفلسطينية إدارة متغطرسة تعيش اغتراب وغرور وبعد كبير عن الجماهير ينقصها حس الشعور بالام الجماهير الفلسطينية ويتعاملوا معنا بشكل غير محترم ينبغي ان يقوم مجلس إدارة المجموعة بال تل بعملية تدوير بإدارتها ويتخذ قرار واضح ان يحترموا الجماهير ويتعاملوا معهم باحترام ويحترموا ظروفهم ويخفضوا الأسعار فالأسعار عالية ومتناقضة بين زبون واخر فمن غير المعقول ان يتم إعطاء موظفين الوكالة مثلا عروض مخيفة وباقي الجماهير يتم اعطائهم أسعار عالية ودقائق قليلة .

على صبيح المصري رئيس مجلس إدارة مجموعة الاتصالات الفلسطينية يقوم باجراءات كثيره واولها ان تكون مجموعته بشركاته المختلفة فلسطينية بالفعل وتمارس دورها بعيدا عن الغطرسة ولعنجهية والرشاوي التي تقوم بها وتوقف الاتفاقات من تحت الطاولة مع شركة اريدوا ويتم احتكار الخدمة المهمه للجمهور وان يتم فتح مجال لانفتاح على الجمهور بشكل كبير حتى يتم وقف تلك الحملات.

تقديم الرشاوي للمسئولين والاستعانة بالاجهزة الأمنية ضد الجمهور ونشطاء الحراك والطلب من النيابة العامة استدعاء النشطاء ورشوة وسائل الاعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية وغيرها من الاسلاليب الغير محترمه الذي يمارسها مدراء مجموعة الاتصالات وتعاملهم الفوقي مع الجماهير كل هذا يدفع الى ثورة ضدهم في المستقبل فالحملة اليوم في قطاع غزه اكبر بكثير من سابقتها وهناك مجموعة من الاخوه في الضفة وغزه اصبحوا يعو طبيعة هذه الشركة الاحتكارية وأهدافها الغير وطنية والغير فلسطينية والتي تهدف فقط الى الربح بدون ان يكون لها برنامج اجتماعي كما يقول قانون الشركات الفلسطينية.

الثورة القادم والانتفاضة الفلسطينية ستكون ضد شركات الاتصالات كلها وستكون ضد الظلم الذي يتجسد في هذه الشركات والتي تمص دماء شعبنا الفلسطيني وتستغل الانقسام الداخلي وتلعب على التناقضات الداخلية من اجل ان تربح وتربح فقط بدون ان يكون لها دور اجتماعي ووطني وتتعامل مع حالة المجتمع الفلسطيني وتقوم بتخفيض الأسعار وزيادة الدقائق كما في كل الشركات بالعالم وتطور أدائها .

الشكات الصهيونية ومنها بيزك الصهيونية دخلت الى الضفة الغربية من اج استغلال سوء الخدمات المقدمة وارتفاع الأسعار من شركات الاتصالات وسوء خدمة الاننترنت لذلك يريدوا ان يبسطوا خدماتهم وانا أقول انه لا فرق بين شركة تدعي انها فلسطينية وتستغل أبناء شعبنا وتقوم برفع أسعارها بشكل كبير وتقدم خدمة سيئة في الانترنت والاتصالات والتعامل وبين شركة صهيونيه عدوه لنا للأسف يشبهوا بعضهم البعض وانا لو كنت هناك ساختار الأفضل والارخص الموضوع ليس لها علاقة بالوطن .

انا أقول للدكتور اسحق سدر وزير الاتصالات وتكنلوجيا المعلومات وللدكتور محمد اشتية رئيس الحكومة تعاملوا بمنطق وطني وراقبوا عمل شركات الاتصالات وقوموا بعملكم ودوركم كفى محاباه لهذه الشركات مصاصة الدماء التي تسرق الشعب تحت سمعكم وبصركم بدون ان يكون لكم عليهم أي كلمة او فعل او رقابة قوموا بعملكم ويكفي شخصنة وإقليمية ومحاباه لهؤلاء أصحاب الأموال الذين سيدخلون علينا الشكات الصهيوني نظرا لطمعهم .

انا أطالب بإصدار قانون للاتصالات عصري يتم تطوير خدمات الاتصالات بما يخدم اوضاعنا الفلسطينية مش معقول يتحدثوا عن شركات فلسطينية مقصرة وابنائنا يعانوا من سوء خدمة الأنترنت ندفع اكثر من كل محيطنا الفلسطيني ونطالب بان يؤخذ بعين الاعتبار مطال الحراك بكفي لشركات الانترنت ويتم احترام الجماهير لامتصاص نقمتهم وثورتهم القادمة التي ستقوى وتكون اعنف بالمراحل القادمة.