هبل ابوشفيق المحمود والذي لا يتطابق مع الواقع ,,, حقنا ان نحلم ونفكر بالمحبة والمثل الثورية والواقع النظيف ونكتب عنه

0
239

كتب هشام ساق الله – دائما يأتيني على الخاص تعليقات من أصدقاء يقولوا إنك تحلم او اخر يقول هذا لن يحدث ما تقول وبالأحلام واشياء كثيره تعليقا على مقالتي على الخاص وخاصة حين اتحدث عن حركة فتح وعن الماضي ورؤيتي الخاصة لمواضيع كثيره اصدم بتعليقاتهم ومواقفهم واشعر أنى اكتب هبل واحلام ولكني مقتنع وسأظل اكتب عن المثل والاحلام حتى تتحقق ما نعيشه الان في حركة فتح والواقع الفلسطيني هو واقع سيء وخاطئ وماكنا فية زمن الاحتلال الصهيوني كان زمن العطاء والابداع والانتماء الحقيقي.

انا من جيل الشبيبة الذي مارس العمل التنظيمي الفتحاوي الصحيح ويعرف المسلكية الثورية ومارسها على الأرض ويعرف كل الأعراف المحترمة والأساليب المحترمة والايثار ومارس محبة فتح لم نقصي احد او نتامر على احد لم يكن العائد المادي يهمنا وكنا نعمل بالحد الأدنى بموازنات بناء تنظيم بدنانير كنا نحترم الصغير والكبير وكنا حين ندخل أي منطقة او مخيم او مكان كنا ندخل من الباب عبر المسؤول كان صغيرنا يعرف موقعه ومكانه التنظيمي وكنا نحترم كبارنا وقادتنا ومن هم اقدم منا لم ننافس بعضنا وكان الواحد يقدم زميلة الاكفىء منه والاقدر والمثقف اكثر .

اخي القائد الكبير نبيل ياسين احد اهم قادة حركة فتح والشبيبة من الجيل الأول في البدايات الأولى في قلعة الجنوب والقائد الذي قاد التنظيم في احلك واصعب الظروف بالانتفاضة الأولى هذا الرجل الذي دائما اقرا تذكرة ووفائه للقادة الأوائل ويكتب عن المسلكيات الثورية وعن تجربة نضالية محترمه  هذا الرجل انا اعرفه لا يبحث عن موقع او مكان او منصب بل يريد ان تستوي الأمور بحركة فتح ويسود الصح بعيدا عن الأسماء والمسميات ونستوعب كلنا بعضنا البعض بعيدا عن التسحيج والاستزلام وكتابة التقارير والحكي على بعض وهو عنوان المرحلة التنظيمية الحالية بما فيها التآمر والاقصاء .

انا وعدد كبير من أبناء جيلي من الشبيبة المناضلة الحقة الذين لم نأخذ مواقع بالحركة رغم ان اقل واحد فينا اقدر وله تجربة من كل هؤلاء الذين هم قادة علينا ولا ينظروا الينا ولا للاحد منهم يبدو انهم كانوا يعيشوا في عالم اخر لم نكن نحن فيه وقاموا بأعمال نضالية عجيبة وغريبة اهلتهم كي يصبحوا قاده ويحملوا مسميات ويكونوا مسئولين علينا نحن أبناء قطاع واحد ونعرف كلنا بعضنا البعض ولكن هذا زمن الخرابيشي والزمن الرديء .

سأواصل هبلي انا ابوشفيق ساق الله وسأكتب عن المسلكية الثورية والقواعد التنظيمية وسأظل ملتزم بإطار حركة فتح حتى لو قادني من يقودني وسأظل ملتزم بالشرعية الثورية وامارس الهبل بكل انواعه وسأظل اكتب عن كل ما هو جميل واجامل كل الأخوة وامارس المحبة الفتحاوية وسأظل فتحاوي ولن انشق واخرج عن صفوف هذه الحركة رغم كل حالة التخبط والفساد الذي نعيشه وهمالة قيادتنا في الصف الأول بالخلية الأولى وكذلك تهميش المجلس الثوري بكل أعضائه ووضع الرجل الغير مناسب بالمواقع المتقدمة.

أحلامنا ستظل بتصحيح مسيرة حركة فتح بعيدا عن التحالفات الداخلية والاستزلام والسب والتهجم على الأخوة والاحبة كما يحدث بمهاجمة كل من يقول كلمة شريفة ويقول الحقيقة فيتم اطلاق كلاب السلطان علية كي يهاجم بشراسة ويتم كتابة التقارير الكيدية لاقصائه او اذلاله فهذا هو قمة النضال الموجود حاليا ساظل حين اتحدث مع قائد او مسئول كنت عنصرا معه ان احترمه واحبة وساظل حين اتحدث مع قائد من المؤسسين مثل القائد فاروق القدومي يقشعر بدني وسأظل وفي اتحدث مع فاطمة البرناوي الاسيرة الأولى لحركة فتح بشكل دائم ومستمر وسأظل احترم واتحدث من قاده تركتهم قيادتهم ونسيتهم  وساظل انشر عن الذين رحلوا عنا واكتب ماهو جميل عنهم وساظل أهنئ أصدقائي واكتب عنهم بحب ووفاء ..

انا من جيل التحق بصفوف حركة فتح من اجل الكفاح المسلح ومن اجل ابطال كبار استشهدوا أمثال ماهر البورنو ورفيق السالمي واخرين كثر ومن جيل استشهد أصدقاء لي أمثال عماد بكير وزياد مصران وشرف الطيبي وإسماعيل ابوجياب  واخرين من الابطال والشهداء ولازال اعجب بالأسير  والمناضل ويثق في رايه ومواقفة واصطفافه حتى ولو كان هيكل بدون شيء سوى انه اسير مناضل ويحترم نضال الاخرين من الاسرى والجرحى واسر الشهداء وأبناء الشهداء والمناضلين من جيل يحب فلسطين وهي نصب عينه يفكر وينام ويقوم ويقول فلسطين ومن جيل اسمى أبنائه بأسماء أصدقائه الشهداء ومدنة المحتلة ومن جيل يحترم الكبير والصغير .

سأظل اواصل هبلي وان احتج علية بعض أبناء جيلي وسأواصل الهبل المجبول بالمحبة والأخوة والإصرار على ابراز كل ما هو جميل وحب لهذا الشعب وساظل اناضل وأقول ماكانت تقوله حركة فتح وسأظل اهاجم الفساد واهاجم الانتهازيين وساظل اكتب واكتب ولن اتراجع عن هبلي ومواقفي وساظل أعيش في الجزء الجميل المضيء من مسيرة هذا الشعب المناضل وساظل أتذكر الانتفاضة وابطالها وشهدائها وسأظل اهاجم الفساد والتعيين والخطا في داخل حركتي ولن اخرج منها مهما كان السبب حتى يستقيم حالها ونعود الى عهد فتح ديمومة الثورة والعاصفة شعلة الكفاح المسلح .

هذا زمن المشي بالمقلوب وهذا زمن عكس عكاس لذلك يروا المثل والقيم والمسلكية الثورية والكلام عن المحبة وقول الموقف والراي تجاه أي موقف هو رجولة وما دونه تسحيج وهز ذنب ونفاق يحبة القادة ويرضوه لذلك يتم ترقيتهم لكي يصبحوا قادة علينا ساظل اهبل انا وجيلي نتحدث عن الثورة والنضال حتى اخر يوم في حياتنا ولن أكون بجيب احد مهما كانت العروض .