انا مهوس بضرورة إعادة الاعتبار للعمل التطوعي الفلسطيني ونعود للبناء والخدمة المجتمعية اعجبتني خطوة اللواء الرجوب

0
213

كتب هشام ساق الله – وانا اتابع شبكات التواصل الاجتماعي استمعت الى حديث الأخ اللواء جبريل الرجوب حول انطلاق 70 فعالية تطوعية على مستوى الوطن ستنطلق يوم الأربعاء الموافق 28 أكتوبر واعجبتني كثيرا الذكري التي ربطها افي هذا اليوم وهي مرور 36 عام على اعتراف الجامعة العربية في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا فهذه تواريخ نسيناها مع الزمن وخاصة في الزمن العربية الرديء الذي نعيشه بانكباب بعض الأنظمة العربية على التطبيع مع دولة الاحتلال الصهيوني  .

قطاع غزه الذي تسيطر علية حركة حماس تمنع كل نشاط فيه وحسبما علمت فان هناك 7 أنشطة تم الاتفاق عليها ستنطلق بفعاليات مختلفة بحثت على شبكة الانترنت والفيس بوك ولكني لم اعرف الأماكن التي ستقام فيها ربما ينتظروا موافقة الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس حتى يبداوا ولكن حسبما وجدت فان جامعة القدس المفتوحة أعلنت لطلابها بالمشاركة في هذا اليوم التطوعي وفتحت باب التسجيل بهذا اليوم على شبكة الانترنت.

العمل التطوعي الذي كنا في فلسطين نتميز فيه غاب كثيرا واصبح موسمي ساق الله على أيام زمان أيام الشبيبة حين كنا نخترق الجبال في رام الله وبعدة مدن لكي نتجاوز الحواجز ونشارك في قطف الزيتون وباعمال تطوعية كانت تقيمها جامعة بيرزيت وقد شاركت انا عدة مرات وتم اعتقالي في احد المرات وتم حجزنا في مقر بيت ايل للحكم العسكري واطلاق سراحنا اخر النهار .

لن انسى أيام العمل التطوعي التي أقيمت في مدينة الناصرة المحتلة على زمن القائد والشاعر الكبير توفيق زياد رئيس بلدية الناصرة وكان يومها يقيم كل عام مخيم عمل دولي يدعو فيه الشبيبة الشيوعية في فلسطين إضافة الى الفعاليات الوطنية داخل الأراضي الفلسطينية وكنا نشارك في حركة فتح بهذا اليوم من كل ارجاء فلسطين وكان هذا المخيم لعدة أيام نشارك ببناء الجدر الاستنادية والاشارات على الشوارع واشياء كثيره .

كيف يمكن ان نعود بقوه لهذا العمل التطوعي ليس يوم بالسنة وانما برنامج وطني لخدمة أبناء شعبنا نرسخ فيه التطوع على مستوى الشباب والاجيال الصاعدة بدل انشغالهم بالفيس بوك والكلام الفاضي متى تعود كل التنظيمات الى نفض الغبار عن الشباب الذين اصبحوا خاملين لا نشاط لهم لخدمة الوطن نريد ان نعود لتعميق الفهم الوطني للعمل بدل من ان ينام الشباب بالنهار ويسهروا بالليل.

الأخ اللواء جبريل الرجوب اعادني الى 1982 حيث كان النشاط الأول في فهم حركة فتح والحركة الوطنية الفلسطينية هو العمل التطوعي ومواجهة الاحتلال الصهيوني الذي كان يمنع هذا التطوع وكانت الجامعات لديها برنامج مستمر بهذا المجال فاذكر ان جامعة بيرزيت وشبيبتها الفتحاوية ومجلس الطلبة كان لديهم أيام عمل تطوعي أتذكر اني شاركت باليوم الأول واذكر ان الرفيق الصديق الصحافي قاسم الكفارنة كان مفوض العمل التطوعي.

هناك خلل كبير في داخل حركة فتح في الهيئة القيادية العليا لا يوجد مفوض للعمل التطوعي ولا بالأقاليم ينبغي ان يتم تفعيل هذا الامر  في الجامعات الفلسطينية وفي الشبيبة والمراه وكذلك كل النقابات والفعاليات الوطنية الأخرى .

ترى لو نوت حركة فتح ان تشارك بهذه الفعاليات بالمرحلة القادمة هل ستندمج الأقاليم مع لجان اللاجئين فهم خطان متوازيان لا تنسيق بينهم رغم انهم ينتموا لحركة فتح وكل جهه يقودها قائد لا التقاء بينهما مثل خط السكة الحديد للأسف كم نحتاج الى محبة وتنسيق بيينا ونترك الخلافات الشخصية ونعمل كلنا من اجل الوطن ونترك حالة الخمول التي تعيشها حركة فتح وكذلك كل التنظيمات الفلسطينية.

أتمنى على الأخ اللواء جبريل الرجوب بصفته امين سر اللجنة المركزية بحركة فتح وهو أيضا رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة ان ينسق بين كل المتناقضات بداخل حركة فتح وان يقيم فعاليات تطوعية يشارك فيها الكل الفتحاوي والوطني كي نعود لخدمة المجتمع الفلسطيني وننشط قطاع الشباب الخامل الذي لايوجد لدية نشاط او أي شيء يفعلة سوى قيادة الفرشات والنوم بالنهار والسهر بالليل .

عاشت السواعد التي تبني الوطن عاش الشباب وعاش العمل التطوعي الدائم في كل ارجاء فلسطين نحو إعادة الاعتبار للعمل الوطني وتعزيز الانتماء الوطني ونفض الغبار عن حالة السلبية التي تعيشها كل التنظيمات .